رابطة
العالم الإسلامي تعقد الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء
والمفكرين المسلمين
مكة المكرمة:
تعقد رابطة العالم الإسلامي الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي
للعلماء والمفكرين المسلمين يوم الخميس 24/8/1431هـ عقب اختتام المؤتمر الإسلامي
العالمي، الذي ستعقده الرابطة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد
الله بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ بعد مرور خمسين عاماً على إنشائها،
بعنوان : " رابطة العالم الإسلامي .. الواقع واستشراف المستقبل " وذلك في الفترة من
19ــ21/8/1431هـ .
صرح بذلك معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة ،
وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وقال : لقد وجهت الرابطة
الدعوة لأصحاب الفضيلة والمعالي العلماء ، أعضاء المجلس التنفيذي للملتقى لعقد
الدورة الثالثة للمجلس، ومناقشة القضايا المدرجة في جدول أعمال الدورة، وللمشاركة
في المؤتمر الإسلامي العالمي " رابطة العالم الإسلامي .. الواقع واستشراف المستقبل
" مبيناً أن هذه المشاركة تتيح للعلماء عرض مرئياتهم ومقترحاتهم حول الموضوعات التي
سيناقشها المشاركون في هذا المؤتمر العالمي.
وبين د. التركي أن الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى ستناقش التقرير الذي تم
إعداده عن الأعمال والمناشط التي نفذتها الإدارة التنفيذية في عامي 1430 ـ 1431هـ ،
كما ستناقش الخطة الإستراتيجية الجديدة التي تم إعدادها للعمل من خلالها في المرحلة
القادمة .
وأوضح معاليه أن لدى الملتقى مشروعات عديدة يتم التخطيط لإنجازها في المستقبل ، ومن
ذلك عقد المؤتمر العام الثاني للملتقى بعنوان : ( نحو أمة واعية وحضارة راشدة )
وعقد مؤتمر عالمي عن القدس والمسجد الأقصى.
وذكّر د. التركي بأن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين الذي أنشأته
الرابطة تنفيذاً لقرار المؤتمر الإسلامي العام الرابع المنعقد عام 1423هـ يعمل على
تحقيق العديد من الأهداف الإسلامية ومنها :
• توحيد مواقف علماء الأمة من القضايا الإسلامية والدولية، وتعزيز الروابط بينهم.
• الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة، وتعزيز مكانتها في العالم، وتحقيق وحدتها.
• توجيه المجتمعات المسلمة إلى الحلول الناجعة لمشكلاتها.
• حل النزاعات القائمة بين المسلمين.
• مواجهة التيارات والمواقف المعادية للإسلام والمسلمين.
• مواجهة التيارات المنحرفة والأفكار الخاطئة في المجتمعات المسلمة.
• الدفاع عن الإسلام والمسلمين ومتابعة ما يهدد مجتمعاتهم وهويتهم الدينية.
وقال د. التركي: إن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين يلقى الرعاية
والدعم من قادة المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، الملك
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين، الأمير سلطان بن عبد
العزيز آل سعود، وسمو النائب الثاني، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله
جميعاً ونصر بهم الإسلام وأبقاهم ذخراً وعوناً للمسلمين.
|