العربية   Français  English

إن أدوات الاتصال تقف على رأس أركان العولمة الحديثة ، فهذه الأدوات قد طوت أركان المعمورة ، وحولت العالم إلى وحدة واحدة ، ويروج أعلام الدول الكبرى أو ما نسميه الإعلام الغربي لهذه الوحدة المتجانسة أو إذابة الهويات والمعتقدات لأمم قد أصبحت أسواقاً مستهدفة لمنتجات العولمة الفكرية والمادية. 
والعولمة كما يرى المتحمسون لها تعني التوطئة للرفاه ونشر ما يفيد الشعوب وتعميم الحرية الفكرية ، والتبشير بالمبادئ الإنسانية التي تفيد في تنمية المجتمعات وتعميرها ، ويرى المحذرون منها والمناوئون لها أنها تمحق الهوية الوطنية ، وتتدخل تدخلاً مقصوداً في توجيه الأفراد للتأثير عليهم بالاتجاهات النفسية والعقلية لكي يكونوا دائمي الولاء للمنتجات السلعية أو الفكرية لأمم العولمة. 
والمستفيد المؤيد للعولمة يرى أنها تعني : حرية انتقال المعلومات والسلع والخدمات والأموال والعمال عبر حدود الدول القومية بحيث تكون لها حماية وحقوق وواجبات مماثلة. 
وأما المتضرر المناوئ لموضوع العولمة فيرى أنها تعني الاختراق الغاشم للحدود القومية والاجتماعية وتعريض الثقافة الخاصة وخط الهوية المعتمد الذي حدده النظام السياسي والاجتماعي لكل بلد لحظ التميع والانهيار ، كل ذلك في سبيل تحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية لأمم العولمة الغالبة.
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا

 

تاريخ النشر: 
01/11/2013 - 09:15


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني