العربية   Français  English

أمين عام رابطة العالم الإسلامي يلتقي أئمة ودعاة وزارة الأوقاف

القاهرة : 1 جمادى الآخرة 1436هـ 10 مارس 2016م واس

التقى معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، يوم أمس، بعدد من أئمة ودعاة وزارة الأوقاف الملتحقين بدورات اللغات، التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي.

وكان في استقبال معاليه بمقر مركز التدريب بمسجد النور بالقاهرة مدير عام التدريب الشيخ أحمد تركي، ومدير عام بحوث الدعوة الدكتور نوح العيسوي، وأمين عام هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبدالله المصلح .

وفي بداية اللقاء أكد أمين عام رابطة العالم الإسلامي على أن الدورات التدريبية التي تقوم بها وزارة الأوقاف لتأهيل الأئمة ضرورة ملحة في الوقت الحاضر، لأن من الواجب ألا تستغل رسالة الإمام لتحقيق أغراض سياسية أو حزبية، أو للدعوة إلى أفكار مغلوطة بعيدة عن صحيح الدين، محذرًا معاليه الأئمة من الخوض في القضايا الشائكة مثل التكفير والإلحاد دون الرجوع إلى الضوابط الشرعية، كما ينبغي على الأئمة الابتعاد عن التعصب لحزب معين أو طائفة أو جماعة فالجميع تظلهم مظلة واحدة هي الدين الإسلامي الحنيف.
ونصح الدكتور التركي الأئمة بضرورة قراءة سيرة السلف الصالح في الإسلام، وكيف كانوا يتنقلون في مختلف أنحاء العالم لطلب العلم، وكيف كانوا يُعاملون العامة من أبناء مجتمعاتهم، وأضاف معاليه من الواجب على الإمام أن يتواصل مع كبار العلماء في مجتمعه وأن يتصف بالرزانة والتأني والفهم الصحيح لأحكام الدين والشرع.

وأشاد أمين عام رابطة العالم الإسلامي بمتانة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مثنيا بما تقوم به وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة من الاهتمام بالأئمة الموفدين للخارج وخاصة للبلاد غير الناطقة باللغة العربية من أجل نشر الفكر الإسلامي الصحيح.

من جانبه أشار مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف ، الشيخ أحمد تركي ، إلى أهمية التعاون بين وزارة الأوقاف ورابطة العالم الإسلامي من أجل النهوض بالأمتين العربية والإسلامية ، مشيداً بالدور الذي تقوم به رابطة العالم الإسلامي في خدمة الأئمة وطلاب العلم من أبناء الأمة الإسلامية، وتأهيلهم التأهيل العلمي الصحيح الذي يساهم في نشر مبادئ الوسطية في المجتمع المسلم .

وعبّر الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح ، عن بالغ سعادته بهذه الدورة التأهيلية للأئمة والدعاة بأكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين، مؤكدًا أن الله أكرم الإنسان بأن أرسل له رُسلاً وأنبياء يبلغونه الهدايةَ ، ومنح كل نبي ورسول معجزة تفوق قدرة قومه فيما برعوا فيه، ولمّا جاء نبينا (صلى الله عليه وسلم) أكرمه الله بعدة أنواع من المعجزات والإعجاز تتناسب مع عالمية رسالته وديمومتها فمنها: الإعجاز العلمي، والتشريعي، والبياني وغيرها.
وأكد أن القرآن الكريم قد أقرّ مجموعة من الحقائق التي ظهرت نتائج إعجازها بالكشف العلمي، وهذه الحقائق أثبتها علماؤنا المتخصصون في العلوم، وعلماؤنا الشرقيون وعلماء اللغة في معاني الدلالة، مُطالبًا علماء وأئمة ودعاة وزارة الأوقاف بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة لإيصال هذه الرسالة للعالم قاطبة.

وكان معاليه قد شارك في ندوة الطب في الإسلام التي نظمتها كلية الطب بجامعة الأزهر تحت عنوان " الطب في الإسلام " قد أقترح إنشاء كرسي لتاريخ الطب الإسلامي في الجامعات الاسلامية ، مطالبا الأطباء المسلمين بتخصيص جزء من أوقاتهم للتطوع في معالجة المسلمين في البلدان الإسلامية التي تحتاج خدماتهم في دول أفريقية وأخرى في القارة الهندية ، ودول في شرق آسيا.
 

تاريخ النشر: 
10/03/2016 - 14:30
الموافق : 
1/6/1437هـ

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق