العربية   Français  English

استنكر معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء استنكاراً شديداً امتداد يد الإرهاب السوداء إلى مكة المكرمة، وقال معاليه لوكالة الأنباء السعودية: إن عصابات الإرهاب الإجرامية لا تفرق بين بلد وأخر، وهي لا تعرف حرمة لمكة المكرمة التي جعلها الله محرمة، وجعل فيها البيت الحرام مثابة للناس وأمناً ، وبين معاليه كذلك أن الإرهابيين القتلة لا يفرقون بين الأزمنة، حيث لم يراعوا شهر رمضان، وهو شهر الصيام الذي يقبل فيه المسلمون من كل مكان في العالم على مكة المكرمة لأداء العمرة.

 

وبين معاليه أن أعمال الإرهاب أعمال محرمة حرمة قطعية في كل زمان ومكان، وتتضاعف حرمتها في بلد الله الحرام وفي شهر رمضان المبارك، وقد شددت الشريعة الإسلامية عقوبة هؤلاء المفسدين، كما في قول الله سبحانه وتعـالى: ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة:33).

 

وقال د. التركي : إن ارتكاب عصابات الإرهاب العمل الإجرامي مكة المكرمة في شهر رمضان دليل كبير على عدم احترام الإرهابيين مبادئ الإسلام وتوجيهه الحكيم.

وأشاد د. التركي بالجهات الأمنية التي تمكنت من إحباط العديد من العمليات الإرهابية التي كان يخطط لها الإرهابيون كما تمكنت من محاصرة قواعدهم وحماية الناس من إجرامهم، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحمي هذا البلد وبلاد المسلمين من شرور العصابات المجرمة أيا كانت.

تاريخ النشر: 
04/11/2003 - 13:30
الموافق : 
10/9/1424هـ


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق