العربية   Français  English

 
لم يكتف بعض الكتاب والمفكرين الغربيين بما تبذله حكومتهم من جهد للبحث عن الذين قاموا بعملية 11 سبتمبر وعقابهم ، ولم يرو غليلهم ما حدث من هجوم شرس على أفغانستان ، بل بدؤوا يبحثون عما يسمونه بالأسباب الفكرية الجذرية لذلك الحدث الذي أطلقت عليه صفة الإرهاب ، فادعى بعضهم أنها تكمن في التعليم الإسلامي، ويدل على بطلان هذا الزعم أمران:
أولهما : ما ذكَّر به بعض المنصفين من الكتاب الغربيين أن كراهية الغرب، والاعتداء عليه ليس قاصراً على بعض الجماعات الإسلامية، بل هو أمر يشاركهم فيه أصحاب حضارات أخرى يقول أحدهم في مقال له نشرته إحدى الصحف ((إن نوع الاعتداء الجريء العنيف الذي نربطه الآن بالإسلاميين كان - بدلاً عن ذلك - مرتبطاً منذ قرون بأماكن مثل اليابان وكوريا والصين)) ثم يقول: ((والمسلمون ليسوا محتكرين للتكتيكات الانتحارية)) ويذكرهم بعضهم بأن جماعات أمريكية نصرانية أصيلة قامت بأول عمل إرهابي كبير على الولايات المتحدة.
وثانيهما : أنه حين يعرف الإرهاب تعريفاً صحيحاً يربطه بالظلم والعدوان والإجرام ، فإن الإسلام أبعد شيء عنه كما سنبين بعد.
تاريخ النشر: 
14/02/2016 - 12:45


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني