العربية   Français  English

ترك يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 بصماته الخاصة على العالم بأسره، وكان هذا التاريخ إيذاناً بتطورات متسارعة، ومثيراً لجدل واسع النطاق بشأن الإسلام؛ لم تكن أوروبا بمعزل عنه.

ولعلّ واحداً من الانعكاسات الملموسة للأزمة العالمية؛ تسليط الأضواء على مسلمي القارة الأوروبية، إذ باتت شؤونهم محلاً للاهتمام والبحث والتداول بصورة لم يسبق لها مثيل.

ومن اجل دراسة كل ما يتعلق بهذه القضية من تداعيات وانعكاسات على الوجود الإسلامي في أوروبا والتأثيرات التي قد تنجم عن ذلك على المستويات القريبة والمتوسطة والبعيدة، بهدف السعي لاتخاذ ما يمكن من تدابير ووضع ما في الوسع من خطط لتحصين هذا الوجود وتلافي ما قد يعرض له من عوائق، عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا عددا مهما من الندوات واللقاءات والأيام الدراسية، وقدمت أوراق عمل مجملة ومفصلة تناولت جوانب مختلفة من المسألة.. وكان من أهم ما قدم أوراق من رؤساء الأقسام المركزية في الاتحاد.. ومن الأستاذ احمد الراوي رئيس الاتحاد والأستاذ حسام شاكر نائب رئيس قسم الإعلام.. وقد جمعنا في هذه الورقة التي بين أيديكم اليوم، ابرز ما تناولناه بالبحث حول موضوع مؤتمرنا المبارك اليوم إن شاء الله..

ونحن ننطلق في هذا البحث من وجهة نظرنا كمسلمين أوروبيين.. نجمع مع انتماءنا للإسلام.. انتماءنا لأوطاننا الأوروبية.. وهذا قد ينتج عنه بعض التباين في النظر للأحداث من وجهة نظر البلاد الإسلامية.. وليس في ذلك ضير.. بل هو إثراء نافع بإذن الله تعالى.. 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 2:00pm
لعل من تداعيات أحداث سبتمبر 2001م إفراز هذا المناخ المحتقن المتعدد الجوانب والذي يطبع العلاقة المتأزمة بين الإسلام والغرب، مجسدة في إشكالية ما أصبح يوصف «بإشكالية التحيز»؟
فإشكالية التحيز هذه - وإن عمقت الهوة بين الإسلام والغرب - وضاعفت من مظاهر العداء ضد المسلمين لدى خطاب إعلامي تسيطر عليه شبكات الأخطبوط الصهيوني العالمي - فإنها أي هذه الإشكالية قد ساهمت - بالمقابل - في إثارة الفضول المعرفي لدى عدد كبير من الأمريكيين فجعلتهم يقبلون على الكتاب الإسلامي بنهم في محاولة لإشباع الفضول، واستكناه حقيقة هذه الثقافة الحضارية التي استخدمها الإعلام الأمريكي المتصهين، مشجباً يعلق عليه كل مظاهر المعاناة الاقتصادية والاجتماعية. 
كيف يمكن إذن فك معادلة هذه الإشكالية المتحيزة الموسومة بطابع الإسلاموفوبيا من جهة، والإقبال على فهم الإسلام وفي بعض الأحيان اعتناقه كما يحدث لدى عدد كبير من المستضعفين الأمريكيين كالسجناء والمجندين من جهة ثانية؟
أين يكمن الخلل؟ أفي خطاب إعلامي أمريكي انتقائي، يستخدم العداء ضد الإسلام ووصفه بكل أنواع النعوت والأوصاف، كمنهج مضاد لكسب ود الصهيونية العالمية، واستدرار عطفها الاقتصادي وودها الانتخابي، أم في رأي عام مضلل يحاول معرفة الحقيقة ويتخلص من انسلاب إعلامي مزمن؟
وما هو موقف خطابنا الإعلامي الإسلامي، من كل هذه التداعيات؟ وهل يملك قوة التصدي المنهجي والسياسي، لمواجهة الحملة الشرسة التي يشنها الإعلام الغربي المضاد، في عملية منسقة، هدفها زعزعة استقرار الشعوب الإسلامية، والحيلولة بينها وبين أصول قيمها، وحضارتها وعقيدتها؟ 
إن تجاوز هذا الإشكال، ومحاولة فك معادلته اللامنطقية، هو ما تطمح إليه هذه الورقة بتسليط الضوء على جوانب التعتيم، والضعف في كل من الخطاب الإعلامي الغربي الأمريكي من جهة، والخطاب الإعلامي الإسلامي، على الخصوص من جهة أخرى.

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 12:15pm
السلام العالمي مطلب أساسي للمسلمين وغير المسلمين في عالمنا المعاصر، ومن حق كل إنسان على وجه الأرض أن ينعم بطفولة سعيدة، وبالتعليم المفيد والرعاية الصحية، وأن يبني أسرة سعيدة في مجتمع مستقر تتوفر فيه الحاجيات الأساسية لكل مواطن. والمسلمون اليوم أحوج للسلام وأكثر حرصاً عليه من شعوب أخرى كثيرة، بسبب ما تعانيه بعض بلدانهم من اضطرابات أمنية وسياسية تهدد حاضرهم ومستقبل أجيالهم. 
وهناك من ينظر اليوم على الصعيد العالمي ويدافع عن فكرة الصراع بين الأديان والحضارات، ويركز بوجه خاص على الصراع والتضارب بين الحضارة الغربية والقيم السائدة في العالم الإسلامي، وفي هذا السياق من الشك وسوء الظن، يمكن تنـزيل حالات الإساءة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم في بعض وسائل الإعلام الغربية خلال العاملين الأخيرين. 
حالات الإساءة هذه حاولت أن تتستر بمبدأ حرية التعبير، ولكنها هدفت في الأساس إلى توتير الأجواء بين الدول الغربية والدول الإسلامية، وخدمة فكرة الصراع بين الحضارات والأديان. 
الدين عند كل الناس نظم اعتقادي عقلي وروحي، وهو مكون أساسي في شخصية الفرد وهوية الأمة، أية أمة، وقد تواضع الناس على احترام الرموز الدينية لبعضهم البعض، والتحفظ عن انتقاد الدين المخالف، إلا في سياق حوارات علمية، وبلغة علمية راقية ومهذبة. 
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 11:30am
لابد من التصدي لهذه الهجمة باستخدام وسائل الإعلام، بل كل وسائل الاتصال من إذاعة، وقنوات فضائية وشبكة المعلومات العالمية الانترنت، لأن العصر عصر إعلامي، وهؤلاء بكل أسف يركزون هجماتهم في شكل برامج أفلام كرتونية للأطفال، وبرامج خليعة للشباب، ونوت ونشرات بيثوليما عبر الأثير لتحقيق أهدافهم الظالمة، فوجب علينا عدم الغفلة، بل التصدي لهم وحماية أطفالنا وأجيالنا من هذه الهجمات.
هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى العمل على الوصول إلى العالم الآخر خارج بلادنا الإسلامية لإمداده بالمعلومات الصحيحة والتصدي وفضح كل أكاذيب وطعونات أولئك الظالمين وفضح أهدافهم، وكشف وسائلهم، فإن لم نفعل ذلك صدقهم الناس وظنوا أنهم إنما يتكلمون عن حقائق وأمتنا نحن في غفلتها وعدم تصديق لهجماتهم.
وفي إطار موضوعنا اليوم عن دور وسائل الإعلام تجاه نصرة النبي صلى الله عليه وسلم فإن علينا في البداية التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عز وجل في وصفه ووصف بعثته المباركة صلى الله عليه وسلم وقد بين صلى الله عليه وسلم صفته هذه فقال (إنما أنا رحمة مهداة) ومن هنا أجد أنه لابد من التذكير على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، وهو خير خلق الله من الملائكة والجن والناس أجمعين، وهو سيد ولد آدم عليه السلام لقوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) وقوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد القوم يوم القيامة) .
لمتابعة الص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 11:15am


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني