العربية   Français  English

م 2009 / 1 / 21 الموافق هـ 1430 / 1 / 24
التاريخ  
المجمع الفقهي الإسلامي الجهة 
المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها المؤتمر والندوة 

البيان الختامي للمؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها الذي عقده المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في المدة من 20 ــ 23 محرم 1430هـ الذي يوافقه 17 ــ 20 يناير 200م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد:
فبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية ، دعت رابطة العالم الإسلامي من خلال المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة إلى عقد ( المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها ) .
وتم انعقاد المؤتمر في مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومأوى أفئدتهم ، ومهبط الوحي ، وذلك في المدة من 20 ــ 23 محرم 1430هـ الذي يوافقه 17 ــ 20 يناير 2009م .
وقد افتتح المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين الشريفين ، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، أمير منطقة مكة المكرمة وألقى كلمة خادم الحرمين الشريفين الذي رحب بضيوف المؤتمر وخاطبهم بقوله : " إنكم تجتمعون اليوم على أمر جلل، لتدرأوا عن أمتكم خطراً عظيماً يتهددها، في وقت تواجه هذه الأمة الحملات ــ من الخارج ــ لتشويه صورتها وتلفيق التهم بحقها، وتتعرض للكثير من المحن في بعض مواطنها، وما يجري في غزة الآن صورة من المشهد المؤلم.
كل هذا يقتضي رأب الصدع، ونبذ الخلاف، وتوحيد الصف، والاتفاق على خطاب واحد نتوجه به إلى العالم " .

وأضاف قائلاً: " إن الجهل بالدين واتباع الهوى في الفتوى أخطر ما يواجه المجتمعات المسلمة ولاسيما أجيال الشباب الذين تسلل الخلل إلى تصورات بعضهم بسبب الآراء الشاذة التي ينسبها أصحاب الأهواء إلى الشريعة ، مؤكداً على أن المملكة تدعوكم اليوم لمعالجة المشكلات التي تتعلق بواقع الفتاوى وحال المتصدين لها .. والأمل أن ينجح مؤتمركم في وضع منهاج علمي خاص بالتصدي للفتاوى الفردية الشاذة بالحجة الشرعية وإبطالها ومعالجة سوء الفهم والاستنباط عند أصحابها " ، وأشاد سموه بجهد الرابطة في هذا المجال.
وتحدث في جلسة الافتتاح سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس المجلس التأسيسي للرابطة الذي أكد على أهمية المؤتمر وما يتوقع أن يصدر عنه، كما تحدث كل من الأمين العام للرابطة والأمين العام للمجمع الفقهي وفضيلة الشيخ محمد رفيع العثماني مفتي باكستان نيابة عن أعضاء المؤتمر ، الذين أشادوا برعاية خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر وبافتتاح سمو أمير منطقة مكة له ، وباهتمام سماحة مفتي المملكة به.

وقد استعرض المشاركون في المؤتمر أكثر من أربعين بحثاً أعدها نخبة من العلماء المتخصصين ، تناولت المحاور التالية :
1. الفتوى وأهميتها.
2. الفتوى وتأكيد الثوابت الشرعية.
3. الاجتهاد الجماعي وأهميته في مواجهة مشكلات العصر.
4. تغير الفتوى.
5. الفتاوى الشاذة وخطرها.
6. التلفيق.
7. تنظيم الفتوى ـ أحكامه وآلياته.
8. فتاوى الفضائيات ـ وآثارها.

وبعد الاستماع إلى الأبحاث والمناقشات المستفيضة حولها والنظر في المقترحات والآراء المقدمة لأمانة المؤتمر.
انتهى المؤتمرون إلى ما يلي:

أولاً: إصدار ميثاق للفتوى ، يتواصى المؤتمرون على التقيد به ، ويدعون ولاة أمر المسلمين وعامتهم إلى العمل بما فيه.
ثانياً: توصيات عامة ، تتعلق بالعناية بأمور الفتوى ودعم مؤسساتها .

وبالنظر إلى ما حدث في غزة من عدوان وجرائم إسرائيلية فقد أصدروا بيان مكة المكرمة بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية.

تاريخ النشر: 
10/10/2011 - 09:30


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق