العربية   Français  English

البيان الختامي للندوة العالمية حول فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة

تميز واندماج

التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

في الفترة من 11-23/11/1430هـ

الموافق 9-11/11/2009م

كوالالمبور - ماليزيا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد:

فبعون الله وتوفيقه، اختتمت أعمال الندوة العالمية حول فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة "تميز واندماج"، التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور بماليزيا في الفترة من: 11-23/11/1430هـ، التي توافقها: 9-11/11/2009م.

وافتتح الندوة سلطان بهانغ صاحب السمو الملكي السلطان حاجي أمد شاه المستعين بالله بن المرحوم سلطان أبو بكر رعية الدين المعظم شاه بكلمة بّين فيها أهمية موضوع الندوة وقدّر اهتمام الرابطة بمثل هذه الموضوعات، وتحدث عن العولمة وتأثيراتها على الأقليات المسلمة وعلى الطوائف الأخرى.

ثم تحدث معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وأشاد بالنهضة التي تشهدها ماليزيا ، و شكر الحكومة الماليزية على تسهيلها عقد هذه الندوة على أراضيها؛ مؤكداً اهتمام الرابطة بقضايا الأقليات المسلمة التي تكّون جزءاً مهماً من الأمة الإسلامية.

وتحدث معالي الدكتور سيد عربي عديد مدير الجامعة الإسلامية العالمية مشيداً بجهود الرابطة، ومرحباً بالمشاركين في الندوة.

وقد أكد العلماء المشاركون في الندوة أن الاختلاف في الثقافات والأجناس والأديان مظهر من مظاهر إرادة الله عز وجل، وآية من آياته في الخلق ، قال الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم). (13 الحجرات). وقال سبحانه: (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم). ( 22 الروم )، وبحث المشاركون في إطار المحاور التالية :

1. إشكاليات العلاقات بين الأقليات المسلمة والمجتمعات غير الإسلامية التي يتعايشون معها.

2. الأقليات المسلمة وقضايا الدعوة والتعليم والثقافة والاقتصاد.

3. الأقليات المسلمة وقضاياها القانونية والسياسية.

4. الأقليات المسلمة والأحوال الشخصية.

5. الأقليات المسلمة وقضايا العبادات.

6. الأقليات المسلمة والمؤسسات الإسلامية ومدى أهميتها.

واهتم الباحثون بالتحديات والمشكلات التي تواجه المسلمين في العالم غير الإسلامي، وسبل معالجتها بما يعزز ارتباطهم بالثقافة الإسلامية، ويوثق تمسكهم بالإسلام عقيدة وشرعة ويصون شخصيتهم من الذوبان ، وأكدوا على ما يلي:

1ـ المسلمون في العالم جسد واحد وأمة واحدة مهما تعددت ثقافاتهم ولغاتهم (إنما المؤمنون إخوة ) ( الحجرات 10) ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) ( آل عمران 103) وهذا مدعاة للمزيد من التواصل والترابط مع العالم الإسلامي، بما يحقق مشاعر الإخوة ويعزز الانتماء إلى الإسلام.

2ـ يكّون المسلمون الذين يعيشون في بلاد غير إسلامية نسبة عالية في مختلف أنحاء العالم، وعلى الرغم من أنهم ينحدرون من دول متعددة فهم متمسكون بالإسلام، الأمر الذي يوجب الاهتمام بهم، ومساعدتهم في علاج المشكلات التي يواجهونها، مما يمكنهم من أن يعيشوا وفق أحكام الإسلام، كما يتيم للمسلمين في بلادهم الفرصة للاستفادة من خبراتهم ضمن التكامل الإسلامي للأمة الإسلامية.

3ـ الإسلام رسالة الله إلى العالمين، لا يختص به جنس دون جنس ( يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ) ( الأعراف : 158) والمسلمون في البلاد غير الإسلامية يسهمون في تحقيق عالمية الإسلام وذلك بتمسكهم به ، والتعريف به والدفاع عنه.

4ـ لا يتعارض الولاء للإسلام مع الانتماء للوطن ولو كان الوطن ذا أكثرية غير إسلامية ، ولا يتعارض مع العمل والتعاون مع المواطنين غير المسلمين إلى النهوض ببلدانهم، والمعاملة الحسنة معهم والتي تعبر عن القيم الإسلامية العادلة من البر والاهتمام بالإنسان وتكريم الله له.

5ـ عني الإسلام بمختلف الشعوب الإنسانية، وضمن لغير المسلمين الذين يعيشون في المجتمعات الإسلامية كامل حقوقهم.

6ـ المسلمون في البلاد غير الإسلامية مدعوون للمزيد من التعاون البناء والتواصل الحضاري مع الثقافات السائدة في المجتمعات التي يعيشون فيها، والتعاون معها في المشترك الإنساني ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ( المائدة : 2).

 

وقد توصلت الندوة في نهاية انعقادها إلى ما يلي:

أولاً: في الجاليات الإسلامية

تقدر الندوة التعايش الإيجابي المثمر المبني على التسامح والتعاون بين الجاليات المسلمة والمواطنين من غيرهم في العديد من دول العالم، وتدعو الجاليات الإسلامية في العالم إلى ما يلي:

1ـ التمسك بالإسلام وفق منهجه في التوسط والاعتدال وأن يكونوا في مجتمعاتهم قدوة في السلوك وأسوة في الأخلاق والأمانة والصدق والتعاون والوفاء بالعهد وأن يكونوا جسور حوار وتواصل مع الآخرين.

2ـ بذل المزيد من الجهد في التعريف بالإسلام وذب الافتراءات المثارة حوله، وإشاعته في المكونات الثقافية الأخرى، واستلهام روائع الحضارة الإسلامية من خلال قيادتها لركب الحضارة الإنسانية وما تتضمنه من مثل سامية تعزز العلاقة بين فئات المجتمع وفق قواعد الإسلام المبنية على العدل والتراحم والتعاون على الخير.

3ـ الحذر من الانجرار إلى منزلقات التعصب القومي أو الوطني، والبعد عن المفاهيم التي تؤثر على وحدة المسلمين أو تعيق تعاونهم مع المجتمعات التي يعيشون فيها.

4ـ الانفتاح على المجتمعات التي تعيش فيها والحوار مع أتباع الأديان والثقافات المختلفة، والتعاون معهم بما لا يخل بالهوية الإسلامية، والاستفادة في ذلك من مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الرائدة للحوار ، وما فيها من مبادئ إنسانية، والمشاركة في خدمة المجتمع من خلال المنظمات النقابية والمهنية والجمعيات المدنية ، والاستفادة من التجارب الناجحة في بعض مجتمعات الجاليات.

5ـ تشجيع الاتجاهات الإيجابية وسط الجاليات المسلمة بوصفها اكر أصيلاً مشاركاً في حل مشكلات المجتمعات التي تعيش فيها، فضلاً عن حل مشكلاتها الخاصة.

6ـ الحرص على تحقيق الاندماج في مجتمعات الجاليات مع غير المسلمين في العمل والمشاركة في التنمية مع الحفاظ على التميز بالثبات على الأسس الدينية والخلفية التي جاء بها الإسلام بحيث لا يتعارض الاندماج في العمل مع التميز الإسلامي.

7ـ السعي بالطرق القانونية إلى تغيير ما يتعارض مع القوانين المعمول بها في البلدان التي يعيشون في مجال العمل مع الإسلام فيما يخص العامل المسلم.

8ـ إيجاد مؤسسات إسلامية خاصة برعاية المرأة والطفل والشباب وفق التصور الإسلامي، والتواصل في ذلك مع الهيئة الإسلامية العالمية للأسرة والطفل في الرابطة وغيرها من المؤسسات الإسلامية المتخصصة.

9ـ الاستفادة من الكسب الحضاري والتقنية الحديثة في المجتمعات التي تعيش فيها الجاليات.

10ـ السعي إلى تكامل جهود الجاليات المسلمة التعليمية والتربوية وتعزيز التنسيق والتعاون فيما بينها، وإقامة مؤسسات تعني بذلك.

11ـ تنظيم مسابقات ثقافية وفكرية تسهم في تأهيل أبناء مسلمي الجاليات لتحمل مسؤولياتهم الدينية والاجتماعية في بلادهم.

12ـ تكوين مجالس إسلامية عليا في دول الجاليات تتمثل فيها الهيئات والمؤسسات المحلية لتوحيد كلمة المسلمين وتعاونهم مع حكومات دولهم وشعوبها.

ثانياً: فيما يتصل بالمجامع الفقهية

استعرضت الندوة جهود المجامع الفقهية في العالم الإسلامي ، ودعتها إلى مواصلة جهودها في بحث قضايا الأقليات المسلمة، لتعيش وفق إسلامها، حياة ميسرة بلا حرج في الدين ولا عنت في الدنيا، وأوصتها عند بحث قضاياها بما يلي:

1ـ مراعاة حقوق الأقليات المسلمة الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي كفلتها لها الدساتير الوطنية في البلدان التي تعيش فيها.

2ـ الأخذ بالبعد المقاصدي في علاج مشكلات الأقليات الإسلامية.

3ـ الموازنة بين فقه الترخيص وفقه التأصيل والتأسيس في صلاح قضايا الأقليات المسلمة بما يعينها على المحافظة على هويتها الخاصة ، والاندماج الإيجابي في المجتمعات التي تعيش فيها.

4ـ إعداد دراسات فقهية تعالج القضايا الخاصة بحياة الأقليات المسلمة، وتضع الحلول لمشكلاتهم، وتفي باحتياجاتهم في العبادات والمعاملات، وأن يشارك في ذلك فقهاء من بلدان الأقليات ما أمكن.

5ـ التعاون والتنسيق بين مراكز الإفتاء وهيئاته والمجامع الفقهية في العالم فيما يسهم في حل المشكلات ودراسة المستجدات الفقهية مع مراعاة فقه الأولويات والواقع والخصوصيات الزمانية والمكانية.

6ـ دعوة المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي إلى وضع خطة في ذلك توضح ما تحتاج إليه الأقليات وما يعترضها من مشكلات ، ودراستها مع المجامع الفقهية والهيئات الإسلامية المختصة.

7ـ حيث إن هذه الندوة التي عقدت بناء على رغبة المجمع الفقهي الإسلامي بالرابطة فإن المشاركين فيها يأملون من المجمع أن يكّون لجنة متخصصة في الشريعة وعلى معرفة بأحوال الأقليات المسلمة، وأن تدرس هذه اللجنة ما توصلت إليه الندوة، وما قدم فيها من أبحاث وتستخلص ما ترى عرضه على المجمع للنزر فيه واتخاذ ما يراه مناسباً بشأنه.

ثالثاً: فيما يتصل بالدول التي تعيش فيها الأقليات

ناقشت الندوة تنامي ظاهرة التعصب المتمثلة في الاعتداء على خصوصية الأقليات المسلمة في بعض البلدان، والتي تهدف إلى طمس الهوية الثقافية للمسلمين بذريعة المحافظة على الوحدة الوطنية ، وطالبت الدول التي تعيش فيها تلك الأقليات بما يلي:

1ـ تمكين المسلمين من إقامة شعائرهم الدينية، وإنشاء مؤسساتهم التعليمية والاجتماعية التي تحفظ خصوصياتهم الثقافية والدينية.

2ـ إيقاف حملات التشويه للإسلام تقديراً لمشاعر مواطنيها المسلمين.

3ـ النظر إلى المسلمين على أنهم مواطنون لهم حقوق المواطنة وعليهم واجبات في تنمية وطنهم، والتعامل معهم دون تمييز بينهم وبين غيرهم.

4ـ منح المسلمين الحريات الدينية والاجتماعية والسياسية الممنوحة لغيرهم من مواطنيهم.

5ـ التواصل مع العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الإسلامية العالمية لخدمة الأقليات بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية والاتفاقات الدولية .

رابعاً: فيما يتصل بالدول الإسلامية

أكدت الندوة على أهمية دعم الأقليات المسلمة في مختلف مناطق العالم بما يجنبها خطر ضياع هويتها وتشويه ثقافتها، وتدعو الندوة الدول الإسلامية إلى دعمها بما يجعلها قوة إيجابية في مجتمعاتها وصورة صادقة للإسلام وذلك من خلال ما يلي:

أ ـ دعم الأقليات المسلمة المضطهدة في بعض البلدان التي يواجه فيها المسلمون التهم والقتل والسجن على الرغم من وفائهم بحقوق المواطنة.

ب ـ تزويد الأقليات المسلمة بترجمات معاني القرآن الكريم والكتب الإسلامية التي تبين أحكام الإسلام باللغات المحلية .

ج ـ الإسهام في إنشاء مدارس ومعاهد إسلامية تسد حاجات المسلمين ومساعدتهم في بناء مساجد وإيجاد مصليات في المدن التي تحتاج إلى ذلك، والتعاون معهم لتأسيس أوقاف للمساجد والمراكز الإسلامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

د ـ زيادة المنح الدراسية في الجامعات الإسلامية لأبناء الأقليات إسهاماً في إعداد الدعاة والمدرسين المتقنين للغة العربية وقبول أبناء الأقليات المسلمة في جامعات دول العالم الإسلامي والتوسع في المنح الدراسية الخاصة بدراسة العلوم الدينية والعربية.

هـ ـ العمل على حماية المسلمين من الكراهية والتمييز العنصري والديني وانتهاكات حقوقهم، والتنسيق في ذلك مع الحكومات والمنظمات الإسلامية من خلال المحافل الدولية والأممية.

و ـ دعم برامج الأسرة والمرأة والطفل في مجتمعات الأقليات المسلمة ومساعدتها في وضع برامج التنمية البشرية والثقافية والتعاون معها في تنظيم المناشط الإسلامي والثقافية

والتربوية والتعليمية المشتركة.

ز ـ تقديم العون لوسائل الإعلام التي تصدرها المؤسسات الإسلامية الخاصة بالأقليات لتسهم في نشر الوعي الإسلامي وفي معالجة التحديات التي تواجه المسلمين.

ح ـ العمل على تأهيل فقهاء ومفتين من دارسي الشريعة الإسلامية في مجتمعات الأقليات المسلمة وتشجيعهم على العمل في المؤسسات والمراكز والمجالس الإسلامية.

خامساً: فيما يتصل بالمنظمات الإسلامية

أثنت الندوة على الجهود التي تبذلها المنظمات الإسلامية خاصة رابطة العالم الإسلامي في معالجة شؤون الأقليات الإسلامية ، ودعتها إلى مواصلة هذه الجهود وأوصتها بما يلي:

1ـ دراسة إنشاء هيئة أو مجلس يعالج قضايا الأحوال الشخصية للأقليات المسلمة والفصل في الخصومات وفق أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تصور كلي يجعل هذه الأحكام حجة لدى الجهات القضائية في العالم الإسلامي.

2ـ العمل على استرداد المساجد والأوقاف التي صودرت في بعض البلدان التي تعيش فيها أقليات إسلامية.

سادساً: فيما يتصل بالقدس والمسجد الأقصى

يتزامن انعقاد الندوة العالمية حول فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة مع تصعيد حاد تتعرض لها مدينة القدس الشريف وخاصة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله من تصرفات غير قانونية وغير إنسانية، وأبدى المشاركون قلقهم الشديد على مستقبل المسلمين في القدس الذين قد يصبحون مجرد أقلية مستضعفة نتيجة للعمليات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل بتدمير بيوتهم وإخراجهم منها، ولإحراق مزارعهم وحرمانهم من أرزاقهم ، وذلك لدفعهم إلى الهجرة من وطنهم المحتل.

وناشدت الندوة منظمة المؤتمر الإسلامي تنفيذ قراراتها التي أكدت مرات عديدة على وجوب وضع إستراتيجية إسلامية مشتركة لتحرير القدس من الاحتلال وحماية المسجد الأقصى من أي عدوان، كما ناشدت المجتمع الدولي ومنظماته بالعمل على تنفيذ القرارات الدولية في ذلك .

وفي ختام الندوة قدم المشاركون فيها الشكر والتقدير لسلطان بهانغ على كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية ، وشكروا معالي مدير الجامعة الإسلامية العالمية الدكتور سيد عربي عديد وسعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين عميد المعهد العالي للفكر والحضارة الإسلامية والدكتورة ميك ووك محمود رئيسة قسم الفقه وأصوله على تعاونهم لعقد هذه الندوة ، كما شكروا رابطة العالم الإسلامي على اهتمامها.

وأعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين في خدمة الإسلام وتحقيق التضامن والتعاون بين شعوب الأمة ومؤسساتها ، وأعربوا عن تأييدهم لمبادرته حفظه الله للحوار، وأكدوا على أنها من أهم الوسائل التي ستعين الأقليات المسلمة في أداء واجباتها وتعاونها مع أتباع الأديان والثقافات ، وحفظ حقوقها المشروعة وحيوا المملكة العربية السعودية بقيادته وحرصها على التعايش والتعاون بين شعوب العالم في أمن وسلام.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والله ولي التوفيق.

صدر في كوالالمبور

23/11/1430هـ

11/11/2009م

تاريخ النشر:  18/09/2010 - 12:00

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق، العدد 034
دورية دعوة الحق، العدد 219