العربية   Français  English

 البيان الختامي لمؤتمر الإسلام في أمريكا اللاتينية: حضارة وثقافة  المنعقد في بوينس آيرس في الفترة من 8-10/10/1427هـالموافق 30/10- 1/11/2006م.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله ، وعلى جميع أنبيائه ورسله ، أما بعد :
فبعون من الله وتوفيقه اختتمت رابطة العالم الإسلامي مؤتمر: "الإسلام في أمريكا اللاتينية: حضارة وثقافة" الذي عقدته بالتعاون مع المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في مدينة بيونس آيرس عاصمة جمهورية الأرجنتين في الفترة من 8-10/10/1427هـ الموافق 30/10- 1/11/2006م.
وقد شارك في جلساته الأربع جمهرة من العلماء والمفكرين والباحثين وقادة المنظمات الإسلامية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
وافتتح المؤتمر معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بكلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر والمشاركين فيه، وتحدث عن الوجود الإسلامي في أمريكا اللاتينية، وبيّن أنه ليس حالة طارئة على المجتمع اللاتيني.
وأشاد معاليه بالجاليات والمنظمات الإسلامية في القارة الأمريكية اللاتينية وأثرها في التواصل الحضاري مع الثقافات المحيطة بها ، وتفاعلها معها وفق القيم الإنسانية الرشيدة القائمة على التسامح ، والتعامل مع الآخرين ، والاعتراف بحقوقهم ، ورفض الظلم، والتسامي على عقدة التعالي التي تسببها العنصرية البغيضة.


كما تحدث في الافتتاح دولة الأستاذ دانييل سيولي نائب رئيس جمهورية الأرجنتين ورئيس مجلس الشيوخ ، ومعالي الأستاذ غليرمو اوليفيريه الأمين العام لشؤون الأديان في وزارة العلاقات الدولية والتجارة الخارجية والأديان في الأرجنتين ، فرحبا بالضيوف والمشاركين ، وشكرا الرابطة على عقد هذا المؤتمر في بلادهم ؛ مشيرين إلى ما تقدمه حكومتهم من رعاية للأقلية المسلمة .
وقد ناقش المؤتمر خلال جلساته القضايا والمقترحات والأفكار التي تضمنتها البحوث وأوراق العمل المقدمة من العلماء والمفكرين والباحثين في محاور المؤتمر، مستعرضاً التحديات والمشكلات التي تواجه المسلمين في بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ، وسبل معالجتها من خلال خطط عملية تشمل مجالات الدعوة والتعليم والثقافة والإعلام ، والمناشط الاجتماعية التي تعزز وحدة المسلمين ، وتربط أجيالهم بالإسلام وأمته ، وتصون شخصيتهم من الذوبان والاضمحلال ، وتقوي مشاركتهم في مجتمعاتهم.

وقد توصل المشاركون إلى ما يلي :

أولاً - الإسلام وأثره في مجتمعات أمريكا اللاتينية :
oيشيد المؤتمر بالتقدير والاعتزاز بجهود مواكب المسلمين الأولى التي أدت إلى اكتشاف أمريكا اللاتينية قبل القرن الرابع عشر الميلادي ، وسكنت في بلدانها، وتعايشت مع شعوبها، وتركت آثارها الإسلامية التي تشهد على وجودها منذ القرن الثامن الهجري.
oيؤكد المؤتمر على عالمية الإسلام، وأنه دين يسمو فوق فوارق اللون واللغة والجنس ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً) (الأعراف: 158)، وهو دين الرحمة والعدل والمساواة والإحسان ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) (الأنبياء : 107) ، ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ( النحل :90).
oيقدر المؤتمر التعايش الإيجابي المثمر المبني على التسامح والتعاون بين أتباع الثقافات المختلفة في شعوب أمريكا اللاتينية، ويدعو إلى الإفادة من هذا الأنموذج في أصقاع أخرى من الأرض ما تزال ترزح تحت نير العنصرية والشعوبية والكراهية الموروثة.
oيؤكد المؤتمر على أهمية إشاعة القيم الإسلامية بين المكونات الثقافية المتباينة، لما تتضمنه من مُثل سامية تعزز العلاقة بين أطياف الجنس البشري، وتؤسسها على قواعد راسخة من العدل والتراحم، ويدعو المسلمين ومنظماتهم إلى استلهام روائع التجربة الحضارية الإسلامية التي قدمتها الأمة المسلمة خلال قيادتها لركب الحضارة الإنسانية.
oيثني المؤتمر على إسهام الأقليات المسلمة في تنمية مجتمعاتها وتطور الحياة فيها ، ويدعوها إلى الاستمرار في مشاركة فئات هذه المجتمعات ، والتعاون معها في كل مجال يعود بالخير ، وتحقيق المصالح التي تنتفع بها الشعوب والأمم، مؤكداً أن التعاون بين الناس على الخير مبدأ إسلامي أصيل ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) (المائدة: 2).
oيطالب المؤتمر المسلمين والمنظمات الإسلامية بالتفاعل الإيجابي وحسن التعامل من خلال تعاملها مع غيرها من المنظمات والمؤسسات المحلية ، وتحقيق ما تتطلبه الأسوة الحسنة في التعامل مع غير المسلمين، مما يعرفهم على الإسلام ويشدهم إلى مبادئه ويقوي صلتهم وتعاونهم معهم.
oيدعو المؤتمر المثقفين المسلمين ومؤسساتهم الثقافية والاجتماعية إلى رصد جهود المسلمين الأوائل الذين سكنوا مع الشعوب الأصلية في أمريكا اللاتينية ، وتعايشوا معها منذ أكثر من ستة قرون ، وتسجيل إسهاماتهم في تنمية المجتمعات التي عاشوا فيها بغية إبراز الدور الحضاري للمسلمين في أمريكا اللاتينية.
oيشكر المؤتمر حكومات بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على تعاونها مع الجاليات والمنظمات الإسلامية ، ويدعوها إلى التعامل مع الأقليات المسلمة من خلال هيئاتها وجمعياتها الإسلامية المعتمدة أسوة بالأقليات الأخرى ، والاعتراف بالدين الإسلامي الذي يدين به عدد من شعوبها.

ثانيا -الحوار بين الحضارات وأسسه في الإسلام

oيؤكد المؤتمر على أن الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن من أهم الوسائل التي اعتبرها الإسلام مسلكاً للإقناع والتعامل مع الآخرين : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النحل: 125).
oيؤكد المؤتمر على أهمية الحوار في تجاوز الخلافات والأخطار المحدقة بالجنس البشري، والتي أغرقت الإنسانية في أوحال الحروب، وجلبت لها الشقاء والتخلف وما نتج عن ذلك من ويلات ومحن.
oيثني المؤتمر على عزم الرابطة على إقامة المنتدى العالمي للحوار، ويدعو إلى استثماره في إشاعة المزيد من ثقافة التعاون والتسامح والحوار، والتعريف بما في الإسلام من مُثل ومبادئ تمنح الجنس البشري فرص التقدم ، وتسلك به سبل الرخاء والسعادة في الدارين.
oيطالب المؤتمر الرابطة بالمبادرة إلى عقد ندوة تنسيقية تجمع الهيئات والشخصيات المسلمة المعنية بالحوار مع الآخرين؛ للاتفاق على صيغ ومواقف موحدة، وللتنسيق حيال المستجدات المتلاحقة.
oيشيد المؤتمر بالجهود التي بذلتها ومازالت تبذلها المنظمات الإسلامية في بلدان أمريكا اللاتينية في مجال الحوار مع الآخرين والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة التي تصبو إليها المجتمعات البشرية.
oيقدر المؤتمر النتائج القيمة التي تمخض عنها ( مؤتمر الإسلام في أمريكا اللاتينية : حضارة وثقافة) وما كان له من أثر في توثيق المعرفة وتعزيز الصلات ، ويوصي رابطة العالم الإسلامي بتنظيم مثل هذا المؤتمر الإسلامي دورياًً في إحدى دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
oيدعو المؤتمر غير المسلمين الراغبين في معرفة تعاليم الإسلام معرفة صحيحة إلى الرجوع إلى المصادر الإسلامية الموثوقة ، ويطالب مؤسسات الحوار بالالتقاء مع المؤسسات والجمعيات الإسلامية المشاركة في المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
oيؤكد المؤتمر على أن اعتماد بعض الجهات في فهم الإسلام على مصادر غير أمينة أدى إلى الفهم الخاطئ لبعض مبادئ الإسلام واتهام الإسلام بما هو براء منه.
oيحذر المؤتمر من نظريات الصراع بين الحضارات التي يروج لها أعداء المصلحة الإنسانية المشتركة ، ويؤكد أن الإسلام يوجب على المسلمين التعاون مع غيرهم فيما يحقق المصالح الإنسانية في إعمار الأرض ، وتحقيق سعادة الإنسان ورخائه.
oيأمل المؤتمر من دولة الأرجنتين وسائر دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي الإسهام في تقريب وجهات النظر بين الغرب والعالم الإسلامي لتفويت الفرص على الغلاة الراغبين في تأجيج صراع الأديان والحضارات.
ثالثا- شبهات حول الإسلام

oيؤكد المؤتمر على أن الإسلام يؤسس علاقاته مع الآخرين على جملة من المبادئ ، ومن أهمها:
أ‌.أن الجنس البشري أسرة إنسانية واحدة خلقها الله لتعمر الأرض وفق ما نزلت به الكتب وبعثت به الرسل ، ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجاتٍ ليبلوكم في ما آتاكم) (الأنعام: 165).
ب‌.أن الأصل في العلاقات الدولية السلم ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ) (الأنفال: 61) والإسلام يدعو إلى إشاعة قيم السلام والعدل مع الآخرين ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) (الممتحنة: 8).
ج‌.أن الإسلام يحرم الإرهاب والعدوان على الأبرياء ويعتبر ذلك من الإفساد في الأرض الذي يكرهه الله ويمقته ( وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) (البقرة: 205)، ويعتبر الاعتداء على نفس واحدة محرمة اعتداء على الجنس البشري برمّته ( من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) (المائدة: 32).
oيندد المؤتمر بما يثار من افتراءات محمومة على الإسلام ونبيه، ويرى أنها تندرج ضمن الحملة المشينة الداعية إلى صدام الحضارات، وأنها تعبر عن جهل بيِّن في طبيعة الإسلام وأصوله، ويدعو رجال الدين والثقافة في العالم إلى التسامي عن الأفكار المسبقة المصطبغة بروح العداوة التاريخية، ويؤكد على ضرورة التعرف على الآخر من خلال أصوله ومبادئه.
oيشكر المؤتمر رابطة العالم الإسلامي وكافة المؤسسات الإسلامية المعنية على جهودها في التصدي لهذه الحملات المغرضة على الإسلام، ويدعو الرابطة إلى تأسيس مركز بحوث عالمي يرصد هذه الحملة المتواصلة، ويتولى الرد عليها بموضوعية علمية وفكر رصين.
oيوصي المؤتمر الجامعات والمعاهد الإسلامية بالاهتمام بالشبهات المثارة على الإسلام ، والرد عليها في برامجها التعليمية والثقافية ، ويؤكد على أهمية إشاعة ثقافة الحوار، وتدريس آدابه وضوابطه في برامج التعليم العام.
oيدعو المؤتمر الأمم المتحدة وجميع المنظمات المعنية بالحوار والمحبة للسلام إلى إدانة الحملة الظالمة التي يتعرض لها الإسلام، ويؤكد على ضرورة سن القوانين التي تجرِّم كافة صور الإساءة التي تسهم في تقويض السلم العالمي، وزعزعة الاستقرار الدولي، وإشاعة روح الكراهية، واستنبات بذور العنف والعداء.
oيؤكد المؤتمر على القرارات والتوصيات التي اتخذها علماء الأمة الإسلامية في الملتقى الأول للعلماء والمفكرين المسلمين الذي نظمته الرابطة في مكة المكرمة في شهر ربيع الأول 1427 ( أبريل/ نيسان 2006) ، ولاسيما ما أصدره في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات الإنسانية ، واحترام المسلمين لرسالات الله سبحانه وتعالى التي بعث بها أنبياءه ورسله من آدم عليه السلام وحتى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

رابعا- الأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية بين الواقع والمأمول

o يدعو المؤتمر الأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية إلى التواصل المستمر مع العالم الإسلامي، فالمسلمون جسد واحد وإن نأت ببعضهم المسافات ( إنما المؤمنون إخوة ) (الحجرات :10).
o يؤكد المؤتمر على أهمية دعم الأقليات المسلمة في مختلف مناطق العالم بما يحفظها ويجنبها خطر الذوبان والتلاشي في المكونات الثقافية الأخرى، ويدعو الأقطار الإسلامية إلى دعمها بما يجعلها قوة إيجابية مؤثرة في مجتمعاتها وصورة صادقة للإسلام.
oيذكر المؤتمر بالشكر والتقدير رعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وعنايتها بالأقليات المسلمة، ومن ذلك مكرمتها الملكية ؛ التي تمثلت باستضافة أعداد من الحجاج سنوياً ، ويوصي الرابطة بالسعي لدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - برجاء الاستمرار بالمكرمة الملكية واستضافة 100 حاج من أبناء الجاليات المسلمة في بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي سنوياً.
o يحث المؤتمر المنظمات الإسلامية في أمريكا اللاتينية على التنسيق والتعاون فيما بينها لتحقيق الأهداف المشتركة، ويدعوها إلى التعاون مع هيئة التنسيق العليا للمنظمات الإسلامية في رابطة العالم الإسلامي ، وعقد اجتماع تنسيقي لرؤساء المنظمات والمؤسسات الإسلامية لوضع خطة استراتيجية لعمل إسلامي مشترك في بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
o يأسف المؤتمر لتنامي ظاهرة الاعتداء على خصوصية الأقليات المسلمة في بعض البلدان، والتي تهدف إلى طمس الهوية الثقافية للمسلمين، ويرى أن تستر هذه المضايقات بذرائع الوحدة الوطنية ، والمحافظة على علمانية المجتمع وغيرها ؛ إنما يخفي في حقيقته مظهراً من مظاهر العصبية والرفض للآخر.
oيشيد المؤتمر بما تقدمه الأقليات المسلمة في مختلف مناطق العالم من جهد في التعريف بالإسلام ، ويدعوها إلى التواصل فيما بينها والتعاون مع المنظمات الإسلامية في الدفاع عن أحكام الإسلام و تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام وقيمه.
oيطالب المؤتمر الأقليات المسلمة بالحذر من منزلقات التعصب القومي والوطني ، والبعد عن المفاهيم التي تضعف وحدة المسلمين وتفاهمهم وتعاونهم في المجتمعات التي يعيشون فيها، ويدعو الجماعات التي أقامت مؤسسات وأندية ذات صبغة وطنية أو قومية إلى مراعاة مقتضيات الأخوة الإسلامية والمصالح العليا المشتركة للأقلية المسلمة ، ويحثها على التعاون مع المؤسسات الإسلامية التي تمثل الجميع دون النظر إلى الأصول القومية والوطنية.
oيطالب المؤتمر رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية الكبرى بتقديم العون والدعم للأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية في مجالات الدعوة والثقافة والإعلام والتعليم ، وخاصة فيما يلي :
أ‌-إنشاء مدارس ومعاهد إسلامية تسد احتياج المسلمين.
ب‌-بناء مساجد وإيجاد مصليات في المدن التي تحتاج إلى ذلك.
ت‌-توزيع ترجمات معاني القران الكريم والكتب الإسلامية التي تشرح أحكام الإسلام باللغات المحلية.
ث‌-التعاون لتأسيس أوقاف للمساجد والمراكز الإسلامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ج‌-تأمين منح دراسية في الجامعات الإسلامية لإعداد الدعاة والمدرسين ، ولاسيما في الجامعات التي تدرس العلوم الإسلامية واللغة العربية.
ح‌-تقوية وسائل الإعلام الإسلامي بما يحقق التعريف بالإسلام ورد الافتراءات عليه.
خ‌-إيجاد المؤسسات الإسلامية الخاصة برعاية المرأة والطفل وفق التوجيه الإسلامي، والتواصل في ذلك مع الهيئة الإسلامية العالمية للأسرة والطفل في الرابطة وغيرها من المؤسسات الإسلامية المتخصصة.
د‌-إرسال الدعاة والأئمة والمدرسين المؤهلين إلى المجتمعات الإسلامية المحتاجة إليهم في بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
وفي ختام المؤتمر أعرب المشاركون فيه عن تقديرهم لحكومة الأرجنتين ، وبخاصة وزارة العلاقات الدولية والتجارة الخارجية والأديان فيها على التعاون مع رابطة العالم الإسلامي ، وتقديم التسهيلات التي أسهمت في نجاح هذا الاجتماع الإسلامي الكبير، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإسلامية في بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي لما فيه مصلحة شعوبها.
وخص المؤتمر بالشكر والتقدير المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، ومركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد الثقافي الإسلامي في الأرجنتين لتعاونهما مع الرابطة في تنظيم هذا المؤتمر.
كما أعرب المؤتمر عن عميق شكره للملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم ورعاية للأقليات المسلمة وقضاياها، ولما تلقاه منها رابطة العالم الإسلامي من اهتمام يسهم في نشر الإسلام ومبادئه والدفاع عنه في وقت أضحى العالم أحوج إلى ذلك من أي وقت مضى.
وقرر المؤتمر رفع برقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود على جهود المملكة العظيمة تجاه الإسلام والمسلمين ، كما قرر رفع برقية شكر إلى دولة السيد دانييل سيولي نائب رئيس جمهورية الأرجنتين ورئيس مجلس الشيوخ على ما قدمه المسؤولون في حكومته من تيسيرات لعقد المؤتمر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،،،،،،،،،،،
بيونس آيرس/ الأرجنتين 10/10/1427 الموافق 1/11/2006

تاريخ النشر: 
05/09/2007 - 12:30

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق