العربية   Français  English

ملخص الكتاب:
لقد اهتمت مدرسة النبوة اهتماماً بالغاً بالعملية التربوية والعمل على إرساء أركانها، ومن هنا عملت على توطيد الدعائم القوية لنظام التدريس والتعليم، لتساعد على توجيه الناس إلى أقوم السبل وتساعد على بناء شخصياتهم بناءً متكاملاً.
فوضعت للتدريس مفهوماً موضوعياً وبنت له أهدافاً واضحة المعالم، ووضعت له أسس يقوم عليها، واشترطت لمن يمارسه مواصفات ومميزات، ووضعت طرائق متنوعة له، لمعالجة القضايا والحقائق بصورة مفهومة واضحة، وأتت له بكل المقومات التي تساعد على نجاحه وسيره في الاتجاه السليم.
ولكن على الرغم من كل ذلك فإننا نجد أن هناك انصراف عن هذه الحقائق التي أرستها مدرسة النبوة للعلمية التدريسية للاعتقاد الخاطئ بأن مدرسة النبوة إنما تهتم بالجوانب الروحية فحسب.
وفي ضوء هذا التصور ظهرت الحاجة إلى إجراء دراسة علمية لإثبات أن مدرسة النبوة هي المدرسة الأولى في التربية والتعليم، ولإثبات أن الدعائم التدريسية التي أتت بها وتبنتها هي من أنجح الدعائم وأقواها في تنشئة الأفراد، ولإثبات أن هذه المدرسة مفتوحة الحدود ممتدة الأرجاء، شاملة لكل ما في الحياة من مجالات، فهي مدرسة لا تحدها حدود ضيقة من الفكر، وهي مدرسة تعنى ((بالإعداد الروحي والنفسي للفرد بحيث يكون مؤهلاً لتلقي التعليم والثقافة على نحو موجه، فيأخذ ما هو أساسي وبناء وما هو بسبيل أن يمده بالقدرة على أداء رسالته في الحياة والمجتمع، هذه الرسالة الجامعة بين هدفي الدنيا والآخرة من حيث البناء والعمل والسعي إلى إقامة التقدم دون أن يكون ذلك على حساب الخلقية والمسؤولية الفردية)).
 
وفي ضوء كل ذلك نبعت فكرة هذا البحث الذي تحددت مشكلته في التساؤلات التالية : كيف يتم التدريس في مدرسة النبوة ؟ وللإجابة على هذا السؤال الرئيسي يلزم الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية :
1ـ ما المقصود بمدرسة النبوة. 
2ـ ما مفهوم التدريس في مدرسة النبوة. 
3ـ ما أهداف التدريس في مدرسة النبوة. 
4ـ ما الأسس التي يقوم عليها التدريس في مدرسة النبوة. 
5ـ ما ميادين التدريس في مدرسة النبوة. 
6ـ ما الصفات المطلوبة فيمن يتولى التدريس في مدرسة النبوة. 
7ـ ما مقومات التدريس في مدرسة النبوة. 
 
عن الأسئلة سالفة الذكر والتي تحددت بها مشكلة البحث فقد تم السير في الإجراءات التالية :
الفصل الأول : قام الباحث بعرض مشكلة البحث فأوضح أهميتها وحدودها والمصطلحات التي قام الأخذ بها في هذه الدراسة. 
الفصل الثاني : تم التعريف بمدرسة النبوة وقد كان ذلك من خلال تتبع مصطلح السنة ومصطلح الحديث، ثم تعرف مدى حجية السنة النبوية المطهرة، ثم بعد ذلك تبينا المقصود بمدرسة النبوة وبالتالي طبيعة هذه المدرسة. 
الفصل الثالث : وفيه تناول الباحث مفهوم التدريس كما أوضحته الأبحاث العلمية ثم بعد ذلك تم تتبع أهداف التدريس في هذه المدرسة من خلال كتب السنة المطهرة ونتائج البحث العلمي. 
الفصل الرابع : وفيه عالج الباحث الأسس التي يقوم عليها التدريس في مدرسة النبوة، وبين أن التدريس يقوم على أساس التيسير والتخفيف على المتعلمين، كما يقوم على تحقيق المصلحة للمتعلمين، ويقوم أيضاً على أساس العدل بين المتعلمين، هذا فضلاً عن قيامه على مبدأ التدرج مع المتعلمين في دراسة حقائق التشريع الإسلامي. 
الفصل الخامس : فكان الحديث فيه عن ميادين التدريس في مدرسة النبوة، حيث أوضح الباحث هذه الميادين وهي : التربية الجسمية. والتربية العقلية، والتربية النفسية، والتربية الاجتماعية، وكذا التربية الخلقية.
الفصل السادس : عرض فيه الباحث للصفات المطلوبة فيمن يتولى المهنة التدريسية وفي هذا تم الحديث عن الصفات الخلقية، والصفات المهنية ثم أخيراً الصفات الاجتماعية. 
الفصل السابع : تتبع الباحث في طرق التدريس المستخدمة في مدرسة النبوة حيث بدأ أولاً بالحديث عن مفهوم الطريقة في مدرسة النبوة، ثم عرض طرق التدريس وأوضح استخدامها بمقتضى ما عملت عليه مدرسة النبوة، وأخيراً تم الحديث في هذا الفصل عن مقومات نجاح طريقة التدريس في ضوء منهج هذه المدرسة.
الفصل الثامن : عالج الباحث في الوسائل التعليمية في التدريس في مدرسة النبوة، فبين الوسائل التعليمية في هذه المدرسة، ثم أوضح أهمية استخدامها في التدريس، وأخيراً تم عرض أنواع الوسائل التعليمية في مدرسة النبوة.
الفصل التاسع : كان الحديث في يدور حول النشاط التربوي التعلمي في مدرسة النبوة وذلك من حيث مفهومه، وأهميته في التدريس، ثم أنواعه واستخداماتها في التدريس. 
الفصل العاشر : وفيه تناول الباحث التوجيه والإرشاد التعلمي في مدرسة النبوة وتحدث عنه كأحد المقومات الضرورية للعملية التدريسية، وبين في ذلك مفهوم التوجيه والإرشاد التعليمي في مدرسة النبوة ثم بينا أهميته في العمل التدريسي، ثم تم تحديد أنماطه وأساليبه. 
الفصل الحادي عشر : عرض فيه الباحث مفهوم التقويم في مدرسة النبوة وكذا أهميته ثم وضح وسائله وأساليبه في هذه المدرسة. 
الفصل الثاني عشر : عرض فيه ملخص البحث ونتائجه وتوصياته. 
 
وجدير بالذكر فلقد كشف السير في هذه الإجراءات سالفة الذكر عن أهمية هذا البحث والتي يمكن توضيحها فيما يلي :
1ـ إن هذا البحث يقدم المفهوم الصحيح للعملية التدريسية، ويوضح الاستخدام الأمثل والجيد لطرق وأساليب التدريس الناجح، بما يساعد المتعلم على ترجمة الحقائق والمفاهيم التي يتعلمها في التربية الإسلامية بصورة إجرائية عملية.
2ـ إن هذا البحث يساعد معلم التربية الإسلامية للتعرف على الإطار العام الذي قامت عليه العملية التدريسية في مدرسة النبوة، ليستخدمه في تدريسه من جهة، وليعرف أن هذه المدرسة لا تقف عند حدود ضيقة من الفكر، وإنما هي مدرسة ممتدة الحدود واسعة الأرجاء من جهة أخرى.
3ـ إن هذه الدراسة تلفت نظر معلم التربية الإسلامية إلى كيفية الإفادة من نظام التدريس في مدرسة النبوة في معالجة القضايا والأحكام في العبادات والمعاملات.
4ـ إن هذه الدراسة تفيد في تمكين معلم التربية الإسلامية من كفاءات ومهارات التدريس الناجح، مما يساعده على أداء مهمته في العمل التربوي بصورة سليمة.
5ـ إن هذه الدراسة قد تكشف عن نواحي قصور في برامج إعداد معلم التربية الإسلامية من الناحية المهنية وذلك حين مطابقة نتائجها على واقع إعداد المعلم في معاهدنا وكلياتنا، ولعل هذا يتيح الفرصة للباحثين لإجراء دراسات وبحوث في هذا المجال للكشف عن نواحي القصور والعمل على معالجتها.
 
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. وبعد ..
فلقد جاء الدين الإسلامي لتعليم الناس وتوجيههم إلى أقوم السبل، وهدايتهم إلى الصراط المستقيم الذي يوصلهم إلى سعادتي الدنيا والآخرة، ولقد ((اختار الله عز وجل من بين خلقه فريقاً من البشر ليكونوا نموذجاً للكمال وعنواناً للفضل، وحملة لمشعل النور والضياء، وقادة لركب الحضارة الإنسانية على مدى الأزمان وكر الدهور.. اصطفاهم المولى جلت قدرته ليكونوا هداة ومصلحين، فاختارهم على علمه ورباهم على عينه، وشرفهم بأكمل الأوصاف فجعلهم أئمة الدنيا والدين)) قال تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) (الانبياء:73) .

ولقد بعث الله سبحانه وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم فكان ذلك إيذاناً بفتح مدرسة النبوة، وبزوغ شمس الرسالة المحمدية التي قدمت للإنسانية أول معطياتها الخيرة، فكانت أول آيات القرآن الكريم التي نزل بها وحي السماء قوله تعالى : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) (العلق:1-4). ثم تتابعت الآيات القرآنية التي أوضح فيها القرآن الكريم أهداف الرسالة المحمدية فمن ذلك قول الحق تبارك وتعالى : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (آل عمران:164) وقوله جل شأنه: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2) . ومن هذا المنطلق اهتمت مدرسة النبوة اهتماماً كبيراً بالتربية والتعليم وجعلتهما في المرتبة الأولى، لكونهما الوسيلة الناجحة والنافعة لبناء شخصية الفرد بناءً واقعياً في كل مجال من مجالات الحياة الإنسانية، وفي هذا السبيل حمل الإسلام رسالة العلم فحث على التعلم وحث على التعليم. ومجَّد العلماء ورفع منـزلتهم بين الناس، ووعد طالبي العلم بالأجر العظيم، وأعلن أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وجعل مجالس العلم أفضل من مجالس العبادة، واستخدم كل وسيلة ميسرة للمسلمين لنشر العلم بينهم، وحث على متابعة البحث العلمي في مختلف المجالات الممكنة.

ولقد حظي التدريس في مدرسة النبوة بمنزلة رفيعة جداً لا نظير لها في أية حضارة أخرى، ولعل الذي يؤكد هذا، حرص هذه المدرسة على تهيئة كل ما يلزم لدفع المسلمين صغارهم وكبارهم، رجالهم ونسائهم إلى العلم، ويرجع هذا الاهتمام بالتدريس إلى واقعية هذه المدرسة وتصورها السليم الواضح للعلم والمعرفة، وإدراكها بأن الحقائق الشرعية لا يمكن النظر إليها على أنها طقوساً دينية تنتقل من جيل إلى آخر بالوراثة والإيحاء، بل أنها حقائق تستوجب النظر والتمعن والتأكد ببصيرة وذلك من خلال التدريس الجيد القائم على أسس ومواصفات معينة.

وبالنظر إلى مدرسة النبوة نجدها قد استوعبت في شتى المناسبات كثيراً من المقاصد التربوية، ورسمت للفرد والمجتمع ما يهدي إلى الخير في جميع شؤون الحياة، ولهذا فقد التزمت المدرسة بخطوط تربوية واضحة محققة لغايات شرع الله تعالى، وعملت على إيجاد الوسائل التربوية التي تمهد السبيل أمام استخدام أدوات المعرفة والمناهج السليمة لاكتسابها، ويرجع ذلك إلى إيمانها بأن ((المعرفة الجيدة أسبق عند الله من العمل المضطرب ومن العبادة الجافة المشوبة بالجهل والقصور)).
ومدرسة النبوة لها أساليب متميزة في التدريس والتعليم، ويرجع هذا التميز في أساليب هذه المدرسة لأسباب كثيرة أولها أنها ترتكز في أساليبها التدريسية على منهج القرآن الكريم، ذلك المنهج الذي يتسم بالشمول والواقعية في تعليم الناس، فالمتتبع لحقيقة مدرسة النبوة يجد التزامها واضحاً بمنهج القرآن الكريم ويظهر ذلك جلياً في المواقف التي كان يدرس بها الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في شتى المجالات في العبادات والمعاملات. وترجع هذه الأسباب إلى ذلك الفكر التربوي الفذ الذي وضعته مدرسة النبوة للتدريس والتعليم، ((فالمتتبع للسنة النبوية يجد أنها تسير في النصح والإرشاد، وفي رسم الطريق المستقيم للحياة سيراً محكماً متدرجاً يبدأ بالفرد ثم بالأسرة وبمن يتصلون بها برابطة الجوار، ثم بالمجتمع الكبير المتماسك، وبعد ذلك ما يكفل لهذا المجتمع حياة طيبة)). مستخدمة في ذلك كل أمر يمكن أن ينهض بحياة الإنسان ويحدث توازناً بين مادياته ومعنوياته؟!.

وبالنظر إلى نشاط مدرسة النبوة نجد أنها لم تعتمد في تدريسها على طريقة واحدة في تربية المسلمين، بل أنها اتخذت وسائل وطرق كثيرة لتحقيق التربية الشاملة لأفرادها، وما ذلك إلا لأنها تدرك خصائص الأفراد وسماتهم، ورغباتها في ((أن يكون الفرد المسلم أنموذجاً للدين الذي يدين به ويدعو إليه ونمطاً حياً متحركاً للفكر الإسلامي الذي يملأ قلبه وعقله ويصدقه سلوكه في الحياة مع نفسه أو مع الآخرين)) ، ومن هنا سعت مدرسة النبوة إلى تربية الفرد وتنميته بصورة متكاملة ومتوازنة، ولهذا نجدها تتخذ وسائل وطرق كثيرة ومتنوعة للوصول إلى تحقيق أهدافها في إيجاد الفرد الصالح، متبعة في ذلك الحوار والمشكلات، والاستنباط والاستنتاج وغير ذلك من الطرق المناسبة للمواقف والأحداث. ولقد اهتمت مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم بإرساء الدعائم القوية لنظام التدريس والتعليم الذي يهدي إلى أقوم السبل في الحياة، فوضعت هذه المدرسة أسس التدريس الجيد، ومواصفات المعلم المتمكن الماهر في التدريس وغير ذلك من القضايا التدريسية. ومن هنا استطاعت هذه المدرسة معالجة قضايا الحياة بصورة رائعة، فلم تترك ناحية من نواحية الحياة إلا أوضحتها بأسلوب عملي متميز، وبطريقة راقية، وبصورة توقظ الضمير وتنير البصيرة الإنسانية وتحفز إلى صالح العمل، وتبعث في النفوس اليقين والأمل وتنشر في المجتمع عوامل المحبة والإخاء. وإنا لا نكاد نتجه إلى موقف من مواقف الحياة أو هدف من أهداف الخير إلا وجدنا الرسول الكريم قد أمدنا فيه بالتوجيه الحكيم والإرشاد القويم قولاً وفعلاً، كل ذلك في أسلوب عملي واقعي ينفذ إلى القلوب فيشع الرضا والاطمئنان ويكفل للناس حياة راضية آمنة.

ولما كانت مسألة تحديد الأهداف تمثل بعداً مهماً من أبعاد العملية التدريسية فمن هنا نجد مدرسة النبوة قد عنيت بهذا الأمر فحددت أهدافاً للتدريس تفوق الوصف والتعبير، وما ذلك إلا لإيمانها بأن تحديد الأهداف ((أساس هام في تحديد واختيار طرق وأساليب التدريس والأدوات التعليمية وتنظيم محتويات ونشاط التدريس والتعليم تنظيماً سليماً)). ومما تجدر الإشارة إليه أن مدرسة النبوة في تحديدها لأهداف التدريس إنما تستند إلى توجيهات القرآن الكريم باعتباره ((أساس ومادة العلوم الإسلامية.. ومصدر الأهداف التربوية)). فعلى هذا الأساس تسير مدرسة النبوة في تحديد أهداف التدريس بغية تنشئة الفرد والمجتمع. ومن هذا المنطلق أيضاً نجد أن مدرسة النبوة لم تترك مجالاً من مجالات الحياة الإنسانية إلا وحددت له أهدافاً سامية تتحقق فيها القيم الروحية، والقيم العبودية، والقيم الفكرية، وكذا القيم الخلقية.
والتدريس في مدرسة النبوة ينطلق من مفهوم سليم للتربية الإسلامية ذلك المفهوم الذي يسعى إلى إيجاد الشخصية المتكاملة عن طريق تربيتها روحياً وجسمياً وعقلياً واجتماعياً، وبناء مفاهيم الفرد عن خالقه والكون الذي يعيش فيه، في ضوء القيم والمثل العليا، التي تساعد على تكوين الاتجاهات السليمة المرغوبة لدى الفرد، وإشباع حاجاته بشكل يجعله مهيئاً لعبادة الله تعالى، ومهيئاً لتنفيذ شرع الله على أساس من التطبيق والممارسة العملية في ضوء الكتاب والسنة. 
 
صفحة المحتويات:
• الفصل الأول : مشكلة البحث : حدودها – خطة دراستها.
1ـ مقدمة.
2ـ الإحساس بالمشكلة.
3ـ تحديد المشكلة.
4ـ أهمية المشكلة.
5ـ حدود البحث.
6ـ خطوات البحث.
7ـ مصطلحات البحث.
• الفصل الثاني : التعريف بمدرسة النبوة .
1ـ مصطلح (السنة. (الحديث).
2ـ حجية السنة النبوية المطهرة.
3ـ التعريف بمدرسة النبوة.
4ـ طبيعة مدرسة النبوة.
• الفصل الثالث : التدريس في مدرسة النبوة.
(أ‌) مفهومه .
(ب‌) أهدافه .
• الفصل الرابع : الأسس التي يقوم عليها التدريس في مدرسة النبوة.
• الفصل الخامس : ميادين التدريس في مدرسة النبوة.
1ـ التربية الجسمية.
2ـ التربية العقلية.
3ـ التربية النفسية.
4ـ التربية الاجتماعية.
5ـ التربية الخلقية.
• الفصل السادس : صفات المعلم في مدرسة النبوة.
1ـ المقدمة.
2ـ الصفات الخلقية.
3ـ الصفات المهنية.
4ـ الصفات الاجتماعية.
• الفصل السابع : طرق التدريس في مدرسة النبوة.
1ـ مقدمة.
2ـ مفهوم الطريقة في مدرسة النبوة.
3ـ أنواع طرق التدريس في مدرسة النبوة.
4ـ مقومات نجاح طريقة التدريس في مدرسة النبوة.
• الفصل الثامن : الوسائل التعليمية في مدرسة النبوة.
1ـ مقدمة.
2ـ مفهوم الوسائل التعليمية في مدرسة النبوة.
3ـ أهمية الوسائل التعليمية في التدريس في مدرسة النبوة.
4ـ أنواع الوسائل التعليمية في مدرسة النبوة.
• الفصل التاسع : النشاط التربوي التعليمي في مدرسة النبوة.
1ـ مفهوم النشاط في مدرسة النبوة.
2ـ أهمية النشاط في مدرسة النبوة.
3ـ أنواع النشاط التربوي في مدرسة النبوة.
• الفصل العاشر : التوجيه والإرشاد التعليمي في مدرسة النبوة.
1ـ مقدمة.
2ـ مفهوم التوجيه والإرشاد في مدرسة النبوة.
3ـ أهمية التوجيه والإرشاد في مدرسة النبوة.
4ـ أنماط وأساليب التوجيه والإرشاد التعليمي في مدرسة النبوة.
• الفصل الحادي عشر : التقويم في مدرسة النبوة.
( أ ) مفهوم التقويم في مدرسة النبوة.
(ب) أهمية التقويم في مدرسة النبوة.
(ج) وسائل وأساليب التقويم في مدرسة النبوة.
• الفصل الثاني عشر : ملخص البحث ونتائجه وتوصياته.
( أ ) خلاصة المشكلة وخطواتها.
(ب) النتائج والتوصيات.
(ج) البحوث المقترحة.
• المراجع.
تاريخ النشر: 
03/02/2016 - 16:30

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق