العربية   Français  English

المقدمة
 
إن الحديث عن الحوار في الكتاب والسنة من حيث المبادئ والأهداف لابد له أن يمر أولاً ببيان سبب استخدام كلمة الحوار في القرآن الكريم واستخدام كلمة الجدال والفرق بينهما ولماذا نستخدم في عصرنا الحاضر كلمة الحوار مع غير المسلمين بدلاً من استخدامنا كلمة الجدال. 
فالحوار : مشتق في اللغة من الرجوع والمراجعة والرد. 
وفي اصطلاح الدارسين والباحثين: (الحوار محادثة بين شخصين أو طرفين، حول موضوع محدد، لكل منهما وجهة نظر خاصّة به، هدفها الوصول إلى الحقيقة، أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر بعيداً عن الخصومة أو التعصب بطريق يعتمد على العلم والعقل، مع استعداد كلا الطرفين لقبول الحقيقة، ولو ظهرت على يد الطرف الآخر) . 
وقد استخدم هنا مصطلح الحوار ولم يستخدم مصطلح المناظرة لأنها تعتمد على الصرامة العلمية، والقواعد المنطقية ، أكثر من الحوار الذي هو أليق في التعبير والأسلوب. 
تاريخ النشر: 
25/01/2005 - 17:00
الموافق : 
1425/12/14

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق