win hajj & Umra visa

دعا الإسلام إلى سلام العالم واستقراره واطمئنانه وأمنه الدائم. وفق منهج إلهي تخضع له البشرية كلها، خضوع اقتناع وتسليم فتؤمن به وتلتزم بمنهجه وشرعه.
والإسلام لا ينظر إلى السلام العالمي نظرة جزئية كما هو التصور الغربي، بل ينظر إليه نظرة شمولية في كل جوانبها، فمن حيث الأرض والمساحة، الجغرافية نجد أن الإسلام لا يحدد أرضاً معينة تعيش في سلام بل يقرر أن السلام يجب أن يسود العالم أجمع وذلك لأن دعوة الإسلام دعوة عالمية، قال تعالى : [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين] "الأنبياء : 107".
أما من حيث البشر فلم يفرق الإسلام بين المسلمين وغيرهم في السلام، بل جعل السلام حقاً للجميع يتمتع به في ظل حماية دائمة مقرونة بالقوة التي تكون على استعداد تام لرد كل عدوان يخل بهذا السلام قال تعالى : [يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة] "البقرة : 208".
فهو يطلب من المسلمين أن يدخلوا في السلم، وذهب بعض العلماء والمفسرين إلى أن المقصود بالخطاب، الذين آمنوا بالأنبياء جميعاً فهي دعوة للبشرية جمعاء إلى الدخول في السلم .
وجعل سبحانه العلاقة بين البشر في التعارف والاتصال، ولكن ميّز بينهم بالتقوى حيث لا يتساوى المؤمنون والكافرون في المنـزلة والمكانة عند الله.
تاريخ النشر: 
01/02/2003 - 16:00
الموافق : 
1423/11/29


 

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني