العربية   Français  English

الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين يطالب بحماية المسجد الأقصى من العدوان والهدم
التاريخ: 24/9/1432هـ الموافق: 24/8/2011م
 
أعرب الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين في رابطة العالم الإسلامي عن قلق المسلمين في العالم، لاستمرار العدوان على المسجد الأقصى والتضييق على المصلين والمعتكفين فيه في شهر رمضان، ودعا المنظمات الدولية إلى منع العدوان والانتهاكات وأعمال الحفر تحت المسجد الأقصى مما يؤدي إلى حدوث انهيارات متتابعة فيه. 
 
جــاء ذلك في بيــان أصــدره الملتقى بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لإحراق المسجد الأقصى في شهر أغسطس من عام 1969م حذر فيه من خطورة الاعتداء على المسجد وعلى المصلين فيه، وخطر ذلك على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وفي العالم الذي يعيش فيه مليار ونصف المليار من المسلمين، الذين يؤلمهم ويثيرهم العدوان على هذا المسجد، لمكانته العظيمة في نفوسهم. 
فهو أولى القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهو المكان الذي أسرى إليه برسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليه : " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ".
 
وشدد الملتقى على أن حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات المتواصلة، ووقف الحفر تحته ينبغي أن يكون من الإجراءات العاجلة لهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، اللذين أصدرا عدداً من القرارات بشأن حمايته وحماية مدينة القدس من الاعتداءات الإسرائيلية، ومنع إحداث أي تغيير في وضعهما. 
وبين الملتقى أن القانون الدولي ينص على ضرورة حماية المقدسات، إلى جانب القرارات الدولية، ومنها القرار رقم(271) الذي أصدره مجلس الأمن في 15/9/1969م إثر إحراق المسجد الأقصى، حيث أقر المجلس بأن أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس يعد جريمة، وأي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل مماثل يمكن أن يهدد الأمن والسلم الدوليين. 
 
وناشد الملتقى منظمة اليونسكو للسعي لمنع العدوان على المسجد الأقصى وعلى المصلين فيه مذكراً بأن اتفاقية لاهاي لعام 1954م تضمنت وجوب حماية دور العبادة فترة الاحتلال. 
 
وأكد الملتقى أن الشعوب والمنظمات والأقليات المسلمة الممثلة في رابطة العالم الإسلامي تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته ودول العالم المحبة للسلام أن تتخذ مبادرة عملية جادة لمنع استمرار الحفريات والهدم في محيط المسجد الأقصى، وأعرب عن الأمل في أن يعمل مجلس الأمن على تنفيذ قراراته، وأن يصونها من التجاوزات، وأن يتخذ التدابير العاجلة بما يحقق حماية هذا المسجد من كل اعتداء عليه.
تاريخ النشر: 
24/08/2011 - 14:30
الموافق : 
24/9/1432


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق