العربية   Français  English

بقلم: المهندس محمد يوسف هاجر

المقدمة
 
أقدم هذا البحث حول التحديات التي تواجه المسلمين في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، سائلاً الله عز وجل أن يوفقني في إعطاء فكرة صحيحة وواضحة من خلال طرحه بأسلوب سليم لتحقيق الفوائد المرجوة، وذاك من خلال تجربتي.
 
وسوف أعطي وجهة نظري في الخصوص لأنني أحد أفراد هؤلاء المسلمين، ولدي علاقة وطيدة مع العديد من ممثلي الجالية المسلمة المتواجدة في هذه الديار، كذلك مع القائمين على العمل الإسلامي في العالم العربي والإسلامي. 
 
إن الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية تأقلمت مع المجتمع الجديد، وعرف عنها الصدق والأمانة، كما عرف عملها واحترامها وعطفها على وطنها الجديد.
الأغلبية تجمعت في أماكن محددة، وأنشأت جمعياتها ومراكزها الإسلامية ومساجدها التي تمارس فيها شعائرها ومعتقداتها الدينية، والآن يوجد العديد من التجمعات الإسلامية التي تتكون من المهاجرين والسكان الأصليين الذي اعتنقوا هذا الدين الجديد بالنسبة إليهم، وتشير الإحصائيات إلى أعداد المسلمين في أمريكا اللاتينية يزيد عن أربعة ملايين شخص، وعلى سبيل المثال يوجد في الأرجنتين حوالي 700ألف مسلم، وفي البرازيل حوالي 1.5مليون مسلم.
 
إن أغلب المسلمين الذين يعيشون في أمريكا اللاتينية هم من المسلمين الجدد، حيث تصل نسبتهم إلى حوالي 55%.
وتوجد العديد من العوامل المشتركة لدول أمريكا اللاتينية وظروفها العامة السياسية والاجتماعية والاقتصادية متشابهة إلى حد كبير جداً بالرغم من اختلاف المكان، ولا يخفى على المتتبع لأوضاع الأقلية المسلمة وجود عقبات ومشاكل مشتركة بين الجميع بالرغم من اختلاف المكان والزمان.
تاريخ النشر: 
09/02/2016 - 10:45

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق