العربية |   Français | English
 
بقلم: السيد محمد محمود الشردوب
 
اسمه في النصرانية جون..
واسمه في الإسلام عبدالله، يعمل في المنطقة الصناعية بمدينة أبها.
يقول: عندما كنت في ديني السابق، حاولت الحصول على الإنجيل لأقرأه واعرف ما فيه، فكان رجل الدين يقول لي: نحن نقرأ لك ونشرح لك.
وعندما كنا نذهب إلى الكنيسة للعبادة، كانت هناك أشياء أفكر فيها وأساءل نفسي: هل هذه أشياء لائقة مع جو العبادة والدين؟ فهناك اختلاط بين الجنسين، في مكان العبادة. كنا نحتسي الخمر ونتبادل القبلات والعناق مع الجنس الآخر. الأمر لم يكن يختلف، فما يحدث في أي مكان يحدث أيضاً في مكان العبادة.
عندما قدمت إلى المملكة العربية السعودية للعمل، كنت أقارن بالنظر في سلوك الناس. رأيت الناس يدخلون إلى المساجد فيصلون في خشوع. أعجبني منظر الصلاة، الركوع والسجود والقراءة والالتزام، أين هذه من الصلاة التي كنت أراها؟
رأيت الناس يقرأون القرآن ويتدبرونه دونما واسطة. ولاحظت أن الإسلام هو محور الحياة الاجتماعية، فالمسلم يسأل في كل صغيرة وكبيرة عن الحكم الشرعي وعن موقف الدين.
كانت هذه المقارنة بين حياتي وبين الحياة الإسلامية هي ما دفعتني إلى اعتناق هذا الدين. فالحمد لله الذي هدى قلبي إلى الدين الحق.
 
تاريخ النشر:  03/02/2016 - 16:45