الجلسة الأولى لأعمال مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر

برئاسة د التركي مؤتمر مكة المكرمة 16 يناقش في جلسته الاولى الاعلام الجديد الواقع والخصائص

مكة المكرمة:

برئاسة معالي الدكتور /عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة ، عقد مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي، بعنوان: "الشباب المسلم والاعلام الجديد " جلسته الأولى مساء اليوم الاربعاء 3/12/1436 هـ بحضور أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات ومسؤولي المراكز الإسلامية الذين دعتهم الرابطة للمشاركة في المؤتمر ، وقد شارك في الجلسة الأولى ضيوف خادم الحرمين الشرفين الذين تستضيفهم الرابطة لأداء فريضة الحج.

ترأس الجلسة التي تناولت محور المؤتمر الأول "الأعلام الجديد الواقع والخصائص")، فضيلة الدكتور/ محمد احمد الخلايلة امين عام دائرة الافتاء العام فى الاردن ، وخلال الجلسة ناقش المشاركون ثلاثة بحوث في موضوع المحور، وهي كالآتى :

1 –خصائص الاعلام الجديد وانماطه للمهندس سامى بن عمر الحصين مؤسس مكتبة المورد للنشر الإلكتروني في الرياض.

2وظواهر الاعلام الجديد بين الايجابية والسلبية للدكتور عمر احمد فضل الله مستشار الحكومة الالكترونية في امارة ابو ظبى بالإمارات العربية المتحدة

3 وسائل التواصل الاجتماعي والشباب للدكتور علاء الدين على حمودة المستشار في مجموعة الخليج للعلاقات العامة بالرياض

تناول الباحثون فى نقاشهم ضرورة توافق الدول العربية والإسلامية على استراتيجيات لمكافحة الظواهر السلبية للإعلام الجديد؛ بإرساء الاستراتيجيات والمعايير والضوابط والقوانين المنظِّمة، واستخدام تقنيات الحظر والمنع لكل المواد والمواقع والظواهر السالبة والهدامة للمجتمعات. وأوضحوا ان

هذه الاستراتيجيات تشترك فيها: وزارات الثقافة والإعلام والاتصالات وغيرها من الجهات المعنية، مع أهمية وجود مرجعية توثيقية للمحتوى على الإنترنت بواسطة منظمات عربية وإسلامية متخصصة مُحْكمة، وأهمية تنسيق المحتوى الإعلامي بين الوزارات والمؤسسات المعنية على مستوى العالمين والعربي والإسلامي، والله وليُّ التوفيق...

وفى السياق نفسه تحدث احدى المشاركين في هذه الجلسة عن تطور التقنية ودخولها في تفاصيل حياتنا اليومية؛و إلى تغيرات جِذرية ليس على صعيد تعاملنا مع التقنية وأجهزته وأسلوب حصولنا على الخدمات وحسب؛ بل على مستوى اكتسابنا للعلوم والعناية بالصحة وأسلوب تعاملنا وتواصلنا مع بعضنا، فأصبح تواجد الشخص في الشبكات الاجتماعية من المؤهلات التي تدعم حصوله على وظيفة أو تؤدي إلى حرمانه منها، بل وأصبحت من الوسائل المعتبرة في تحديد الارتباط بشريك العمر.

موضحا انه على صعيد الإعلام تحديداً؛ لم تكتف التقنية بتغيير الوسائل، فاستبدلت المطابعَ بالمواقع الإلكترونية، والأثيرَ بالبودكاست Podcast، والساوندكلاود Sound Cloud والأقمار الصناعية باليوتيوب YouTube وفيمو Vemo، بل تجاوزتها إلى تغيير بيئة العمل وطبيعة العاملين فيه، فاستبدلت الإعلامي الموظف بالمواطن الصحفي، واستبدلت أجهزة الراديو والتلفاز بالأجهزة المحمولة، هذه التغيرات أحالت الإعلام التقليدي من صانعٍ للخبر وموجهٍ للرأي؛ إلى مِنصات لنشر ما ينتجه المواطن الصحفي والتفاعل مع ما تقوده الشبكات الاجتماعية.

واوضح ان هذا التغير الكبير في الوسائل والانتشار؛ أدى إلى تمكينها من إحداث تأثيرات كبيرة في المجتمعات، تستطيع من خلالها توجيه الرأي العام لنشر ثقافة أو ترويج فكرة أو سلعة، ليس على المستويين المحلي والعالمي، كالمساعدة في إيجاد شخص مفقود، وإقناع (سناب شات) لإطلاق حملة للتعريف بمكة المكرمة في ليلة 27 من رمضان ، وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي باستضافة اللاجئين، وقرارات مجلس الأمن لإيقاف الهجوم على غزة.

تاريخ النشر:  16/09/2015 - 03:00 الموافق :  3/12/1436