العربية   Français  English

برعاية د. التركي افتتاح ندوة : ( الإسلام ورسالة السلام والتسامح )
 
بنوم بنه :
 
برعاية معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة ، الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، وحضور معالي وزير الأديان في كمبوديا الأستاذ من خن ، انطلقت صباح اليوم أعمال ندوة : ( الإسلام ورسالة السلام والتسامح ) التي تنظمها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الجمعية الإسلامية في كمبوديا في فندق انتركونتيننتال بالعاصمة الكمبودية بنوم بنه .
 
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بالقرآن الكريم ،
 
بعد ذلك ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمة أكد فيها إن من نعم الله على المسلمين أن تأسست المملكة العربية السعودية على الإسلام، وهي تحتضن الحرمين الشريفين؛ مهبط الإسلام؛ وموطن نبيه محمد ﷺ وصحابته الذين حملوا رسالته للعالم. وأقام ولاة أمرها الحكم على منهاج قويم يستمد هداه من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
 
وأضاف معاليه بأننا نعيش في العهد الزاهر؛ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - أيده الله- الذي يستكمل مسيرة الخير والبناء والتطوير, مستعصما بالإسلام؛ جاعلا شريعة الله الغراء نبراساً يوجه العباد إلى ما يسعدهم في دنياهم وأخراهم. ومنهاج المملكة الحرص على خدمة الإسلام والمسلمين, والتعامل مع مختلف الشعوب والأمم بما يُسعد البشرية ويقلل من أزماتها.
 
وأكد الدكتور التركي بأنه وفق هذا النهج الأصيل تأسست رابطة العالم الإسلامي، لتكون منظمة مباركة تعمل على تأصيل مـنهاج الوسطية ونشره في العالم الإسلامي, ولم تدخر جهداً عبر أمانتها العامة وهيئاتها ومكاتبها ومراكزها في مختلف أنحاء العالم، وعبر إصداراتها الثقافية، والمناسبات والمؤتمرات والندوات التي تقيمها؛ في التعريف بحقائق الإسلام العظيمة.وهي اليوم تؤكد على هذا التوجه، وتتطلع إلى التعاون مع الهيئات والمؤسسات المعنية.
 
وقال : إننا نجد العون والتأييد من كل الحريصين على الإسلام وأمته، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير مقرن بن عبد العزيز، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، والعلماء وقادة الرأي في المملكة خاصة، وفي الأمة الإسلامية عامة.
 
وأعلن معالي الأمين لرابطة العالم الإسلامي؛ أن الأمانة العامة للرابطة تعرب عن تأييد المسلمين في مختلف ديارهم لعمليات (عاصفة الحزم)؛ والتي أعلن عن انطلاقتها باسم التحالف الخليجي والعربي؛ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله, مؤكداً وقوف دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وكثير من دول العالم ومنظماته بجانب الشرعية في اليمن. واستجابتها لطلب الرئيس الشرعي لليمن وشعبه الشقيق إنقاذ اليمن من التمرد الحوثي المرتبط بأجندة خارجية, والذي أمعن في البغي والتنكر للقوانين والمواثيق الدولية والحوار.
 
وقال معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي : تعلن رابطة العالم الإسلامي سرورها وسرور المسلمين كافة بالتحالف العربي والإسلامي الذي يفرضه الإسلام في نصرة المظلوم ورد البغي والعدوان. وإن الرابطة لتشكر الله ثم تشكر قادة دول الخليج والبلاد العربية والإسلامية المتعاونة في عاصفة الحزم, وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله, الذي يحرص كل الحرص على ما يحقق الأمن والاستقرار في الوطن العربي والإسلامي أجمع.
 
وأوضح الدكتور التركي بأن رسالة الإسلام رسالة عالمية تتجه إلى البشرية كلها، وتسعى إلى تربية أتباعها على السلام والتسامح والتعايش السلمي بين البشر جميعاً, فهم ينحدرون من نفس واحدة ، والأمة الإسلامية أمة واحدة، لا تؤثر على وحدتها فواصل البحار، ولا تباعد الأقطار، ولا تباين الأعراق واللغات والعادات المعيشية، ما دامت تنتمي إلى كتاب واحد، ورسول واحد، وقبلة واحدة.
 
وأضاف معاليه: إن العالم اليوم يحتاج إلى السلام والتسامح والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى, ولا يجوز أن يُنظر إلى اختلاف الجماعات البشرية في أعراقها وألوانها وثقافاتها على أنها تعوق التعايش الإيجابي بين الشعوب, فقد خلق الله الناس مختلفِين، وفي هذا العصر الذي انتشرت فيه ظاهرة الإرهاب والتطرف؛ أصبح الاهتمام بالسلام والتسامح من أهم القضايا المشتركة التي تحتاج من القيادات الدينية والاجتماعية والسياسية؛ إلى تعاون في خدمتها وتوسيع آفاقها وتعزيز مساراتها.
 
وفي ختام كلمته أبان معالي الأمين العام للرابطة أن الندوة تهدف إلى التأكيد على التسامح في الإسلام, وأثره في تحقيق السلام العالمي, من خلال تعزيز التعايش السلمي بين مختلف الفئات, وإشاعة التراحم بين الناس, ونبذ العنف والتطرف بكل صوره ومظاهره, وبيان أهمية الحوار الهادف بين أتباع الأديان والثقافات في تحقيق السلام بين مكونات المجتمعات الإنسانية, وتعزيز عمل المؤسسات الدينية والثقافية في ذلك.
 
وبين معاليه بأن للسلام والتسامح في الإسلام مكانة عظمى, ويدعو الإسلام إلى إشاعة الأسس الأخلاقية للعلاقات بين الناس, ومن أهمها العدل والإحسان؛ ومحاربة البغي والعدوان، وعلى المسلمين في أي مكان في العالم أن يحرصوا على التمسك بدينهم تمسكا صحيحا وفق ما كان عليه سلفهم الصالح الذي كان مثالا يُحتذى في المعاملة الإيمانية بين الناس, وبذلك أحبهم الناس ودخلوا في دين الله أفواجا, وإن الظروف العالمية اليوم توجب على المسلمين التعريف بدينهم؛ والتمسك به والاعتزاز بالانتماء إليه؛ مع مشاركة مواطنيهم واجباتهم تجاه مجتمعاتهم.
 
عقب ذلك تحدث معالي وزير الأديان في كمبوديا (السيد من خن) مرحباً بالمشاركين, وشاكراً لرابطة العالم الإسلامي عقد الندوة تحت عنوان الاسلام ورسالة السلام والتسامح في هذا الوقت العصيب من تاريخ البشرية, وأعرب في كلمته عن تقدير حكومة بلاده لجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في إرساء العدل والسلام في المنطقة العربية.
 
بعدها ألقى رئيس الجمعية الإسلامية في كمبوديا الأستاذ محمد بن مروان كلمة شكر فيها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله؛ على دعمها المتواصل للمسلمين في أنحاء العالم, وشكر رابطة العالم الإسلامي ممثلة في معالي الأمين العام الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي والوفد المرافق له، على عقد هذه الندوة المهمة؛ التي يعتبرها المسلمون في دول شبه جزيرة الهند الصينية؛ فرصة تسهم في بناء جسور التعايش السلمي بين مختلف الفئات.
 
تاريخ النشر: 
04/04/2015 - 03:00


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق