العربية   Français  English

أولاً: (1) لا يجوز استعمال الخمرة الصرفة دواء بحال من الأحوال؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) رواه البخاري في الصحيح ولقوله : ( إن الله أنزل الداء وجعل لكل داءٍ دواءً فتداووا، ولا تتداووا بحرام ) رواه أبو داود في السنن ، وابن السُّني وأبو نعيم ، وقال لطارق بن سويد لما سأله عن الخمر يجعل في الدواء : ( إن ذلك ليس بشفــاء، ولكنه داء ) رواه ابن ماجه في سننه وأبو نعيم.
(2) يجوز استعمال الأدوية المشتملة على الكحول بنسب مستهلكة تقتضيها الصناعة الدوائية التي لا بديل عنها ، بشرط أن يصفها طبيب عدل ، كما يجوز استعمال الكحول مطهراً خارجياً للجــروح ، وقاتلاً للجراثيم ، وفي الكريمات والدهون الخارجية.
(3) يوصي المجمع الفقهي الإسلامي شركات تصنيع الأدوية ، والصيادلة ، في الدول الإسلامية ، ومستوردي الأدوية ، بأن يعملوا جهــدهم في استبعاد الكحول من الأدوية ، واستخدام غيرها من البدائل.
(4) كما يوصي المجمع الفقهي الإسلامي الأطباء بالابتعاد عن وصف الأدوية المشتملة على الكحول ما أمكن.
والله ولي التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد.


لمراجعة الأبحاث المتعلقة بالفتوى:
يمكن مراجعة البحث في دورات المجمع الفقهي من الوصلات التالية:
(الأدوية المشتملة على الكحول والمخدرات)
ويشمل على:
الكحول والمخدرات والمنبهات في الغذاء والدواء
الأدوية المشتملة على الكحول والمخدرات
المخدرات في الفقه الإسلامي على ضوء المعطيات المعاصرة

تاريخ النشر: 
11/02/2016 - 12:45


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق