أنه ليس للزوج منع زوجته من تناول العلاج المناسب، المباح شرعاً، الموصوف لها من الطبيب الثقة المؤتمن، لأن في منعها من العلاج إلحاقاً للضرر بها، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرر فقال: ( لا ضرر ولا ضرار ) ، وهذا الحكم ينطبق أيضا على كل ولي، فلا يجوز له منع المولى عليه من العلاج المباح له شرعاً. 
 
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصبحه وسلم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين. 
PDF icon بشأن موضوع منع الزوج زوجته ، من تناول العلاج الموصوف لها لمرض الصرع ، بحجة أن ما بزوجته هو مس من الجن تاريخ النشر:  10/02/2016 - 16:15