نددت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بالجريمة النكراء التي نفذها أفراد ضالون، من عصابة الإرهاب الإجرامية، ليلة الأحد، الرابع عشر من شهر رمضان، في مدينة الرياض الآمنة، حيث تسللوا تحت جنح الظلام، بسيارات مفخخة إلى مجمع المحيا السكني الآمن، الذي يقطنه موظفون ومدرسون وفنيون من بلدان عربية وإسلامية، وفجروا عدداً من المساكن فيه، وأحدثوا مأساة عظيمة، خلفت إلى جانب القتلى والجرحى العديد من الأرامل والثكلى والأيتام

استنكر معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء استنكاراً شديداً امتداد يد الإرهاب السوداء إلى مكة المكرمة، وقال معاليه لوكالة الأنباء السعودية: إن عصابات الإرهاب الإجرامية لا تفرق بين بلد وأخر، وهي لا تعرف حرمة لمكة المكرمة التي جعلها الله محرمة، وجعل فيها البيت الحرام مثابة للناس وأمناً

أعرب معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عن تقديره وتقدير الرابطة والمنظمات الإسلامية الممثلة، فيها للمنظمات والهيئات والشخصيات الأمريكية، التي ردت على تطاول وليم بويكن، في كلمة ألقاها بإحدى الكنائس الأمريكية على الإسلام، وقوله: " إن المسلمين يعبدون صنماً، وإن الإله الذي يعبدونه ليس هو الإله الذي يعبده المسيحيون

بلغ رابطة العالم الإسلامي خبر اجتماع لجنة الشؤون الحكومية ، التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكـي ، الــذي عقـد يــوم 31/7/2003م تحت شعــار: ( الإرهاب : المنشأ - التنظيم - الوقاية ) وورد فيه زعم أحد المشاركين في الاجتماع بأن رابطة العالم الإسلامي تتعاطف مع الإرهاب ، وتحمل أفكاراً ذات صلة به

جددت رابطة العالم الإسلامي استنكارها الشديد لعمليات الإرهاب التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة، وأدانت الأعمال الإرهابية التي أودت بحيـاة الضحايا البشرية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، وإندونيسيا، وغيرها من البلدان ،وطالبت القوى الدولية المحبة للسلام بالتعاون، لحماية الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وحرم الاعتداء على حياته

أوضح معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، حرمة إيواء العناصر الإرهابية الضالة ، وحرمة التستر عليهم ، مبيناً أن إيواءهم في أي مكان يعد مشاركة لهم في أعمال الإجرام التي يخططون لتنفيذها ، وتشجيعاً للخروج على النظام وعصيان ولي الأمر

حذر معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من المخططات والأعمال العدوانية التي تسعى إليها منظمات صهيونية في مدينة القدس ، بهدف تهجير أهلها والاستيلاء عليها ، وطمس معالمها الإسلامية والعربية

فند معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، الدعوى الزائفة التي روجتها بعض الجهات المعادية للإسلام في بعض وسائل الإعلام الدولية والتي زعمت أن الإسلام نقل حضارة أديان سابقة حرفياً

حذرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي شباب الأمة من خطر الأفكار والمفهومات المغلوطة التي تروجها عصابات الإرهاب ، من خلال رفع الشعارات الإسلامية لإغواء الشباب المسلم ، وجره إلى صف العنف والتطرف ونصرة الإرهاب ، ودعت علماء الأمة إلى مضاعفة جهود التوعية والإرشاد وتعليم الأجيال مبادئ الإسلام الصحيحة وإفهامها معنى وسطية الأمة الذي يحصنها من الجنوح عن الحق

تستنكر الرابطة والشعوب والمنظمات الإسلامية هذه الجريمة أشد الاستنكار ، فإنها تعلن براءة الإسلام والمسلمين من هذا العمل الإرهابي الممقوت ، الذي راح ضحيته عشرات من الناس بين مسلمين وغيرهم ، قتلوا غيلة وغدراً وعلى حين غرة ، بينما قتل المنتحرون أنفسهم ، وارتكبوا بذلك جريمة مزدوجة حيث إنهم منتحرون وقتلة

الصفحات