العربية |   Français | English

إن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين وهي ترقب التمدد الحوثي المارق وما جرَّه من ويلات على اليمن الشقيق لتنفيذه لأجندات خارجية لا تخفى على أحد وما آل إليه الأمر هناك من فساد ودمار، وما كان من هذه الفرقة من رفض لنداءات الحوار والإصلاح وتنكر للمواثيق الدولية، فإن علماء المسلمين في هذه الهيئة يحملونها مسؤولية ما جرى، ويرون وجوب ردعها، وحجزها عن تماديها، ويؤكدون على الأمور التالية