مكة المكرمة:

أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة الحوادث الإرهابية التي وقعت اليوم الاثنين في كل من المدينة المنورة بالقرب من الحرم النبوي الشريف، وقرب مسجد في محافظة القطيف وفي مواقف سيارات في مدينة جدة مما أدى إلى استشهاد أربعة من رجال الأمن وإصابة خمسة آخرين.

جاء ذلك في البيان الذي أصدره معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة، معبراً عن بالغ أسفه من هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تزامنت مع انشغال المسلمين بالعبادة في هذا الشهر الفضيل وفي هذه العشر الأواخر من رمضان المبارك، مشيراً معاليه إلى أن استهداف بيوت الله والمساجد ودور العبادة والمصلين بمثل هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة من أكبرالجرائم والموبقات التي حذر منها ديننا ، قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة، آية 114.

وأشاد معاليه بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- في خدمة الحرمين الشريفين وتهيئة كل أسباب الراحة والطمأنينة للمعتمرين والزوار في هذا الشهر الكريم، مؤكداً على أن شعب المملكة العربية السعودية  ملتف حول قيادته، وذلك بإذن الله أقوى الأسباب في مواجهة هذه الفئة الضالة الإرهابية التي لا علاقة لها بالإسلام وأهله.

كما أشاد معاليه  بجهود وزارة الداخلية  والجهات الأمنية في إحباط هذه الأعمال الإرهابية التخريبية التي تزعزع أمن هذه البلاد وتنشر الذعر بين المواطنين والمقيمين والزائرين والمعتمرين ً.

وأكدا معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي إن المسلمين في مختلف أنحاء العالم مع المملكة العربية السعودية في مواقفها ضد الإرهاب والتطرف وإن مراكز الرابطة ومكاتبها تستقبل الاتصالات المؤيدة لحكومة المملكة في جهودها في مواجهة هذه الإعمال الإجرامية .

وأضاف أن التفجير في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عرى تماماً من يقف وراءه ومن يفجر في حرم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لا يدينه ليس من الإسلام وأهله.

وأكد معاليه على موقف رابطة العالم الإسلامي الثابت في محاربة الإرهاب وأفكاره المنحرفة وضرورة توعية شباب الأمة الإسلامية من مخاطره، منوهاً بضرورة مساندة علماء الأمة ومفكريها في التصدي للإرهاب وجماعاته ببيان الحق والتحذير من الباطل ومروجيه، وأن الرابطة بكل هيئاتها ومؤسساتها تدعو إلى التعاون مع العلماء وأهل الرأي في معالجة هذه القضايا التي باتت تهدد العالم بأسره، وتشوه صورة الإسلام وأهله.

وفي الختام دعا معالي الدكتور التركي للجرحى بالشفاء العاجل، ولأهل المتوفين بحسن العزاء وجبر المصاب وإلهام الصبر والاحتساب وعظم الأجر والمثوبة، وأن يحفظ الله بلادنا من المعتدين وإرهاب الحاقدين وأن يديم على بلادنا و بلاد المسلمين الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان، إنه سميع مجيب.

تاريخ النشر:  05/07/2016 - 03:00 الموافق :  30/9/1437هـ