تعليقاً على استفسارات البعض حول إعلاق الهيئة العالمية للمساجد

 

تعليقاً على استفسارات البعض حول إعلاق الهيئة العالمية للمساجد، تشير الرابطة إلى ما يلي:

الإغلاق تم بناءً على طلب الجهات المختصة؛ لمخالفة الهيئة - في إنشائها - لبروتوكول دولة المقر، ويتعين على الرابطة احترام نظام الدولة.

ثبت لدى الجهات المختصة على بعض الهيئات المغلقة مخالفات في جمع التبرعات وصرفها.

يوجد في الرابطة (المجلس الأعلى للمساجد) مضطلعاً بمهام رسم استراتيجيات مهمة في هذا الشأن، وهو مجلس "نظامي" قائم.

اندمج تحت مظلة هيئة الإغاثة عدد من اختصاصات الهيئات المغلقة، وذلك ضمن نشاط لجانها التنفيذية.

يدخل في مناشط هيئة الإغاثة: بناء المساجد وتأثيثها وترميمها والإشراف والإنفاق عليها حول العالم بمهنية واحترافية عالية.

وظّفت "بعض" فعاليات الهيئات المغلقة - عن حسن نية - مظلة رابطة العالم الإسلامي لأهداف أخرى تخرج عن رؤية ورسالة الرابطة التي تأسست عليها.

قامت هيئة الإغاثة برابطة العالم الإسلامي خلال الفترة الماضية ببناء العديد من المساجد حول العالم؛ وتوحيداً للجهود تم نقل موجودات ومناشط هيئة المساجد الملغاة إلى فطاع المساجد بهيئة الإغاثة.
 

تاريخ النشر:  31/10/2016 - 22:30 الموافق :  30/1/1438