العربية   Français  English

أوضح معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، حرمة إيواء العناصر الإرهابية الضالة ، وحرمة التستر عليهم ، مبيناً أن إيواءهم في أي مكان يعد مشاركة لهم في أعمال الإجرام التي يخططون لتنفيذها ، وتشجيعاً للخروج على النظام وعصيان ولي الأمر .
وقال معاليه : إن النظر فيما جنته أيادي الإرهابيين الملوثة بدماء الأبرياء ، يكشف أن أعمالهم تستهدف الوطن الآمن وأبناءه ورجال الأمن الذين هم أبناء الشعب السعودي الوفي وأضاف : إن حرمة التستر على العناصر الإرهابية تتصل بالحرمة الشديدة لإراقة الدماء وقتل الناس دون حق ، مشيراً معاليه إلى أن العديد من المواطنين ورجال الأمن قتلوا برصاص الإرهابيين ، وهم من الشهداء الأبرار إن شاء الله ، بينما يعد القتلة من المفسدين في الأرض .
وبين معاليه أن إيواء الخارجين على النظام مشاركة في الإفساد في الأرض ، وهذا يدخل صاحبه في معصية الله سبحانه وتعالى ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ ) .
وأشاد معاليه بيقظة رجال الأمن ووعيهم ومتابعتهم ، وأثنى على حرصهم على أمن الناس في المملكة ، وقدرتهم على حماية المواطنين ، وحماية الممتلكات العامة من غدر عصابات الإرهاب وفلولـه ، وحث المواطنين على التعاون مع الجهات الأمنية ، موضحاً أن التعاون في مجال الحفاظ على الأمن وكشف مخابىء الإرهابيين واجب شرعي ، لأنه سعيٌ لوقف العدوان واستئصال الفساد والبغي ، ومنع إراقة الدماء ، وقتل الناس بغير حق .

تاريخ النشر: 
29/07/2003 - 20:15
الموافق : 
1424/5/29هـ

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق