حذر معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من المخططات والأعمال العدوانية التي تسعى إليها منظمات صهيونية في مدينة القدس ، بهدف تهجير أهلها والاستيلاء عليها ، وطمس معالمها الإسلامية والعربية .
وقال معاليه : إن سكان مدينة القدس من شعب فلسطين يتعرضون للطرد من بيوتهم التي تقوم بعض المنظمات بهدمها ، وبناء مساكن للمهاجرين مكانها . وحذر معاليه مما نقلته تقارير من القدس عما تنفذه منظمة إرهابية إسرائيلية تطلق على نفسها اسم ( أسود القدس ) حيث تجبر السكان الفلسطينيين على ترك بيوتهم بالقوة ، وتستولي عليها ليصبح أصحاب البيوت بلا مأوى ، مشيراً معاليه إلى أن هذه الأعمال تخالف حقوق الإنسان المعترف بها في العالم ، كما أنها تخالف قرارات هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التي تعد مدينة القدس مدينة محتلة لا يجوز إحداث أي تغيير فيها .
وأهاب معاليه بمنظمات حقوق الإنسان في العالم أن تتابع ما يجري في مدينة القدس ، التي يعيش أهلها في حصار اقتصادي وأمني ظالم ، وطالبها بالسعي لمنع المظالم التي يعاني منها أهل القدس ، ومنع الأعمال التي تهدف إلى طمس المعالم الإسلامية للمدينة ، وإيقاف عمليات طرد الفلسطينيين من بيوتهم ، والحفاظ على أمنهم الذي تهدده منظمات إرهابية إسرائيلية مسلّحة تريد فرض إرادتها على المدنيين العزّل وسلب ممتلكاتهم ، وحرمانهم من حقوقهم بمنطق القوة .

تاريخ النشر:  16/07/2003 - 20:15 الموافق :  1424/5/16هـ