العربية   Français  English

أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي أعمال التفجير ، التي نفذتها فئة إرهابية في منطقة تجارية ببلدة دهب على ساحل البحر الأحمر في سيناء ، مساء يوم الاثنين 26/3/1427هـ استهدفت مطاعم ومتاجر يؤمها الناس ، بزرع قنابل موقوتة أودت بحياة أكثر من عشرين مدنياً ، وجرحت عشرات من الناس بينهم بعض الأطفال.
 
وأكدت الرابطة إدانتها للإرهاب واستنكارها لهذه العمليات الإجرامية ، وذلك في بيان أصدره معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ، الأمين العام للرابطة ، ندد فيه بهذه العمليات الإرهابية ، ووصفها بأنها أعمال لا يقبلها الإسلام الذي يحرم إراقة الدماء ، ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بلا حق : ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) (الأنعام:151).
 
وصنف معاليه الأعمال الإجرامية التي استهدفت في بلدة دهب قتل المدنيين ، ضمن عمليات الإرهاب الدولي المقيت ، الذي يستهدف أمن الإنسانية ، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي مبرر لقتل المدنيين خلال وجودهم في المطاعم والفنادق والأسواق التجارية وغيرها من المواقع المدنية ، وقال : إن الإسلام يحرم الاعتداء على الناس : (وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) .
وقال معاليه : إن رابطة العالم الإسلامي تستنكر باسم المسلمين والمنظمات الإسلامية الممثلة فيها هذا العمل الإجرامي البشع ، الذي تنبذه الفطرة السليمة للإنسان ، مذكّراَ بعظم هذا الجرم ، وعظم قتل النفس الإنسانية ، وأن قتل النفس الواحدة يعدل قتل البشرية : ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) (المائدة:32).
 
وأوضح د. التركي أن رابطة العالم الإسلامي وقفت مواقف قوية وحازمة في مواجهة الإرهاب وأعماله المشينة، التي تستهدف أمن الإنسان في العالم ، كما أوضحت في مناسبات عديدة موقف الإسلام من أعمال العنف وجرائم القتل ، مشيراً معاليه إلى أن الرابطة استنكرت وشجبت أعمال الإرهاب التي حدثت سابقاً في مصر وبريطانيا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وإندونيسيا والمغرب والمملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان العالم، وهي تدين بشدة كل عمل إرهابي يحدث في العالم. ودعا معاليه المنظمات الدولية إلى القيام بعمل جماعي منسّق لمكافحة العنف والإرهاب ، وبين استعداد رابطة العالم الإسلامي للتعاون مع المنظمات الدولية في هذا المجال على مستوى العالم ، مؤكداً أن الإرهاب لا وطن ولا جنسية له ، كما أنه لا ينتمي لأي دين ، لأن رسالات الله سبحانه وتعالى وآخرها الإسلام رسالات أمن وسلام، وقال : إن رسالة الإسلام تدعو إلى التعاون وإقامة العدل في الأرض ، ومنع أنواع الظلم والعدوان والبغي بين الناس: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) (النحل:90).
 
تاريخ النشر: 
26/04/2006 - 09:00
الموافق : 
28/3/1427هـ


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق