العربية   Français  English

مكة المكرمة: محمد الأسعد

استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي أعمال الحفر الجديدة التي تنفذها إسرائيل تحت المسجد الأقصى، وهدمها الطريق المؤدي إلى باب المغاربة، أحد أبواب المسجد، مع هدم غرف للوقف الإسلامي، والتخطيط لإقامة كنيس يهودي ومدينة سياحية على جزء من الأراضي التابعة للمسجد الأقصى، وطالبت هيئة الأمم المتحدة بالإسراع في اتخاذ التدابير العملية المطلوبة لحماية المسجد والأراضي والأوقاف التابعة له من الهدم والحفر تحته لأن ذلك يؤدي إلى انهياره.

جاء ذلك في بيان أصدره معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، بين فيه أن إجراءات الحفر والهدم تحت المسجد الأقصى وفي محيطه أقلقت المسلمين في العالم، وذلك لمكانة هذا المسجد عندهم، فهو القبلة الأولى للمسلمين، والمكان الذي أسرى إليه بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

وندد د. التركي بخطط إسرائيل التي تهدف إلى إقامة كنيس يهودي ومدينة سياحية في محيط المسجد الأقصى، ضمن مساعي تهويد مدينة القدس التي عزلتها إسرائيل عن مدن فلسطين.

وطالب معاليه هيئة الأمم المتحدة بمتابعة ما تقوم به إسرائيل من حفر وهدم وتهويد، مشيراً إلى انتهاكها في ذلك قرارات المجتمع الدولي بشأن مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال: إن القانون الدولي ينص على ضرورة حماية المقدسات، وإن مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة أصدرا العديد من القرارات بشأن منع العدوان على المسجد الأقصى وحماية المقدسات في فلسطين، ومن ذلك القرار رقم(271) الذي أصدره مجلس الأمن في 15/9/1969م إثر إحراق الصهاينة للمسجد الأقصى، حيث أقر المجلس بأن أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس يعد جريمة، وأي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل مماثل يمكن أن يهدد الأمن والسلم الدوليين.

ونبه معاليه إلى أهمية تعاون المجتمع الدولي على تنفيذ بنود اتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع الاعتداء على الآثار التاريخية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب.

كذلك ناشد د. التركي منظمة اليونسكو للسعي لمنع العدوان على المسجد الأقصى مذكراً معاليه بأن اتفاقية لاهاي لعام 1954م تضمنت وجوب حماية دور العبادة في زمن الحرب، وفي فترة الاحتلال الحربي، وقد وضعت الاتفاقية تدابير تقضي إبعاد الأعيان الثقافية ودور العبادة عن أي عمل من شأنه تدميرها أو إلحاق الضرر بها.

وقال د. التركي : إن الشعوب والمنظمات والأقليات المسلمة الممثلة في رابطة العالم الإسلامي تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته ودول العالم المحبة للسلام أن تتخذ مبادرة عملية جادة لمنع استمرار الحفريات والهدم في محيط المسجد الأقصى، وأعرب معاليه عن الأمل في أن يعمل مجلس الأمن على تنفيذ قراراته، وأن يصونها من تجاوزات الصهاينة، وأن يتخذ التدابير العاجلة بما يحقق حماية المسجد الأقصى من كل اعتداء عليه.

تاريخ النشر: 
06/02/2007 - 09:45
الموافق : 
1428/1/18هـ

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق