العربية   Français  English

مكة المكرمة:

وصفت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي حادث الاعتداء على الأسر الفرنسية قرب المدينة المنورة يوم الاثنين 8/2/1428هـ، بالجريمة النكراء، حيث أودى الحادث بحياة ثلاثة من الفرنسيين المقيمين في المملكة، بعد اعتداء مسلح نفذه مجرمون أطلقوا النار على الأسر الفرنسية التي كان بعض أفرادها ينوون التوجه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.

وقال معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في بيان عاجل أصدره بشأن هذا الحادث الإجرامي: إن منفذي هذا الحادث قتلة مجرمون لم يراعوا حرمة الدم المسلم، وقد توعد الله سبحانه وتعالى من قتل مؤمناً متعمداً بعذاب عظيم يوم القيامة: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً).

وقال معاليه إن المملكة العربية السعودية واحة للأمن والأمان، مثنياً على الجهود التي بذلتها وتبذلها الجهات الأمنية في المملكة في الحفاظ على الأمن وحماية الناس من العدوان عليهم، وقال لقد أثبتت الجهات الأمنية كفاءة عالية في تعقب الإجرام وأهله، وحماية الناس وتحقيق الأمن لهم، وطالب معاليه المواطنين والمقيمين في المملكة بالتعاون مع الجهات الأمنية في كل ما يعزز المن ويقضي على أنواع الإجرام، مشيراً إلى أن التعاون في هذا المجال من الواجبات وعمل الخير والبر والإخلاص للوطن وأهله : (وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

تاريخ النشر: 
27/02/2007 - 09:45
الموافق : 
1428/2/9هـ


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق