العربية   Français  English

رابطة العالم الإسلامي تهنئ الأمير نايف والشعب السعودي بتعيينه ولياً للعهد
التاريخ: 1/12/1432هـ الموافق: 28/10/2011م
 
هنأت رابطة العالم الإسلامي صاحب السمو الملكي، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه ولياً للعهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، خلفاً للأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
 
وأشاد معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام للرابطة في بيان أصدره باسم الرابطة والهيئات والمراكز والمؤسسات التابعة لها في العالم باختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سمو الأمير نايف ولياً للعهد، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء.
 
وبيّن د.التركي أن لسمو الأمير نايف بن عبد العزيز جهوداً كبيرة في خدمة دينه ووطنه وشعبه، وفي نشر الدعوة الإسلامية ودعم مؤسساتها ومناشطها في العالم، مشيراً معاليه إلى المعاهد والكراسي العلمية التي تتصل بجهوده في خدمة الإسلام، ومنها قسم الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية واللغة العربية في جامعة موسكو، ومعهد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود للبحوث والخدمات الاستشارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكرسي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات السنة النبوية في جامعة الملك سعود، وكرسي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية.
 
وأشاد د.التركي باهتمام سمو الأمير نايف بسنة رسول الله وسيرته وإنشاء المسابقات بشأنها وتشجيع الدراسات الخاصة بها ودعم إعداد الكتب في موضوعاتها وتمويل نشرها.
 
وأبرز د.التركي جهود الأمير نايف في تحقيق الأمن في المملكة وحماية هذا الوطن وأهله من الإرهاب الذي تم تفكيك شبكاته ودحر فلوله ولله الحمد.
وأكد معاليه أن سمو الأمير نايف نشأ في كنف المؤسس الملك عبد العزيز –رحمه الله- وتربى على يده، وسار على نهجه، في الرؤية الصحيحة للمملكة وتطبيقها للإسلام، ورؤيتها الإسلامية في التعاون العربي والإسلامي والعالمي، وعاصر ملوك المملكة وكافح معهم في تنميتها وأداء رسالتها.
وقال د.التركي: إن سمو الأمير نايف نال العديد من الأوسمة والجوائز من عدد من الجامعات والهيئات الدولية بسبب جهوده وأعماله.
فقد نال –حفظه الله- وشاح الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، والذي يُعد أعلى وسام في المملكة.
 
كما نال جائزة التميز للأعمال الإنسانية لعام 2009م من الكونغرس الطبي الدولي في بودابست تقديراً لدوره الإنساني في الإشراف على اللجان والحملات الإغاثية الإنسانية في المملكة العربية السعودية، وتقديم العون للبلدان المتضررة.
ودعا د.التركي الله العلي القدير أن يبقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ذخراً للإسلام والمسلمين، وأن يزيد سمو الأمير نايف توفيقاً، وأن يجزيه بعظيم الأجر والثواب على ما يقدمه لخدمة دينه ووطنه وأمته.
تاريخ النشر: 
28/10/2011 - 14:45
الموافق : 
1/12/1432


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق