العربية   Français  English

الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي تجدد إدانتها للإرهاب وتستنكر ربطه بالإسلام والمسلمين
o د. التركي: منفذو الأعمال الإرهابية في العالم اقترفوا إثماً عظيماً يحرمه الإسلام ويعده من الجرائم الكبرى

o وضع الإسلام في قفص الاتهام ظلم كبير له وتجهيل بحقيقة موقفه الحازم من الإرهاب وقتل الناس والعدوان على المنشآت

o لا يوجد قانون في الأرض يضاهي شدة العقوبة التي تضمنتها شريعة الإسلام بشأن الإرهابيين والقتلة والمفسدين في الأرض

o المؤسسات الصهيونية في طليعة الجهات التي تشوه صورة الإسلام وتربط جرائم الإرهاب به

o شخصيات غربية بارزة شاركت في مناشط الرابطة ومراكزها وسجلت شهادات ثناء على محاربتها للإرهاب وعرضها لمبادئ العدالة والتسامح والمساواة في الإسلام

o الرابطة تدعو المنظمات الدولية للتعاون معها من خلال تنفيذ برامج مشتركة في نشر ثقافة السلام ومحاربة الشرور وفي مقدمتها آفة الإرهاب

 

مكة المكرمة: محمد الأسعد

أعربت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عن آمالها وآمال المسلمين الذين تمثلهم في العالم في أن تتخلص البشرية من آفة الإرهاب ، وجددت استنكارها لعمليات العنف والإرهاب التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة ، وأبرزها أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001م والتي يصادف اليوم مرور الذكرى السادسة لها.

جاء ذلك في بيان أصدره معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ، الأمين العام للرابطة ، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية قال فيه : إن رابطة العالم الإسلامي والمنظمات والشعوب والأقليات المسلمة الممثلة فيها تجدد إدانتها بهذه المناسبة للأعمال الإرهابية التي شهدها العالم والتي أودت بحياة الضحايا البريئة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأسبانيا والمملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وإندونيسيا وغيرها من البلدان ، وهي تطالب القوى الدولية المحبة للسلام بالتعاون لحماية الإنسان الذي كرمه الله سبحانه، وحرم الاعتداء على حياته، وتعرب في الوقت نفسه عن استنكارها الشديد للحملات الإعلامية المغرضة التي تربط بين الإسلام والإرهاب، وتكيل التهم الباطلة للإسلام والمسلمين.

ودافع د. التركي عن الإسلام الذي تتهمه المؤسسات الصهيونية وغيرها من الجهات المعادية ، وتعمل على تشويه صورته، بربط جرائم الإرهاب به، وتنظيم الحملات ضده، وضد المبعوث برسالته محمد صلى الله عليه وسلم ، مؤكداً على أن الذين قاموا بعمليات الإرهاب الإجرامية، التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الحادي عشر من سبتمبر ، وكذلك من نفذوا العمليات الإرهابية البشعة في المملكة العربية السعودية، وفي غيرها من بلدان المسلمين، اقترفت أياديهم إثماً عظيماً يحرّمه الإسلام ، ويعدّه من الجرائم الكبرى، لما فيه من قتل الناس، وإراقة الدمـاء بغير حـق: ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ) (الاسراء:33).

وأوضح د. التركي أن وضع الإسلام في قفص الاتهام ظلم كبير له، وتجهيل بحقيقة موقفه الحازم من الإرهاب، ومن قتل الناس والعدوان على المنشآت ، حيث عدّ الإسلام ذلك من أبشع صور الفساد في الأرض، مؤكداً معاليه أنه لا يوجد قانون في الأرض يضاهي شدة العقوبة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على القتلة المفسدين لتحقيق الأمن والعدالة بين الناس: ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (المائدة:33).

وبين د.التركي أن رابطة العالم الإسلامي بذلت جهوداً ثقافية متواصلة لحشد الطاقات الإسلامية في محاربة الإرهاب، وقال: إن موقف الرابطة الرافض للإرهاب ينطلق من مبادئ الإسلام، فمنذ تأسست في عام 1381هـ /1961م وهي تعمل من خلال ميثاق إسلامي عالمي، يدعو إلى التسامح والتواصل والتعاون والمساواة وتحقيق العدل بين الشعوب، والإحسان إلى الناس، ومنع البغي بينهم : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )، وبين د. التركي أن الرابطة اتخذت مواقف مبكرة في محاربة الإرهاب، من خلال مجالسها ومؤتمراتها، ومن خلال تعاونها مع الحكومات الإسلامية والمؤسسات العالمية ، كما عقدت بعد أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة العديد من المؤتمرات والندوات والمجالس والاجتماعات التي ناقشت موضوع الإرهاب، وبينت خطره على الإنسانية، وتحريم الإسلام له، وتجريم فاعليه.

وبين د. التركي أن هذه المناشط أسهمت في توحيد موقف المسلمين تجاه الإرهاب ورفضهم لصوره، ونبذهم لدعاته، ومحاربتهم لشبكاته، موضحاً أن محاربة الرابطة للإرهاب، معروفة في الأوساط العالمية ، وذلك من خلال إسهام المراكز الثقافية الإسلامية التي تشرف عليها في مختلف بلدان العالم في مكافحة الإرهاب، والتحذير من خطره، وقد شهدت بجهود الرابطة ومراكزها العديد من الشخصيات الغربية البارزة، التي شاركت في مناشط المراكز الإسلامية والندوات التي عقدتها، للتعريف بمبادئ الإسلام في العدل والتسامح والمساواة ومحاربته للإرهاب.

وذكّر د.التركي بأن رابطة العالم الإسلامي أقامت العديد من المحاضرات من خلال منابر المؤسسات الرسمية والشعبية في المملكة العربية السعودية، وغيرها من البلدان الإسلامية ، وطالب المؤسسات الدولية بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي في بيان الحق، وعدم لصق تهمة الإرهاب بالإسلام، ودعاها لمشاركة الرابطة في تنفيذ برامج مشتركة، وتعميم ثقافة السلام ونشر المبادئ التي زخرت بها الرسالات الإلهية، وخاتمتها رسالة الإسلام في العدل والمساواة والتسامح وتكريم الإنسان، والإحسان إليه ،ومحاربة جميع الشرور والموبقات، وفي مقدمتها آفة الإرهاب.

 

تاريخ النشر: 
12/09/2007 - 10:00
الموافق : 
1428/8/30


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق