دورية دعوة الحق، العدد 78

العدد (78) من سلسلة دعوة الحق
بقلم :السيد أحمد سامي عبد الله

المقدمة
 
قدمت رابطة العالم الإسلامي الجزء الأول من قصة إسلام الشهيد (أحمد سامي عبد الله) في العدد (65) من سلسلة دعوة الحق الصادر في شعبان 1407هـ أبريل 1987م.
وها هي تقدم الجزء الثاني من هذه القصة الرائعة.. التي ذهب صاحبها شهيداً في سبيل إسلامه سعيداً بشهادته من أجل اعتناقه للإسلام.
إن في هذه القصة الرائعة عبرة ودرساً وحجة أيضاً لمن يريد أن يعرف الدين الحق، وأن يسلك الطريق القويم إليه.
فالشهيد أحمد سامي عبد الله شاب قبطي مصري درس الإسلام خلال دراسته الابتدائية والإعدادية، عبر ملاحظاته الدقيقة لدروس الدين الإسلامي ودروس الدين المسيحي، وعرف الفروق الكبيرة والكثيرة بينهما، كما عرف التناقضات الظاهرة بين نصوص الأناجيل المتعددة المختلفة، وأدرك أن المسيحيين المعاصرين إنما يكابرون حين يصرون على إتباع المسيحية المحرَّفة..
مجرد مكابرة، ومجرد تعصب، وإلا فهم يعلمون حق العلم أن المسيح عليه السلام ليس إلا بشراً رسولاً، وأن الإنجيل الذي لم يحرف يعترف بمحمد صلى الله عليه وسلم كخاتم للأنبياء والرسل.. وأن الإيمان به وبالقرآن واجب كل اليهود والنصارى كما هو توجيه توراتهم وإنجيلهم.
على أية حال حسبنا أن نقول : وشهد شاهد من أهلها !
 
الملخص
 
* بعد دراسات مستفيضة عن الديانات.. اليهودية والمسيحية والإسلام.. اعتنق مؤلف هذا الكتاب الإسلام عن قناعة ويقين بعد مقارنة فاحصة متعلقة وبمحاولة جادة بعيدة عن الهوى والخصومة.
* ففي الجزء الأول يقول الشهيد أحمد سامي عبد الله : إنه من المؤسف والمؤلم ذكره.. أنه رغم التقدم العلمي الذي نلحظه، نجد أن الغالبية العظمى من الناس يرثون الدين مثلما يتوارثون المال دون وعي أو إدراك.. والحقيقة أن العقيدة ليست إرثاً، فلو كانت كذلك ما انتقل الناس من باطل إلى حق، ولبقى العالم كما كان من آلاف السنين يسبح في الأباطيل ويسجد للمخلوقات التي يعبدها من دون الله.. ولكن الدين كان دوماً دعة إلى الحق وثورة على الباطل.
* أما في هذا الجزء من الكتاب فيقول التقديم له : إن في هذه القصة الرائعة عبرة ودرساً وحجة لمن يريد أن يعرف الدين الحق وأن يسلك الطريق القويم إليه.. فالشهيد كان شاباً قبطياً مصرياً عرف التناقضات الظاهرة بين نصوص الأناجيل، وأدرك أن المسيحيين يصرون على إتباع المسيحية المحرفة مع معرفتهم الحقة بأن الإنجيل يعترف بمحمد صلى الله عليه وسلم كونه خاتماً للأنبياء والرسل.. وقد تجلى صدق الرجل في إيمانه حين وجه رسالته لأهل الكتاب لاعتناق الدين الإسلامي من واقع أنهم يؤمنون بنبوءات الكتاب المقدس الذي بين أيديهم والتي تثبت صدق الرسالة الخاتمة وغير هذا كثير يستطيع القارئ الكريم معرفته عند مطالعته للكتاب بجزئيه.
 
الفهرس
 
1ـ الفصل السابع :
رجال الدين بين المسيحية والإسلام.
2ـ الفصل الثامن :
المرحلة الثانوية.
3ـ الفصل التاسع :
المرحلة الجامعية.
4ـ الفصل العاشر :
المرحلة الأخيرة.
5ـ الفصل الحادي عشر :
الإشهار الديني بالأزهر الشريف.
6ـ الفصل الثاني عشر :
الهزات العنيفة.
7ـ خاتمة الكتاب.
8ـ فهرست الكتاب.
PDF icon دورية دعوة الحق، العدد 78 تاريخ النشر:  03/02/2016 - 16:00