العربية   Français  English


وقد تناول فيه خمسة مباحث:

الأول : الدعوة إلى الله وأمانة تبليغها والحاجة إليها في هذا العصر.
وتحدث فيه عن أن الدعوة وظيفة الأنبياء ثم ورثتهم من العلماء، وعدّد مجالات الدعوة الإسلامية المختلفة التي تخص دعوة المسلمين وغيرهم، ثم ذكر معالم رئيسة في منهج النبي ( في الدعوة، وتحدث عن استمرارية الدعوة وخلودها وعن الحاجة المتزايدة إليها في ظل الظروف المحيطة بالمسلمين ، بل والعالم الذي يتطلع من جديد إلى عود المسلمين لأداء رسالتهم الحضارية.

الثاني : الدين والدولة والأمة في التصور الإسلامي.
وعرّف فيه الدولة والأمة، وبيّن أهمية الدين كمقوم أساس للأمة وللمواطنة فيها.
كما تحدث عن هامشية الدين في الحضارات القديمة، وعن كونه مطية للسلطات التي بسطت سيطرتها حتى على الدين ومبادئه.
ولفت النظر إلى أن الإسلام سلم من هذه الآفة ، فقد نشأ في مجتمع مفكك غابت عنه السلطة السياسية المنظمة القادرة على التأثير في مبادئ الدين وطبيعته.

الثالث : الدولة والدعوة في التاريخ الإسلامي، وتحدث فيه عن: 
- قيام الدولة في عهده ? وخلفائه بواجب الدعوة عبر الوسائل المختلفة، ومنها استقبال وفود القبائل وإرسال الرسل والرسائل إلى الملوك، وأكد معاليه قيام دولة الإسلام الأولى على أساس الدين الذي ارتبط بسائر أنظمتها ومناشطها ارتباطاً لا انفكاك عنه.
- التزام الدول الإسلامية في التاريخ الإسلامي بالإسلام ودعوته، وتحدث فيه عن الانسجام التام والوضوح في تصور علاقة الدين بالدولة طوال تاريخنا الإسلامي، فقد التزم ولاة أمور المسلمين في مختلف دولهم حماية الدين والعمل على نشره.
وأما الانفصام النكد بينهما فلم تعرفه دول الإسلام طوال تاريخ المسلمين.

الرابع : الدولة والدعوة في البلاد الإسلامية في العصر الحديث ، وتحدث فيه عن:
- تأثير الفكر الغربي في كثير من المجتمعات الإسلامية، حيث وفدت مطلع القرن العشرين العلمانية التي هربت إليها أوربا من مشاكلها، ورأت فيها بديلاً للأنظمة السياسية المتسلطة المتحالفة مع الكنيسة.
وقد تعلق بها المفتونون بتقدم الغرب المادي، والذين تحولوا من الانبهار إلى الانهيار أمام الفكر الغربي، فطالبوا باستيراد العلمانية أملاً أن تكون علاجا ناجعاً لمشاكل عالمنا الإسلامي كما كانت بالامس علاجاً لمشاكل أوربا، من غير أن يشعروا باختلاف الحالتين وتباينهما.
- ارتباط موقف الدول الإسلامية من الدعوة بموقفها من الدين.
فقد أثمر هذا الاتجاه العلماني سيطرة التيار القومي والوطني على غالب البلدان الإسلامية، فقامت عليها حكومات علمانية اصطدمت بالدين أو على أقل تقدير لم تقم بحفظه ولا حراسة مقاصده.
كما ظهرت دول إسلامية أخرى لم تعتمد الإسلام في دستورها ، لكنها أسهمت بمواقف دعوية ملحوظة عبّر عنها إنفاق ودعم للمناشط الدعوية والسماح للمؤسسات الدعوية المختلفة بممارسة نشاطه بحرية.
- العقبات التي واجهت الدعوة في كثير من البلاد الإسلامية (ضعف الإمكانات المادية والعلمية – عدم اهتمام النظم التعليمية بالعلوم الشرعية – التغريب - تعارض النظم الإعلامية مع قيم الإسلام).

الخامس : الدولة والدعوة في المملكة العربية السعودية، وتحدث فيه عن:
- خصوصية النشأة والارتباط بالدين، حيث رسم معاليه خط الانحراف في الجزيرة إلى أن قيض الله لها المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الذي استطاع بتعاونه مع الأمير محمد بن سعود تأسيس دولة قامت على حماية الدين وحراسة ضرورياته.
- وضوح نظام الحكم في المملكة والأنظمة الأخرى، وصراحتها في الارتباط بالإسلام عقيدة وشريعة، وهو ما عبرت عنه مراراً كلمات ولاة أمورها ونظام الحكم بمواده المختلفة ، كما أكد صدق هذا التوجه براعة الالتزام والتطبيق ثم المشاريع الإسلامية المختلفة كإنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وبناء ألوف المساجد ورعاية الأوقاف والمناشط الإسلامية العلمية والدعوية.
- اتساع مفهوم الدعوة في هذا العصر ، وتعدد صوره في العالم ليشمل (غوث المسلمين في محنهم والإسهام في مشاريع التنمية في بلدانهم – توجيه المسلمين والحفاظ على هويتهم ببناء الجامعات والمعاهد واستقبال طلاب العالم الإسلامي في الجامعات السعودية – التضامن الإسلامي ورعاية مؤسساته ).
 
تاريخ النشر: 
11/02/2016 - 16:15


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق