العربية   Français  English

تايوان :البلد  
تايبيه :المدينة  
م 2004 / 3 / 15 الموافق هـ 1425 / 1 / 24
:التاريخ من  
عربي :اللغة  

يقر الإسلام بوجود الأخوة الإنسانية على أساس التعارف المتبادل والعطف بين البشر.لقد خلق الله الإنسان وأعطاه مفهوم الأسرة البشرية , المنتمية لأب واحد , وأعلن أن كل البشر ينحدرون من نفس الأصل , موسساً بذلك وحدة البشرية,ومدمراً لطغيان البغض القائم على الانحياز العرقي.كما حدد معيار القيمة البشرية, التي لا تقوم على لون الجلد أو المولد أو اللغة, بل على مخافة الله وطاعته, وعمل الخير للناس.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات وفي نفس السياق يقول رسول الله(صلى الله عليه وسلم )"يا أيها الناس!إن إلهكم واحد وأبوكم واحد.لا فرق لعربي على عجمي إلا بالتقوى. كلكم لآدم وآدم من تراب" 2-الاختلافات داخل الأسرة الواحدة:
بالرغم من الإسلام يركز على الأخوة العالمية للإنسان نجده يعترف بالتمايز والاختلاف ضمن إطار العدالة.
إن الله يعرف ويقر بأن الأسرة البشرية لا يمكن أن تكون عرقاً واحد: بل جزءاً من قبائل وأمم ودول مختلفة.اته الداخلية كانت دائماً تتوق للخير. نتيجة لذلك كان الإنسان دائماً يتطلع للعالم المضيء, المفعم بالحب والتسامح والأخوة والتضامن.

تاريخ النشر: 
30/08/2015 - 11:45

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق