العربية |   Français | English
بقلم : الشيخ الدكتور قاسم أحمد القثردي
بحث قدم في مؤتمر مكة المكرمة الثالث المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (العلاقات الدولية بين الاسلام والحضارة المعاصرة) بتاريخ: 29/11/1423هـ الموافق 1/2/2003م

ملخص:

لقد وجه الله هذه الأمة إلى إقامة العدل في جميع المواقف والأحوال وفي كل الظروف وحذرها من ترك العدل بسبب العداوات والشنآن.

ومنعها من الاعتداء حتى على من بدرت منه بوادر الأذى والصد عن وجوه الخير.
قال تعالى : [ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى] "المائدة : 8".
ومعنى لا يجرمنكم أي لا يحملنكم بغضهم على عدم العدل معهم.
وقال سبحانه : [ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان] "المائدة:2".
وأمر الله بالعدل وجعله قرين الإحسان فقال : [إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر] "النحل : 90".
 
وجعله من مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم مقروناً مع الإيمان بما أنزل الله قال تعالى : [فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتابٍ وأمرتُ لأعدل بينكم] "الشورى:15".
هذه النصوص القرآنية الكريمة تربت عليها أمة الرسالة فكان في سيرة رسولها صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته أعظم النماذج في إقامة العدل والتسامح مع الخصوم مهما كان جرمهم ومهما كان التمكن منهم من قبل المسلمين.
 
PDF icon بحث قدم في مؤتمر مكة المكرمة الثالث المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (العلاقات الدولية بين الاسلام والحضارة المعاصرة) تاريخ النشر:  01/02/2003 - 15:00 الموافق :  1423/11/29