العربية   Français  English

بقلم: سعادة الاستاذ أحمد علي الصيفي

المقدمة
 
تحتضن البرازيل أكبر تجمع للمسلمين في قارة أمريكا اللاتينية، حيث قدم إليها عدد كبير من المهاجرين المسلمين من مناطق عربية عدة، جُلهم من لبنان وسوريا وفلسطين.
 
وقد بدأت هذه الهجرات من بلاد الشام منذ أكثر من 125سنة تقريباً، وكانت نسبتهم قليلة جداً بالنسبة إلى عدد سكان البلد الأصليين، وكان أكثرهم من الفقراء الأميين، لذلك لم يأبه لوجودهم أحد؛ إلا أن الحال تغير اليوم من حيث وضعهم المادي والاقتصادي والاجتماعي، لذلك بدأت الدولة البرازيلية والمؤسسات الإعلامية تهتم بهم، وزاد في ذلك، حدث 11 سبتمبر، وما تلاها من أحداث في العالم الإسلامي، مثل: أفغانستان، واندونيسيا، والمملكة العربية السعودية، والمغرب وغيرها...
 
وعلى الرغم من الهجرات المتكررة من لبنان وأفريقيا وآسيا وتركيا.. إلا أن الجاليات الإسلامية من حيث عددها لا تتعدى نسبتها 1% من نسبة السكان، ورغم وضع الجاليات العربية والإسلامية المتدهور والمتفرق إلا أن هناك أملاً في التقدم والتطور والتحسن، لما تتمتع به هذه البلاد من حرية في الدين وفي المعتقد.
 
وهذا ما رأيته وعشته في البرازيل وباقي أمريكا اللاتينية، فعلى مدى أربعين سنة من العيش في هذه البلاد والعمل بها، لم أسمع في يوم من الأيام أن أحداً تعرض لمسلم بسبب دينه أو لونه أو طريقة عبادته، ولم يسجل تاريخنا المعاصر أن مسجداً في البرازيل تعرض لإهانة أو اقتحام، لا من الأفراد ولا من الدولة. 
تاريخ النشر: 
09/02/2016 - 10:30


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق