بحث بقلم: الدكتور بسام داوود عجك
عميد كلية الدعوة الإسلامية بدمشق - عضو المجلس العالمي للدعوة الإسلامية
قدم في مؤتمر مكة المكرمة الخامس
المنعقد في مكة بعنوان (الحوار الحضاري والثقافي أهدافه ومجالاته)
بتاريخ: 4/12/1425هـ الموافق 15/1/2005م

بحث بقلم: الدكتور أحمد عبد الرحمن القاضي
جامعة القصيم - قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
قدم في مؤتمر مكة المكرمة الخامس
المنعقد في مكة بعنوان (الحوار الحضاري والثقافي أهدافه ومجالاته)
بتاريخ: 4/12/1425هـ الموافق 15/1/2005م

بحث بقلم: الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى سابقاً
قدم في مؤتمر مكة المكرمة الخامس
المنعقد في مكة بعنوان (الحوار الحضاري والثقافي أهدافه ومجالاته)
بتاريخ: 4/12/1425هـ الموافق 15/1/2005م

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خيرته من خلقه ومن لا نبي بعده أما بعد.
يتناول المحور الأول من مؤتمر (الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات) التحديات التي تواجه الأمة ومنها : التحديات الثقافية، ومن أبرز التحديات الثقافية المعاصرة : اختلال الأمن الفكري للمجتمعات الإسلامية، ولا يمكن مواجهة هذا التحدي إلا بالكشف عنه كتحدٍ متجدد يواجه الأمة وقد جاء ضمن أهداف المؤتمر (الكشف عن التحديات المتجددة التي تواجه الأمة) مع إبراز وسائل صيانة الأمن الفكري وحمايته.
ولأن بحث هذا الموضوع على امتداد المجتمعات الإسلامية المختلفة يحتاج إلى جهد كبير جداً لاختلاف درجة الإخلال بالأمن الفكري في كل مجتمع عن المجتمع الآخر، ولاختلاف العوامل التي أدت إليه، فقد اختار الباحث المجتمع السعودي نموذجاً لأسباب منها :
1ـ أن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي النابض فكل ما يؤثر على أمنها الفكري يؤثر بالضرورة على بقية مجتمعات المسلمين.
2ـ أن هذا المؤتمر يعقد على أرض المملكة العربية السعودية وتحديداً على أطهر بقعة فيها (مكة المكرمة)، ومن هنا فليس غريباً أن يدرس المؤتمرون على أرضها ما يواجهه أمنها الفكري من تحديات. 
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

إن الإسلام، الذي اختاره الله دينا وحيدا مقبولا عند الله لبني لبشر كلهم أجمعين، والأمة المسلمة التى وصفها الله بأنها خير أمة في تاريخ الإنسانية أخرجت للناس تمر كلاهما اليوم بأصعب مرحلة منذ أن بعث الرسول صلى الله عليه وسلم،و إلى يومنا هذا؛ نتيجة المشكلات ذات الأنواع المختلفة و الأطراف المتعددة، والتي يأتي بعضها من داخل المجتمع الإسلامي وبعضها من الخارج.
أما المشاكلات الداخلية فهى ناتجة عن غلو بعض المنحرفين من الفرق الدينية ، وعن تطرف الجهلة من دعاة الحزبية أو مثيري خلافات المسائل الفقهية . وأما المشاكلات الخارجية فهى ناتجة عن وصف أعداء الإسلام بأنه دين متطرف، يدعو الى التخلف ، ويعجز عن مواكبة مقتضيات العصر ومتطلبات الزمان والبيئة، ويهدَّد الأمن والسلام، ويشجع على ممارسة الإرهاب في العالم. 
إن المشاكلات الناتجة من داخل الأمة الإسلامية هى في واقع الأمر مشاكلات العالم الإسلامي، لكن المشاكلات الخارجية التى ارتبطت باتهام أعداء الإسلام له اليوم شرقا وغربا بأنه دين تطرف فلا أساس لها قط من الصحة، كما أن الأوصاف التى تعت بها المسلمون اليوم لا تمتّ بصلة إلى طبيعة الإسلام، ويكذبها بقوة تاريخ الأمة الإسلامية الناصع عبر القرون السابقة. 
لمابعة النص كاملا اضغط هنا

بحث بقلم: سعادة الاستاذ عبد الله منصور
قدم في المؤتمر الإعلامي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين
المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (أثر الإعلام الإسلامي في تحقيق وحدة المسلمين)
بتاريخ: 30/2/1427هـ الموافق 30/3/2006م

الصفحات