بحث بقلم: سعادة الدكتور عبد الرزاق قسوم
قدم في المؤتمر الإعلامي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين
المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (أثر الإعلام الإسلامي في تحقيق وحدة المسلمين)
بتاريخ: 30/2/1427هـ الموافق 30/3/2006م

السلام العالمي مطلب أساسي للمسلمين وغير المسلمين في عالمنا المعاصر، ومن حق كل إنسان على وجه الأرض أن ينعم بطفولة سعيدة، وبالتعليم المفيد والرعاية الصحية، وأن يبني أسرة سعيدة في مجتمع مستقر تتوفر فيه الحاجيات الأساسية لكل مواطن. والمسلمون اليوم أحوج للسلام وأكثر حرصاً عليه من شعوب أخرى كثيرة، بسبب ما تعانيه بعض بلدانهم من اضطرابات أمنية وسياسية تهدد حاضرهم ومستقبل أجيالهم. 
 
لابد من التصدي لهذه الهجمة باستخدام وسائل الإعلام، بل كل وسائل الاتصال من إذاعة، وقنوات فضائية وشبكة المعلومات العالمية الانترنت، لأن العصر عصر إعلامي، وهؤلاء بكل أسف يركزون هجماتهم في شكل برامج أفلام كرتونية للأطفال، وبرامج خليعة للشباب، ونوت ونشرات بيثوليما عبر الأثير لتحقيق أهدافهم الظالمة، فوجب علينا عدم الغفلة، بل التصدي لهم وحماية أطفالنا وأجيالنا من هذه الهجمات.
 
خلال المؤتمر الإسلامي العام الرابع الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في الفترة من 23-27/1/1423هـ، تقدمت الأمانة العامة للرابطة بمجموعة من المقترحات الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر. وبين يدي هذه المقترحات صورت الأمانة العامة هذه التحديات وفصلتها. ونظراً لدقة هذا الطرح فإن الورقة الحالية ستفيد منه وتعتبره أساساً لتحديد مهمة المنظمات الإسلامية في مواجهة التحديات.
 
التحديات المعاصرة للأمة الإسلامية :
تلاقي المؤسسات الإسلامية: ضرورة مرحلية ومستقبلية
 
بقلم: أ.د. عبد الله التطاوي
نائب رئيس جامعة القاهرة
 
 
لم يعد خافيا ــ بحال ــ أن ثمة جهودا كثيرة تستهدف خير الأمة وخدمة دينها وفكرها وثوابتها ومقدساتها، ولكن كثرة الجهود شىء وتشتتها في اتجاهات متباعدة شىء آخر مختلف تماما، فلا مانع ــ مثلا ــ أن نجد موضوعا واحدا مطروحا للبحث والتقصى والقراءة والاستقراء في ثلاث أو أكثر من المؤسسات، الأمر الذي يجعلها جزرا متباعدة من جانب، وينتهى إلى عدم تفعيل إنجازاتها من جانب آخر.
لدينا المجالس والمجامع والجمعيات والروابط التي تشرف بالانتماء للدعوة الإسلامية نشرا لها، وتبنيا لقضاياها، ودراسة لواقعها ومشكلاتها، وبحثا عن حلول جادة لها، ولكن يبقى السؤال المهم: هل ثمة تبادل حقيقي لكل المطبوعات والمنشورات والتوصيات والانجازات التي تصور ــ مثلا ــ عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية مع رابطة العالم الإسلامي?
إن لم يكن هذا موجودا فبات من المطلوب ايجاده أولا، ثم بات من المهم ــ ايضا ــ تعزيز وجوده بإعداد خريطة ثقافية تمنح كل الجهات فرصا للمشاركة والاسهام، وحتى الخروج برؤية واحدة أو رؤى مقاربة، ومناهج مشتركة، وأفكار متجانسة أو تكاد.

إن أدوات الاتصال تقف على رأس أركان العولمة الحديثة ، فهذه الأدوات قد طوت أركان المعمورة ، وحولت العالم إلى وحدة واحدة ، ويروج أعلام الدول الكبرى أو ما نسميه الإعلام الغربي لهذه الوحدة المتجانسة أو إذابة الهويات والمعتقدات لأمم قد أصبحت أسواقاً مستهدفة لمنتجات العولمة الفكرية والمادية. 
والعولمة كما يرى المتحمسون لها تعني التوطئة للرفاه ونشر ما يفيد الشعوب وتعميم الحرية الفكرية ، والتبشير بالمبادئ الإنسانية التي تفيد في تنمية المجتمعات وتعميرها ، ويرى المحذرون منها والمناوئون لها أنها تمحق الهوية الوطنية ، وتتدخل تدخلاً مقصوداً في توجيه الأفراد للتأثير عليهم بالاتجاهات النفسية والعقلية لكي يكونوا دائمي الولاء للمنتجات السلعية أو الفكرية لأمم العولمة. 
والمستفيد المؤيد للعولمة يرى أنها تعني : حرية انتقال المعلومات والسلع والخدمات والأموال والعمال عبر حدود الدول القومية بحيث تكون لها حماية وحقوق وواجبات مماثلة. 
وأما المتضرر المناوئ لموضوع العولمة فيرى أنها تعني الاختراق الغاشم للحدود القومية والاجتماعية وتعريض الثقافة الخاصة وخط الهوية المعتمد الذي حدده النظام السياسي والاجتماعي لكل بلد لحظ التميع والانهيار ، كل ذلك في سبيل تحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية لأمم العولمة الغالبة.
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا

بحث بقلم: سعادة اللواء الدكتور أنور ماجد عشقي
قدم في المؤتمر الإعلامي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين
المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (أثر الإعلام الإسلامي في تحقيق وحدة المسلمين)
بتاريخ: 30/2/1427هـ الموافق 30/3/2006م

إننا إذ نستطيع أن نعتبر العمل الإسلامي امتداداً طبيعياً لدعوة الإسلام؛ لابد وأن نشير إلى أنّ جذوره ضاربة في التاريخ، متشبعة في الجغرافيا، حاضرة في تضاعيف الماضي والحاضر، قادرة بإذن الله على الإسهام في تشكيل المستقبل الذي نسأل الله عز وجل أن يكون خيراً من حاضرنا.
وعندما نتطرق في هذه الورقة إلى التحديات التي تواجهها المؤسسات الإسلامية؛ فإننا لابد وأن نشير في البدء إلى أنّ الاستجابة للتحدي قد لا تأتي دوماً على الشكل الأمثل، ومن هنا ينبغي الحذر من الاستجابات العفوية غير المدروسة، كما من التقديرات غير الصائبة التي تقود إلى الإخفاق تلو الآخر.

بحث مقدم إلى اجتماع الجمعية العمومية للجنة التنسيق العليا للمنظمات - بقلم: المهندس محمد يوسف هاجر - الأمين العام للمنظمات الإسلامية لأمريكا اللاتينية - 6/3/1427هـ

يس هناك أصعب من الحوار والاتفاق بين أي عاملين في أي حقل من الحقول إذا كان طرفا أو أكثر من طرف يجهل الموضوع الذي دعي للحديث عنه.
واتفق علماء الاجتماع على أهمية ما يطرح بدون شك، ولكن متى يطرح؟ وعلى من يطرح؟ وبأي أسلوب يطرح؟ والأهم من هذا كله: هذا الذي يُطرح عليه، هل استعد للقبول؟ أو هل هو مستعد للحوار أم لا؟
ويضرب بعض الإيطاليين المثال بكأس ماء تعطيه بالطريقة المناسبة في اللحظة المناسبة للعطشان له مفعول: وأن تقذف الكأس مع الماء في وجهه له مفعول عكسي، وإن كان المحتوى والأشخاص هم هم.

الصفحات