العربية   Français  English

دخل الإسلام إلى كوريا في النصف الثاني من القرن العشرين على أيدي الجنود الأتراك في قوات حفظ السلام بعد انتهاء الحرب الكورية.
وبدأ ينتشر حتى أقيم بعد ذلك اتحاد المسلمين الكوريين الذي يرعى شؤون المسلمين في كوريا، وهو منظمة رسمية تعمل تحت إشراف وزارة الثقافة الكورية، وتحاول جاهدة نشر الإسلام وتصحيح صورة العرب والمسلمين لدى الشعب الكوري، وهي تحديات نحتاج في التغلب عليها إلى مساعدة رابطة العالم الإسلامي وجهود جميع المنظمات الإسلامية، ومن هذه المشكلات:
•مشكلة التمويل: إذ أن بعض مسلمي كوريا من الفقراء وكذلك الاتحاد يحتاج إلى التمويل لاستمرار نشاطه نظراً لأنه لم يستقل مادياً حتى الآن.
•مشكلة نقص الكوادر المؤهلة من العرب والكوريين.
•تصحيح صورة العرب والمسلمين في وسائل الإعلام المختلفة.

الخميس, 31 أكتوبر 2013 - 1:00pm

حينما نلجأ إلى الحديث عن حقوق الإنسان، فإنه لا بدّ لنا من إلقاء بصيص الضوء على ما تقدّمه الشريعة الإسلامية في هذا الشأن، وذلك ليس تعصُّباً منّا لديننا، بل بُغية الاستنارة به تشريعاً محايداً بعيداً عن العنصرية أو الإقليمية أو الفئوية. ولإيماننا بأن هذه الشريعة قد نزلت من ربّ العباد لإنارة الطريق لهم نحو حياة سعيدة تحفّها العدالة والقيم العُليا التي بها يستطيع الإنسان تحقيق أسمى صور الحضارة والتمدُّن في إطارٍ من الأخوّة الإنسانية الواسعة التي تشمل هذه الغَبراء التي نستوطنها إلى ماشاء الله لنا ذلك.
حينما نتكلم عن الإسلام، فإننا لا نعني بذلك بعثة ? فحسب، وإنما نقصد ذلك التراث الروحي الشامل الخالد، منذ سيدنا آدم وحتى نهاية عهد سيدنا رسول الله ، عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام.
قال تعالى: (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين. ذريةً بعضها من بعض والله سميع عليم ) آل عمران-33
وقال أيضاً: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) (الشورى:13) 
ولاكتمال الإيمان، يشترط القرآن الكريم الوفاء بالرّسالات السابقة، وتوقيرها والإيمانِ بها.
قال تعالى: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:84) 

الجمعة, 31 أكتوبر 2014 - 11:00am

نحن في بيئة ترمي على المسلمين بأنهم لايعرفون قيمة الإنسانية ، وأنهم يقتلون أويذبحون الحيوانات بدون رفق ، وهؤلاء الذين لايعطون للإنسان الحرية للنساء ، ولايعترفون ما منحهم الإسلام من القيم. 
فنظرا إلى أهمية الدعوة في أوساط غير المسلمين في سري لانكا بقوم جمعيات مختلفة بطباعة كتب وتوزيع نشرات تذكر محاسن الإسلام وقيمته .
ويستحسن تقديم مساعدات ومعونات لهذه الجمعيات كما يفضل المبادرة بتوزيع ترجمة القرآن الكريم باللغة السنهالية - اللغة الرسمية في هذا البلد ولغة الأغلبية أيضا.
إن دعوة الإسلام للتعايش السلمي دعوة عامة لكافة العالم ، ولاسيما في البلاد التي يعيش المسلمون مختلطين بشعوب آخرين . وفي الوقت الذي تواجه الأمة الإسلامية بأنواع من المضيقات نحن في حاجة ماسة لإبراز ما يأمر ديننا الحنيف من أمور فيها جميع أنواع الوسائل للتعايش السلمي، ألا وهي معرفة القيم الإنسانية وحفاظها والقيام دائما للدفاع عن التعرض للضياع.
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 31 أكتوبر 2014 - 10:15am

إعداد: محمد سلطان ذوق الندوي
المدير المؤسس لجامعة دار المعارف الإسلامية شيتاغونغ، بنغلاديش
وعضو مجلس الأمناء لرابطة الأدب الإسلامي العالمية

بحث مقدم في الندوة الدولية التي تعقدها رابطة العالم الإسلامي
بالتعاون مع المركز الإسلامي في سريلانكا
في الفترة: 7-9 شهر يوليو 2006م

الجمعة, 31 أكتوبر 2014 - 9:45am

بحث بقلم: الدكتور عبد الرحمن بن زيد الزنيدي
دكتوراه في الثقافة الإسلامية
قدم في مؤتمر الإسلام في أمريكا اللاتينية.. حضارة وثقافة
المنعقد في بيونس آيرس بالأرجنتين
بتاريخ: 8/10/1427هـ الموافق 30/10/2006م

الاثنين, 31 أكتوبر 2016 - 9:30am
الصلاة والسلام على نبينا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فإن من أحب الأمور إلى المسلم أن ينظر، ويطيل النظر في كتاب الله تعالى، إذ يجد فيه راحة النفس، وطمأنينة القلب، وشفاء الصدر، وغذاء الروح. على أنه من أشق التبعات على الباحث أن يتعرف على مراد الله تعالى من محكم كلامه، وأن يقول الكلمة الفاصلة، أو القريبة منها، أو الشبيهة بها في معنى من معانيه. فالعرب الذين أنزل فيهم القرآن على نبيهم صلى الله عليه وسلم كانوا من العلب بلغتهم، والفقه لأسرارها، والإدراك الكامل لمقاصدها، كانوا من كل ذلك بحيث استطاعوا أن يفهموا آيات القرآن على وجهها الصحيح، وأن يتذوقوا بيانه الرائع، ويلموا بمقاصده الحكيمة. وقد أدركوا -بادئ ذي بدء- أنه كتاب السماء، وأنه فوق قوى البشر وقُدرهم، وكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه إذا ندَّ عن أفهامهم شيء من القرآن، أو يلتمسون معناه في لغات العرب. أما نحن -وقد مضى على نزول القرآن أربعة عشر قرناً- فقد طال علينا الأمد، وبعدت الشقة بيننا وبين هؤلاء العرب، وليس معنا النبراس الذي نعشو إلى ضوئه إذا التبست المعالم، وأطبقت الظلمات. وفي هذه القرون الطويلة طرأ على لغة العرب في ألسنتنا وأذواقنا ما يمكن أ، نقرر معه أننا أشبه بالغرباك عنها. فلسنا مطبوعين على هذه اللغة -وهذا ما لا مجال للشك فيه- ودراستنا لها من ثنايا كتب النحو والبلاغة واللغة وفقهها دراسة نظرية لعلها أن أقامت ألسنتنا على الصواب، وصانت أقلامنا عن الخطأ لم تقم أذواقنا على نهجها، ولم تفتح قلوبنا على أسرارها. وقد قال أبو عمرو بن العلاء -وهو من كبار علماء اللغة والنحو في النصف الأول من القرن الثاني الهجري- قال : اللسان الذي نزل به القرآن، وتكلمت به العرب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عربية أخرى عن كلامنا هذا. وقد سئل -رحمه الله- عن شعر لامرئ القيس الكندي، وآخر للحارث اليشكري، فقال : ذهب من يحسن هذا. فإذا قيل هذا في القرن الثاني الهجري، والعهد بمنابع اللغة قريب فماذا عساه يقال في عصرنا ؟!. لذلك ينبغي أن يفكر، ويطيل التفكير كل من يندب نفسه لتفسير شيء من كتاب الله، أو لاستنباط حكم من بعض آياته ما لم يكن على ثقة من قردته اللغوية، وذوقه البياني. ولهذا -أيضاً- كان جهداً شاقاً -مع ما فيه من متعة وسعادة- أن أكتب بحثاً عن الإنسان في القرآن الكريم، ولكنني مضيت مستعيناً بالله طامعاً في عفوه أن زل القلم، أو ضل البيان، أو عثر الفكر.

الجمعة, 31 أكتوبر 2014 - 9:15am

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على مصباح الهداية، وعلم العدالة، ورسول السلام، سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :
فهذا الكتاب نُحرِّره عن (المجتمع الإسلامي – وحقوق الإنسان)، وقد سلكت فيه كغيره الاستهداء بكتاب الله، وسنة رسوله في دراسة مقارنة بين هذه الحقوق في الشريعة الإسلامية، وبينها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقد اعتمدت التحليل القائم على الحجة والبرهان النقلي، وعلى الدليل العقلي.
وقد تناول هذا الموضوع من قبل غير واحد، ولكن كتاباً منها لم يربطه بالمجتمع الإسلامي. أو تناول بعض الجوانب، وترك جوانب أخرى، أو كَتب بصورة جدّ موجزة ومختصرة مثل أستاذنا الدكتور وافي، والأستاذ زكريا البري، أو إقليمية كالمحمصاني الذي تحدث عن هذه الحقوق في لبنان، ولذلك رأيت أن يكون هذا الكتاب شاملاً ومستوعباً لجميع جوانب الحقوق الإنسانية، وتوخيت فيه أصول الدراسة المنهجية، وأن يكون ترجمة صادقة لتلك القضايا البشرية التي كثر من حولها الكلام، ولكنها بقيت في حاجة إلى القلم الذي يبرزها ويُؤصّل أبعادها، حتى يحق لي بأن أقول : إنه المَعْلَمة، التي يبحث عنها العالم والمتعلم، باعتبارها سراجاً، وقد اقتبست أنواره من الأصول الإسلامية، وأحكمت خُطَّته من خلال هذا الدين القيم (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)(الروم: من الآية30).
وحقوق الإنسان تعتبر ولاشك من القيم الخالدة، التي تنبع من الأديان، وخاتم هذه الأديان وأشملها، وأبعدها إحاطة وعمقاً هو الإسلام، ففيه الهداية والدواء الناجع للبشرية جميعها.

الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 11:00am

الصفحات

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق، العدد 034
دورية دعوة الحق، العدد 219