العربية   Français  English

الحمد لله الذي أقسم بالعصر إن الإنسان لفي خسر. والشكر له سبحانه الذي استثنى من ذلك الخسران الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الذي عرف الحق وعرَّفه للمسلمين، فكان سراجهم إلى الجنة.. وبعد فإن اهتمامي بموضوع حقوق الإنسان وواجباته في الإسلام كان منذ سنوات وكانت البداية عندما أخذ الاحتفال بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان صفة عالمية ودورية في الوقت الذي تنتهك فيه هذه الحقوق على أيدي بعض المحتفلين بالإعلان عنها والمدعين الحافظة عليها. ورغم أن كتاباتي في هذا الموضوع ضمن ما نشر بجريدة الندوة ومجلة الفيصل كانت قد أخذت كل ما كان يدور بخلدي في حينه إلا أنني كنت دائماً أشعر بالقصور فيما أكتب وأشعر بأن الموضوع له من الجوانب التي يمكن البحث فيها أكبر بكثير مما كتبت وكتب غيري. وفي بداية السنة الأخيرة من القرن الرابع عشر الهجري أصدرت مجلة رابطة العالم الإسلامي عدداً خاصاً عن حقوق الإنسان في الإسلام وكان لي حظ المشاركة في هذا العدد بمقال اختص في تناوله لموضوع حقوق الإنسان بالجمع بين الحق والواجب، وبينت فيه أن القصور الواضح في تناول موضوع حقوق الإنسان هو أن ننظر إليه نظرة سياسية أو نظرة من جانب واحد فقط "جانب حقوق المواطن تجاه الدولة" فنرى أن أغلب المواثيق والمعاهدات والدساتير والإعلانات والاتفاقات الدولية إنما تدافع عن حق الإنسان في الحرية والمساواة والاعتقاد والتعليم وغيرها من الحقوق وكلها لا يستطيع في العصر الحاضر أن ينكرها الإنسان على أخيه الإنسان، ولا يتم انتهاكها بمعرفة الفرد إنما إذا انتهكت فإن ذلك يكون من قبل الدولة فيه التي تستطيع -إذا غُلِبَ الناس على أمرهم- أن تكتب حريتهم أو تحرمهم التعليم أو تحارب معتقداتهم أو تفرق بين غنيهم وفقيرهم أو بين أبيضهم وأسودهم. ولما تفشت كل هذه الصور من صور الاعتداء على حقوق الإنسان في العالم بدأت المنظمات الدولية في الدفاع عن هذه الحقوق وحمايتها ووضعت المواثيق وأعلنت عن استنكارها لكل دولة تعتدي عليها. ولاشك أن هذا شيء عظيم، فالدفاع عن الحريات والمعتقدات والدعوة للمساواة ورفع الظلم شيء لا ينكره أحد. ولكن الدين الإسلامي دين الرحمة المهداة للعالمين، دين فيه منهج الحياتين الأولى والآخرة، لا يكتفي بمثل هذه التطورات العرضية ولا المعالجات الجزئية، فهو دين الشمول، بيَّن فيه رب العزة كل شيء.

الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 10:45am

أقدم أولاً لمحة تاريخية عن المسجد الأول ودوره في تثبيت دعائم الإسلام وتنظيم المجتمع الأول في المدينة المنوّرة ثمّ الإنطلاق إلى آفاق الأرض نوراً وهداية للعالمين. ثمّ أبيّن كيف تحوّلت المساجد إلى مدارس فقهية أنارت لعامّة المسلمين وخاصّتهم الطريق إلى تطبيق الإسلام بين الأمم والشعوب الّتي دخلت في الإسلام وكوّنت أمّة واحدة.
ثمّ أبيّن كيف هاجر المسجد مع المسلمين وتحوّل إلى مؤسسة إسلامية لها طابع جديد ومسؤوليات جديدة ونشاطات جديدة لتأدية رسالة المسجد والمؤسسة في حياة الجاليات المسلمة. أخصّ في بحثي هذا أمريكا اللاتينية عامّة وبوليفيا خاصّة.
الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 10:15am
دورية دعوة الحق، العدد 043
أخي القارئ الكريم
قدمت في الجزء الأول : الأقليات المسلمة في أستراليا وآسيا، وفي الجزء الثاني : الأقليات المسلمة في أفريقيا : ويشرفني أن أقدم الجزء الثالث عن الأقليات المسلمة في أوروبا وسوف يتناول الجزء الرابع إن شاء الله. الأقليات المسلمة في الأمريكتين، وأما الجزء الثالث فقد تعرضت فيه لأحوال الأقليات المسلمة في قارة أوروبا، وذلك في دراسة تمهيدية مختصرة تناولت فيها أهم ملامح القارة، ثم وصول الإسلام إليها، وتناولت التوزيع الجغرافي للأقليات المسلمة في سائر قطاعات القارة الأوروبية ومشاكل هذه الأقليات، ومتطلباتها. وخصصت القسم الأكبر من هذا الجزء لدراسة تفصيلية عن دول الأقليات تسير وفق منهج يعطي لمحة جغرافية عن كل دولة، وكيفية وصول الإسلام إليها، ومناطق الأقليات المسلمة بها، والهيئات والمنظمات الإسلامية بداخلها، ثم التحديات والمشاكل التي تعترض الأقلية المسلمة، ثم متطلبات القلية واحتياجاتها، وقد حاولت دعم هذه الدراسة بالخرائط والصور كلما أمكن، واختتمت هذا القسم بجداول لتوزيع الأقليات المسلمة عبر قطاعات القارة الأوروبية وذلك في محاولة لإبراز أحوال هذه الأقليات، والتعرف على مشاكلها ومتطلباتها.
والله ولي التوفيق

الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 10:00am

دورية دعوة الحق، العدد 042
ثانية القارات مساحة، إذ تضم أكثر من خمس اليابس، فتبلغ حوالي 30 مليوناً من الكيلومترات المربعة، وتمتد أرضها عبر ثمانية آلاف من الكيلومترات من شبه جزيرة الرأس الطيب في أقصى شمالي تونس إلى رأس أجولها س في أقصى جنوبي القارة، وتضرب بعرضها لمسافة سبعة آلاف وخمسمائة من الكيلومترات من الرأس الأخضر في أقصى الغرب إلى رأس غوردفوي في شرقي الصومال وتشمل أعظم نطاق صحراوي في العالم، حيث الصحراء الكبرى، والتي تحتوي ثلث مساحة القارة، وحيث يسود عالم الجفاف فوق مسطح يشغل قدراً يقارب مساحة قارة أوربا، وتنفرد أفريقيا بأكبر قدر من عالم المداريات مناخاً ونباتاً وحيواناً، وذلك في نطاق ينحصر بين المدارين في جنوب القارة وشمالها.
 
ورغم المساحة العظيمة التي اختصت بها أفريقيا، إلا أنها تضم عشر سكان العالم، وهذا لا يتفق مع حصتها من اليابس، ولقد بلغ عدد سكانها في الآونة الأخيرة 466.9 مليون نسمة، وهذا يشير إلى مقدرتها على استيعاب أضعاف هذا العدد لكي تصل إلى الدرجة المقبولة من الكثافة السكانية وملمح بري آخر يتأتي من كونها موطن الغالبية العظمى من الشعوب الزنجية، تلكم الشعوب التي تسود جنوبي الصحراء الكبرى، وهناك توزيع يقترب من حد التعادل بين سلالتين رئيسيتين بالقارة، السلالة القوقازية في الشمال والشمال الغربي، والسلالة الزنجية في الجنوب والغرب، والخط التقريبي الذي يفصل بينهما، يكاد يلتزم مجرى نهر السنغال في الغرب، ويسايره إلى منتصفه تقريباً، ثم يتابع هذا الخط مسيرته نحو الشرق حتى بحيرة تشاد، ثم يصل إلى مجرى العرب أحد روافد النيل وبعده ينحرف نحو الشمال قليلاً فيصل النيل الأبيض، ويقطع أرض الجزيرة بالسودان، ثم يصل السفوح الجنوبية لهضبة الحبشة، ليدور حولها ويصل المحيط الهندي مع مصب نهر تانا.

الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 9:00am

قال الحق سبحانه وتعالى : (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (لأنفال:26).

وقال : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) صدق الله العظيم.

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام : (الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى) صدق الرسول صلى الله عليه وسلم .

أيها القارئ الكريم : ليس هناك أفضل من كلمات الله سبحانه وتعالى وحديث رسوله عليه الصلاة والسلام، كلمات طيبات أفتتح بها موضوع الأقليات المسلمة، كلمات شملت المثل والقيم الإنسانية للمسلمين، وصورت مبادئ الإسلام في نصرة الضعفاء، وجعلت من الكيان البشري جسداً واحداً، لا يعرف الفوارق العرقية، ويبغض التفرقة العنصرية، بل ينبذ التمييز بين الناس على أساس ألوانهم أو عناصرهم أو طبقاتهم ومراتبهم الاجتماعية مهما كانت، فالمسلمون في يقين الإسلام أمة واحدة، وكل متماسك لا فوارق ولا مراتب إلا في تقوى الله، وهنا تتجلى عظمة الإسلام في نظرته الشمولية للإنسانية، كما جعل نصرة المستضعفين واجباً تجلى في نصرة الحق لهم، وهناك فئة من إخواننا تعاني من الاضطهاد، وتقاسي من هموم التفرقة في مجتمعات تختلف عنها في العقيدة، وتغايرها في القيم والسلوك الاجتماعي، وينظر لها من خلال ألوانها وعناصرها، تلكم الفئة هي (الأقليات المسلمة)، جماعات مستضعفة، مبعثرة في أنحاء العالم ولكنها تشكل في مجموعها قرابة ثلث العالم الإسلامي، وتكوِّن في جملتها أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة، تعيش في محيط بشري مضطرب الأمواج، تنهشه قوى الشر من مختلف الأهواء والأغراض، تيارات مختلفة بين كفر وإلحاد وشرك بغيض، صفات وحدت قوى الشر وكتَّلت بغض البشر لتضطهد تلكم الأقليات فأعلنت عليها حروباً مستترة أحياناً ومعلنة أحياناً أخرى، ونتج عن ذلك ألوان من المعاناة وصنوف من العزلة في مجتمعات لا ترحم الضعفاء، فمع إشراقة القرن الخامس عشر الهجري يلوح في الأفق شعاع الأمل للمستضعفين من تلكم الأقليات، أمل يتجلى في أن يعرف العالم الإسلامي والمتزايد بانضمام أتباع جدد للإسلام في محاور متعددة في سائر أنحاء المعمورة، فأبسط آمالهم أن يعرف المسلم مواطنهم، وأين يعيشون؟ وكيف وصلهم الإسلام؟ ودرجة نقاء العقيدة في نفوسهم، وأبرز مشكلاتهم، وما مدى حاجتهم لدعم الدعوة في بلادهم؟ وما مدى العون لتعليم أبنائهم الإسلام الصحيح؟، وترجمة معاني القرآن الكريم والحديث الشريف إلى لغاتهم، والأخذ بأيديهم ليقفوا في وجه التحديات التبشيرية والموجات الإلحادية لكي يحتفظوا بإسلامهم نقياً طاهراً في وجه التيارات الجارفة.

الخميس, 30 أكتوبر 2014 - 8:45am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد : إن الأنباء التي نشرت عن التهجير الصيني إلى تركستان الشرقية بشكل خاص في الصحف الأجنبية لفتت انتباهي وفضولي إلى مزيد من البحث والاطلاع لأمرين اثنين : أولاً : معرفة حقيقة التهجير الصيني وكثافته وأبعاده وأهدافه في المنطقة وأثره على المجتمع المسلم في تركستان الشرقية.. وصلة هذه البلاد بالعالم الإسلامي تاريخياً وحضارياً. ثانياً : اهتمام المستشرقين والباحثين والصحفيين الأوربيين بوضع وأحوال هذا الجزء من العالم الإسلامي، وقلة الكتب والدراسات العلمية عن ماضي وحاضر تركستان الشرقية في المكتبة الإسلامية، وبالأخص في المكتبة العربية. وقد وضعت هذه الدراسة برغبة إلقاء بعض الضوء على معاناة المسلمين التركستانيين من الحكم الأجنبي.. وفي التهجير الصيني لها. وهو تعريف موجز بتركستان الشرقية للأخوة المسلمين وهيئاتهم العلمية والإعلامية.. لعل في ذلك ما يدفعهم للاهتمام بهذه القضية وغيرها من القضايا الإسلامية، حتى لا تكون مثل هذه الدراسات حكراً لغير المسلمين. وأدعو الله عز وجل أن أكون قد وفقت في بعض ذلك.. وما توفيقي إلا بالله وهو حسبي ونعم الوكيل.

الاثنين, 27 أكتوبر 2014 - 2:15pm

دورية دعوة الحق، العدد 044
(مقدمة)
 
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (سـبأ:28). صدق الله العظيم في هذا الجزء من العالم سمات من ملامح الإسلام الفاتح، وبعداً آخر للامتداد الأرضي للإسلام، فلقد وصل إلى أقصى غربي الأرض، ليضيف بعداً آخر لعالم الإسلام الواسع، فلقد ضرب الإسلام بجذوره في الفلبين واليابان في أقصى الشرق، وزرع نبتة مزدهرة في بيرو وشيلي والمكسيك وكاليفورنيا في أقصى الغرب، فنشر ظلاله على المعمورة كافة، فما من دولة أو جزيرة كبر حجمها أو صغر إلا وبها مسلم يقيم عقيدة التوحيد الغراء، ففي الأريكتين أو العالم الجديد كما يسمى، أو نصف الكرة الغربي كما يطلق عليه أحياناً يوجد الإسلام ممثلاً في عدد يزيد على أربعة ملايين ونصف المليون من المسلمين، فلم تقف المسافات الشاسعة ولا المحيطات الواسعة عقبة في سبيل امتداد الإسلام، فله صلات بالعالم الجديد سبقت الأوربيين إلى اكتشاف نصف الكرة الغربي، فلقد أشار الدكتور ت.ب. ايرفنج في حوار ممتع نشر في سنة 1396هـ-1976م، أشار إلى وصول المسلمين إلى أمريكا اللاتينية قبل وصول الأسبان إلى العالم الجديد، وكان هذا الوصول المبكر من مسلمي شمال وغربي أفريقيا، ومن مسلمي الأندلس، ودعم رأيه بالعديد من الأدلة، منها التقاليد الموروثة عند الهنود بالأمريكتين، ومنها التأثير الأفريقي في الصناعة التقليدية لدى الهنود الأمريكيين، ومنها ما عثر عليه من آثار مكتوبة في الصخر في 90 موقعاً بأمريكا الجنوبية والوسطى كتبت بحروف من لغة الماندنج بغرب أفريقيا، ومن الأدلة تلكم البعثات الكشفية التي أرسلها ملوك دولة مالي الإسلامية في غربي أفريقيا في عهد مانس أبو بكر، وحكى قستها السلطان مانسي في حجه إلى البقاع المقدسة، حيث مر بالقاهرة، وقص هذا على سلطان مصر، وأشار إليها المؤرخ العمري. ولقد سبقت هذه الرحلات الكشفية الإسلامية وصول كولمبس بـ180 سنة، ومن الأدلة التي اعتمد عليها دكتور ايرفنج في إثبات وصول المسلمين إلى العالم الجديد قبل كولمبس، ما وجد من عملة معدنية عربية ضربت في سنة 800هـ، واكتشفها في سواحل أمريكا الجنوبية. 

الاثنين, 27 أكتوبر 2014 - 10:45am

الاضطهاد الديني في تركستان الشرقية
 
* مقدمة
* نبذة عن تركستان الشرقية 
* (تركستان الشرقية)
* التاريخ السياسي
* العنف ضد المسلمين
- نقطة التحول
- (موقع مدينة كاشغر)
- في أعاقب الحادي عشر من سبتمبر بكين تجد ضالتها في كلمة "الإرهاب"
- أورومجي 2009 مدينة يحكمها الخوف والصمت
* أخبار المسلمين في تركستان الشرقية
- الحكومة الصينية تلفق تهمة اختطاف طائرة مدنية على 6 من الأويغور 
- القوات الصينية تقتحم مدرسة دينية في تركستان الشرقية وتتسبب في إصابة 12 طالب 
- قضية الطفل مير زاهد أحمد الله شاهياري 
- محاكمة 9 كاشغر لدعمهم "التعلم الديني الغير قانوني"
* مصادر البحث 

الاثنين, 27 أكتوبر 2014 - 10:30am

"مسلمو الروهينج"
 
"مـن أكـثر الأقـليات اضطهادا فـي الـعـالم" (الأمم المتحدة)
"مـن أكثر الأقليات عرضة لخطر الانقراض" (منظمة أطباء بلا حدود) 
 
المقدمة:
 
دولة بورما – والتي تم في عام 1989م تغير اسمها إلى اتحاد ميانمار - هي ثاني أكبر الدول مساحة في جنوب شرق آسيا، وشعبها متنوع عرقياً، غالبيته من البرمان أو البمار ويمثلون نسبة 68%، يليهم الشان 9؛ والكارين 7؛ والراخين 4؛ والصينيون 3؛ والهنود بنسبة 2، وكذلك المون بنفس النسبة، ومن الجدير بالاهتمام أن الروهينجا الذين يعيشون في ميانمار منذ قرون ويتجاوز عددهم 800,000، لا تعتبرهم الحكومة من سكانها، بل تصنفهم كأجانب يعيشون بشكل غير قانوني في الدولة.
أما من ناحية الديانات فإن الغالبية العظمى من سكان ميانمار تتمسك بالثيرافادا البوذية، وإن كانت لا توجد إحصائيات دقيقة إلا أن نسبتهم تقدر بحول 89%، مع أقليات كبيرة من المسلمين تقدر بـ (4%)، والمسيحيين بـ (4%)، والهندوس بـ (1%).

الاثنين, 27 أكتوبر 2014 - 10:00am

الصفحات

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق، العدد 034
دورية دعوة الحق، العدد 219