العربية   Français  English

البرلمانيون من ضيوف الرابطة يشيدون بنظام الشورى في المملكة ويؤكدون أنه الخيار الأمثل للمسلمين

مكة المكرمة:محمد الأسعد

غادر البرلمانيون ، أعضاء المجالس الوطنية في عدد من البلدان الإسلامية الديار المقدسة إلى بلدانهم ، بعد أن أدوا فريضة الحج ، في ضيافة رابطة العالم الإسلامي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لاستضافة حجاج بيت الله الحرام ، مشيدين بالرعاية التي لاقوها في المملكة والتسهيلات التي وفرتها الحكومة السعودية لأداء الحج.
ونوهوا خلال لقاءاتهم بمعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام للرابطة ، و لدى مغادرتهم مقر ضيافة الرابطة متوجهين إلى بلدانهم بنظام الحكم في المملكة العربية السعودية ، واعتماد التشريع الإسلامي ومبدأ الشورى الذي وجه إليه الدين الإسلامي الحنيف : " وأمرهم شورى بينهم " .
وفي هذا الصدد قال البرلماني محمد شريف أحمد ، عضو البرلمان العراقي: إن المملكة إذ تستلهم الإسلا م في نظام الحكم ، نجحت في إيجاد صيغة للعمل البرلماني الإسلامي ، من خلال مجلس الشورى الذي يتابع البرلمانيون المسلمون أعماله ومنجزاته، مقدرين حرص قادة المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز ، على تثبيت ركائز الشورى كنظام إسلامي يتميز عن غيره من الأنظمة البرلمانية العالمية ، وهو أولاً وأخيراً استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى.
وأوضح البرلماني احمد عبد الدايم محمد مصطفى ، عضو مجلس الشعب المصري : أن أنموذج الشورى في المملكة أنموذج فذ ، فهو يجمع في شكله ومضامينه بين التوجيه الإسلامي ، والمعاصرة المتناسقة مع هذا التوجيه دونما أية عوائق تعرقل العمل البرلماني الشوري المطلوب ، وقال : إن المسلمين منذ عصر دولتهم الأولى في المدينة المنورة جعلوا مبدأ الشورى من أسس أعمال دولتهم ، وقد جددت المملكة العربية السعودية في هذا العصر ذلك الأنموذج الفذ ، وأدخلته في صلب العمل البرلماني المعاصر ، وتمنى البرلماني المصري أن تعم تجربة المملكة العربية السعودية في مجال الشورى جميع البلدان الإسلامية واصفاً هذه التجربة بالتميز والتفرد والنجاح.
من جهته قال معالي نائب رئيس مجلس الشورى في أندونيسيا الشيخ أندي مافتا هانق : إن الشعوب الإسلامية بحاجة للعودة إلى الإسلام ونظامه وتحكيم مبادئه في حياتهم، مشيراً إلى أن نجاح المملكة العربية السعودية في تطبيق نظام الإسلام يسهل على المسلمين ودولهم الأخذ بهذا النظام الذي شهدنا تجربته الناجحة ، وأشاد بتجربة مجلس الشورى في المملكة ، مؤكداً أنها مطلب إسلامي ينبغي ألا تتردد دول المسلمين في الأخذ بها ، وأوضح أن نظام الشورى الإسلامي يخلو من عوامل المجاملة والمصالح الشخصية ، لأنه من مبادئ الإسلام ومن أنظمته في الحياة ، وهو اختيار إلهي للمسلمين ، ولا خيار لهم لحل مشكلاتهم ومواجهة التحديات التي تواجههم إلا بتطبيق مبادئ الإسلام وأحكامه وأنظمته في الحياة.
وأكد البرلماني محمود لالي ، عضو البرلمان في جمهورية ملاوي: أن المملكة العربية السعودية وهي قبلة المسلمين قد نجحت في تطبيق نظام الإسلام في حياة شعبها ، وهذا يدل على صلاح هذا النظام وتطبيقه في هذا العصر الذي كثرت فيه الاتجاهات وتضاربت فيه المصالح ، وقال سعادته : إن البرلمانيين المسلمين في المجالس البرلمانية العربية والإسلامية أبدوا إعجابهم بأنموذج الشورى الذي اختاره قادة المملكة العربية السعودية ، موضحاً أن هذا هو خيار الإسلام مما يوجب على المسلمين الأخذ به وتطبيقه في مجالات الحياة المختلفة .
ودعا البرلماني مولا بخش حامد خان، عضو مجلس الشورى في باكستان إلى الاستفادة من أنموذج الشورى في المملكة العربية السعودية وتعميم تجربتها على البرلمانات في الدول الإسلامية للنظر فيها والاستفادة من معطياتها مؤكداً أن هذا هو الخيار الأمثل للأمة .
هذا وكان البرلمانيون من حجاج رابطة العالم الإسلامي قد التقوا قبل مغادرتهم ضيافة الرابطة بمعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وأشادوا بالخدمات التي قدمتها المملكة ومؤسساتها لحجاج بيت الله الحرام ، كما أثنوا على الرعاية والعناية التي وجدوها خلال وجودهم في مقر ضيافة الرابطة ، وقد وجهوا شكرهم وتقديرهم لمعاليه على اهتمام الرابطة بالشعوب الإسلامية والتعاون مع منظماتهم في كل مجال يخدم الإسلام والمسلمين.

التاريخ الهجري: 
20/12/1428
التاريخ الميلادي: 
2007-12-30 م

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق