العربية   Français  English

د. التركي يستقبل وفد لجنة الدعوة الإسلامية في أفريقيا برئاسة سمو الأمير بندر بن سلمان

مكة المكرمة:

استقبل معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يوم الإثنين 21/9/1434هـ، بمقر الأمانة العامة للرابطة في مكة المكرمة وفد دعاة قارة أفريقيا، برئاسة سمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس لجنة الدعوة في أفريقيا وهم ثلاث وأربعون داعية يمثلون أربعين دولة أفريقية ممن شاركوا في الملتقى الثاني والعشـرين للجنة الدعوة بعنوان: [ وحدة الصف وأثره في استقرار المجتمعات ] الذي تم تنظيمه بنادي الطلاب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وإنهاء فرقة شعوبها وتحقيق وحدتها.

وقد رحب معالي الدكتور التركي في بداية اللقاء بصاحب السمو الأمير بندر بن سلمان الذي أشرف على تأسيس هذه اللجنة، وتابع نجاحها خطوة بخطوة، وقال معاليه: إن الموضوع الذي اختارته اللجنة هذا العام يمثل محوراً مهماً في نهوض الأمة المسلمة وحل مشكلاتها.
وأبدى معاليه استعداد الرابطة للتعاون مع هذه اللجنة المباركة سواء من خلال الهيئات التابعة للرابطة أو مبعوثيها المنتشرين في كافة أنحاء أفريقيا، مؤكداً أن مسؤولية التبليغ عن هذا الدين والدعوة إليه أصبحت من أولى الواجبات التي يحتمها علينا ديننا الحنيف.
ونوه الدكتور التركي بالرسالة السامية التي تحملها المملكة في نشر الإسلام وتأهيل الدعاة من الشباب، ودعمها المستمر لقضايا المسلمين في كل مكان، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني الأمير مقرن بن عبد العزيز - حفظهم الله - يولون هذا الأمر جل اهتمامهم، ويحرصون على أن تظل المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي ترعى شؤون المسلمين وتخدم قضاياهم وتعمل على حل المشكلات والنـزاعات وتحقيق وحدة المسلمين وتضامنهم، ومن هذا المنطلق دعا خادم الحرمين الشريفين – أيَّده الله – في رمضان الماضي لعقد مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائي الرابع في مكة المكرمة.

وبيَّن معاليه أن على الدعاة مهمة جليلة في توحيد صف المسلمين ونبذ عوامل النـزاع والفرقة من المجتمعات الإسلامية ولا سيما الدعوات الطائفية التي تثير الفتن بين المسلمين، كما أن عليهم واجب المشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمعات الإسلامية.
وعن دور رابطة العالم الإسلامي في العناية بشؤون الدعوة والدعاة، أكد معاليه اهتمام الرابطة بهذا الجانب حيث تسعى من خلال معهد إعداد الأئمة والدعاة التابع لها في مكة المكرمة أو من خلال الدورات المكثفة التي تقيمها الرابطة في مناطق عديدة من العالم إلى زيادة عدد الدعاة وتحسين مستواهم حتى يتسنى لهم أداء عملهم بكل اقتدار، وبعيداً عن الارتجالية في طرح الآراء الشرعية والفقهية.

وحذر د. التركي من الخطر الذي يتعرض له الشباب هذه الأيام من بعض الأفكار المنحرفة وطالب بإعداد الدعاة المؤهلين والقادرين على عرض صورة الإسلام الحقيقي وعدم الانحراف وراء أصحاب الأفكار الضالة الذين أساؤوا للإسلام والمسلمين، وأسهموا إلى حد كبير في تشويه صورته عالمياً.. كما طالب بضرورة أن يتحلى هؤلاء الدعاة بالعلم والحكمة وأن يكون لديهم سعة الصدر والتحلي بالصبر، لأن الانفعال والاستعجال لا يؤديان إلى نتائج جيدة.

وأعرب معاليه عن شكره الجزيل لصاحب السمو الأمير بندر بن سلمان آل سعود على دعمه للدعوة الإسلامية وبخاصة في القارة الأفريقية التي تعد واحدة من أهم القارات في العالم التي تحتاج إلى مد يد العون والمساعدة لها.

التاريخ الهجري: 
21/9/1434
التاريخ الميلادي: 
2013-07-29 م

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق