العربية   Français  English



نداء



رابطة العالم الإسلامي تحذر من خطورة الحفريات في مدينة القدس وتطالب بتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بحمايتها وحماية المسجد الأقصى



مكة المكرمة : محمد الأسعد



ناشدت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي المنظمات الدولية لمتابعة ما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات الإسلامية في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، من تجاوزات لقرارات المجتمع الدولي، حيث تتعرض لحفريات أدت إلى تصديع الأسوار المحيطة بها، كما أدت إلى تغيير معالمها الإسلامية، وحذرت من خطورة التغيير الجغرافي في المدنية والحفريات الجارية تحت أرض المسجد الأقصى على سلامته، وطالبت بسعي حثيث لحماية مدينة القدس والمقدسات الإسلامية فيها، من خلال تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحفاظ على الهوية الإسلامية لهذه المدينة.



جاء ذلك في نداء أصدره معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، قال فيه: إن الرابطة تلقت تقارير حول الأوضاع التي آلت إليها مدينة القدس، والخطر الذي يهدد المسجد الأقصى، كما تلقت المناشدة التي دعا فيها الشيخ يوسف جمعة سلامة وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية رابطة العالم الإسلامي إلى السعي للحفاظ على الهوية الإسلامية لمدينة القدس، التي تتعرض للتغيير في جغرافيتها، والى إجراءات تهدد أسوارها بالانهيار، ومحو هويتها الإسلامية.



وحث د. التركي المنظمات الإسلامية على تقديم العون للمؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس لتتمكن من حماية آثارها وإصلاح أسوارها، وترميم المسجد الأقصى، كما طالب المؤسسات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو ) بحماية مدينة القدس والمقدسات الإسلامية فيها من أي تغيير، ومنع التجاوزات التي تتعارض مع القرارات الدولية التي أصدرها مجلس الأمن لحماية القدس والحفاظ على هويتها الإسلامية.



وذكّر معاليه أن مجلس الأمن الدولي أصدر عدداً من القرارات الواضحة بشأن هذه المدينة المقدسة وغيرها من الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967م تمنع إسرائيل من المساس بمدينة القدس والتغيير في جغرافيتها، ومن أبرز تلك القرارات القرار رقم (242) والقرار رقم (338) وهما قراران يعتبران بوضوح أن القدس جزء من الأراضي العربية المحتلة ولا يجوز لإسرائيل إحداث أي تغيير فيها.



والقرار رقم (252) الذي يعد جميع الإجراءات الإدارية والتشريعية وأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القانوني للقدس إجراءات باطلة، ولا يمكن أن تغير من وضع القدس، ودعا إسرائيل إلى إلغاء هذه الإجراءات، والامتناع عن القيام بأي عمل آخر من شأنه أن يغير من وضع القدس.



كما أصدر مجلس الأمن القرارين رقم (465) ورقم (476) وهما يقضيان بأن الإجراءات الإسرائيلية التشريعية والإدارية والاستيطانية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني للمدينة المقدسة لاغية، إلى جانب ما أعرب عنه مجلس الأمن في قراراه رقم (1073) من قلق بالغ إزاء التدهور الخطير الذي آلت إليه الأوضاع في القدس نتيجة لفتح إسرائيل النفق تحت أرض المسجد الأقصى، وكذلك ما صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة من قرارات في هذا الشأن.



وأكد د. التركي أن المسلمين في أنحاء العالم يتابعون بقلق بالغ ما يجري من تغييرات في هذه المدينة ، وهي إجراءات تتحدى إرادة المجتمع الدولي، وتتجاهل قراراته وهم يطالبون هيئة الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها وذلك بمتابعة تنفيذ قراراتها وفق ما يقتضيه القانون الدولي، وأهاب معاليه بحكومات الدول الإسلامية لمتابعة موضوع القدس والمسجد الأقصى مؤكداً أن هذا الموضوع من القضايا الإسلامية المهمة التي تتابعها الشعوب والأقليات المسلمة في كل مكان .


التاريخ الهجري: 
16/11/1426
التاريخ الميلادي: 
2005-12-18 م

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق