العربية |   Français | English
في افتتاح المؤتمر الدولي الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، نظمت رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي الإسلامي مؤتمراً عالمياً بعنوان: (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشـريعة)، وذلك في مقر الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة، مهبط وحي الإسلام وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في الفترة من 20-22 جمادى الآخرة 1438هـ التي يوافقها 19-21 مارس 2017م، بحضور جمع غفير من كبار علماء العالم الإسلامي ومفكريه ودعاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، نظمت رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي الإسلامي مؤتمراً عالمياً بعنوان: (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشـريعة)، وذلك في مقر الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة، مهبط وحي الإسلام وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في الفترة من 20-22 جمادى الآخرة 1438هـ التي يوافقها 19-21 مارس 2017م، بحضور جمع غفير من كبار علماء العالم الإسلامي ومفكريه ودعاته.
لوجو الموقع

أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة المصرية القاهرة مستهدفة الكنيسة الكاتدرائية المرقسية، والتفجيرين الإرهابيين، اللذين وقعا في العاصمة التركية إسطنبول، وراح ضحيتهما العشرات من القتلى والمصابين

بيان صادر عن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين بشأن منع الاحتلال الصهيوني الأذان بمكبرات الصوت في فلسطين المحتلة

الحمد لله ولي المؤمنين وناصر المظلومين القائل في كتابه العزيز (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) غافر 51 والصلاة والسلام على رسولنا الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فإن من المؤسف جدا حالة العجز التام التي وصل إليها العالم اليوم وهو يشهد جرائم الإبادة الجماعية التي يقوم بها النظام السوري المجرم وأعوانه ضد الشعب السوري الصابر في حلب الشهباء خاصة وبقية المدن السورية عامة. والهيئة العالمية للعلماء المسلمين المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي إذ تدين وتستنكر هذه الأعمال الوحشية فإنها تستنهض العالم الحر أجمع للتحرك لنجدة الشعب السوري ومدينة حلب – حرسها الله – للحفاظ على ما تبقى فيها من أرواح تكاد أن تزهق وأموال تكاد أن تتلف. والأمانة العامة للهيئة العالمية للعلماء المسلمين إذ تصدر هذا البيان فإنها تؤكد على الأمور التالية :

بيان صادر عن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين بشأن منع الاحتلال الصهيوني الأذان بمكبرات الصوت في فلسطين المحتلة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين . وبعد :
فقد أقدمت اللجنة الوزارية للتشريع في حكومة الاحتلال الصهيوني على المصادقة على مشروع قانون يقضي بمنع الأذان عبر مكبرات الصوت في مساجد القدس والأراضي المحتلة لعام 1948 في تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين واعتداء محارب لشعائرهم ومعتقداتهم في سلسة من المحاولات اليائسة لطمس المعالم الإسلامية والسعي لتهويد القدس وسائر الأرضي المحتلة.

فإن المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ليستنكر بشدة وألم ما حدث من محاولة آثمة لمليشات الحوثي في اليمن ومن عاونها باستهداف مكة المكرمة بصواريخهم العشوائية المدمرة، حيث بيت الله العتيق، والكعبة المشـرفة، ذلك البيت الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا، وتلك البلدة التي حرمها الله، وأمن كل من فيها حتى الشجر لا يقطع، والصيد لا ينفر، فضلاً عن القتل

الهيئة العالمية للعلماء المسلمين

بيان صادر عن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي في شأن الاعتداء الآثم بقصف صاروخ بالستي من المليشيات الحوثية على أعظم مقدسات المسلمين وأحب البقاع إلى رب العالمين (مكة المكرمة).

لوجو الموقع

استنكرت رابطةُ العالم الإسلامي المحاولة الإجرامية التي عمدت إليها الميليشيات الحوثية بإطلاق صاروخ باليستي تجاه منطقة مكة المكرمة والذي تم اعتراضه وتدميره من قبل قوات الدفاع الجوي السعودي على بعد 65 كيلو متراً من العاصمة المقدسة دون أي أضرار

رابطة العالم الإسلامي قلقة من إصدار الكونجرس قانون العدالة ضد رعاة الارهاب

أعربت رابطة العالم الإسلامي والهيئة العالمية للعلماء المسلمين بالرابطة عن بالغ القلق لإصدار الكُونغرس الأمريكي تشريعاً باسم: " قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" وذلك لمُخالفته الواضحة والصريحة لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي؛ باعتبار هذا التشريع مخالفاً لأسس العلاقات الدولية، القائمة على مبادئ المساواة في السيادة، وحصانة الدولة، والاحترام المتبادل، وعدم فرض القوانين الداخلية لأي دولة على الدولة الأخرى

الصفحات