العربية |   Français | English
----

أوضحت الأمانة العامة للهيئة العالمية لعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي أنه لا صحة لما ينسب إليها من بيانات أو مقررات ما لم تنشر على موقع الرابطة ، كما توضح الهيئة بأن معالجتها للقضايا ذات الصلة بمهامها تكون عبر عملها المؤسسي.

معالي الدكتور محمد العيسى

باشر معالي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى عمله أمينا عاما لرابطة العالم الإسلامي اعتبارا من 6/11/1437هـ خلفاً لمعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي.

الحمد لله الذي شرع الحدود لحماية الحقوق ، القائل في محكم الكتاب: ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) .
والصلاة والسلام على من هدانا إلى سبيل الرشاد وتركنا على المحجة البيضاء ، وعلى آله وصحبه ومن والاه . وبعد :

الحمـد لله وحـده, والصـلاة والسـلام على من لا نبي بعـده, نبينا محمد وعلى آله وصحبه, أما بعد:فإن المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة قد تابع الحكم بتنفيذ الإعدام بحق سبعة وأربعين من الفئة الضالة المدانين في قضايا إرهابية, حيث قاموا بقتل الأبرياء من مواطنين ورجال أمن ومقيمين, وتفجير المباني الحكومية وعدد من المرافق والمجمعات السكنية, وتنفيذ العديد من عمليات الخطف وإطلاق النار وأعمال التخريب المسلح في الطرقات والأماكن العامة وقاموا بالدعم والتمويل والتشجيع والتخطيط للأعمال الإرهابية, وبعد أن ثبت شرعاً قيامهم بذلك أصبح واجباً على الدولة تنفيذ شرع الله,

إن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين وهي ترقب التمدد الحوثي المارق وما جرَّه من ويلات على اليمن الشقيق لتنفيذه لأجندات خارجية لا تخفى على أحد وما آل إليه الأمر هناك من فساد ودمار، وما كان من هذه الفرقة من رفض لنداءات الحوار والإصلاح وتنكر للمواثيق الدولية، فإن علماء المسلمين في هذه الهيئة يحملونها مسؤولية ما جرى، ويرون وجوب ردعها، وحجزها عن تماديها، ويؤكدون على الأمور التالية

الصفحات