رابطة العالم الإسلامي ترحِّبُ باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

رابطة العالم الإسلامي ترحِّبُ باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

مكة المكرمة:
رحَّبتْ رابطةُ العالم الإسلامي بإعلانِ فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، السيد دونالد ترمب، ودولةِ رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، السيد محمد شهباز شريف، عن التوصُّل إلى اتفاقٍ لوقْفِ إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية.

وفي بيانٍ للأمانة العامة، أعربَ معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، باسم رابطة العالَم الإسلاميّ ومجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية، عن التثمينِ والدعمِ لجهودِ الوَساطة، التي بذلَتْها -ولا تزالُ- جمهوريةُ باكستان الإسلامية، ممثلةً في جهود دولة رئيس الوزراء، السيد شهباز شريف، ومعالي قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، آملًا أن تكتملَ باتفاقٍ شاملٍ ودائمٍ يحقِّقُ الأمنَ والاستقرارَ، ويعالِجُ وضعَ عقودٍ من الزمن كانت نتائجُ سلوكه السياسي زرعَ الفُرقة وزعزعةَ الاستقرارِ في المنطقة.

ودعا فضيلتُه إيران إلى تغليب مصلحة شعبها وتجنيبه المخاطر بكافة أسبابها وذرائعها، ومن ثمّ التعامُل بمنطق الوعي السياسي الذي يُجسِّدُ حقيقةَ تعاليم ديننا الإسلامي الذي أرشدَ إلى منطقِ الحِكمة، وكانت كلمة: "السَّلام" بأثرها الفاعل على سلوك أفراده محورًا رئيسًا في قاموسه الإسلامي ومنهجه الحضاري، خلافًا للمجازفات التي لا طائل منها سوى المزيد من الخسائر والعُزلة عن المحيط الإسلامي والدولي، وبخاصة لدى الشعوب الإسلامية التي لن تقبلَ بما اقترفته إيران من اعتداءاتٍ إجراميةٍ على جوارِها المُسالم، مشيرًا إلى أن استهدافَ الأعيان المدنية يكشفُ زيفَ الذرائع الإيرانية ويؤكّد على سوء نواياها، وأن إيران أمام منعطفٍ تاريخيٍّ يتعيَّن عليها أن تستوعبَ أثرَه الجسيم على شعبها واستقرارها ومستقبلها، بعيدًا عن أيِّ أوهامٍ تجاوزها الزمنُ لا تقود إلا لنتائج فادحة الخطورة.

الأربعاء, 8 نيسان/أبريل 2026 - 20:34