ظُهر اليوم في العاصمة الماليزية "كوالالمبور":
شاركَ معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د. محمد العيسى بكلمةٍ افتتاحيةٍ في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدِّينية، برعاية وحضور جلالة السلطان نزرين معز الدين شاه، ودولة رئيس الوزراء السيد أنور إبراهيم، أكَّد فيها على المسؤولية التاريخية للقادة الدينيين في عددٍ من القضايا التي تهمُّ سلام عالَمِنا ووئام مجتمعاته، مستعرضًا أهمَّها مع تعليقه عليها، كما أشار إلى الدور المهم المنوط بالشّباب ولاسيما في معالجة مخاطر الانفتاح الكامل على التقنية الحديثة وبخاصة الذكاء الاصطناعي دون حصانة فكرية أو حماية أخلاقيّة، مشدِّدًا على أهمية الدبلوماسية الدّينية للإسهام -من جهتها- في نزع فتيل الأزمات، مؤكداً أنّ العالَم ليس بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الأسلحة، بل إلى مزيدٍ من الحكمةِ التي تمنعُ استخدامها.