مؤتمر الإسلام رسالة سلام واعتدال - مشعر منى

14
سبتمبر

 

مؤتمر: " الإسلامُ رسَالةُ سلامٍ واعتدال"

مشعر منى ـ رابطةُ العالم الإسلاميّ

يوم 12 ذي الحجة 1437هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الحمدُ لله وحده، والصلاةُ والسلامُ على من لا نبيَّ بعدَهُ، نبيّنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحبه، أمَّا بعدُ:

      ففي أيام مِنى المُبَاركة، وعلى صعيدها الطَّاهر، التقى المُوَافُون حجَّ هذا العام 1437هـ من كبار الشَّخصيَّات الإسلاميَّة برابطة العالم الإسلامي، بمشاركة: "الهيئة العالمية للعلماء المسلمين" بالرابطة، وتداولوا عبر محاور مؤتمر: " الإسلام رسالة سلام واعتدال " في إطار ما يضطلعون به من عملٍ إسلاميٍّ، وكلمةِ حقٍّ، تَعْظُمُ مسؤوليتُها في أيامهم الحُرُم، وشَهْرِهم الحرام، والبلدِ الحرام.

14
سبتمبر

مكة المكرمة 12 ذو الحجة 1437 ه الموافق 14 سبتمبر 2016 م واس

عقد كبار الشَّخصيَّات الإسلاميَّة برابطة العالم الإسلامي، بمشاركة "الهيئة العالمية للعلماء المسلمين" بالرابطة، مؤتمر " الإسلام رسالة سلام واعتدال " في إطار ما يضطلعون به من عملٍ إسلاميٍّ، وكلمةِ حقٍّ، تَعْظُمُ مسؤوليتُها في أيامهم الحُرُم، وشَهْرِهم الحرام، والبلدِ الحرام.

واستهلَّ معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين ونائب رئيس مؤتمرها العام الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى كلمتَهُ الافتتاحية في المؤتمر بالحديث عن أهميّة تعزيز أسباب التلاقي والتآخي الإسلاميّ، وترجمةِ الرسالة العالمية والسلمية للإسلام في بُعدها الوسطي واعتدالها المنهجي على سلوكنا جميعاً أفراداً ومؤسساتٍ، مشيراً إلى أن فريضةَ الحَجّ تحمِلُ في مضامينها دُرُوساً عديدةً في طليعتها التنبيهُ على أهميّة اتفاق الكلمة، ووحدة الصف، تحتَ شعارٍ واسمٍ ووصفٍ واحدٍ هو الإسلامُ، مع نبذ الفُرقة والخلاف المَذمُوم، وتجاوز الشِّعارات والمفاهيم والأسماء والأوصاف الضيقة التي تُفرِّق ولا تَجْمع وتُباعِدُ ولا تُقَرِّبُ، وأن مناعة الأمة تَقْوَى بتماسُك لُحمتها، وأن على علماء الإسلام الحذرَ من مخاطر التصنيف والإقصاء، وأن مُرْتَجَلاتِها هي مادةُ التطرف وبيئة التَّكفير.

تعريف بالرابطة

رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة.

بدأها معالي الشيخ د. محمد العيسى برسالتين لإدارتَي تويتر وفيس بوك...

رابطة العالم الإسلامي‬ تطلق حملة دولية على مختلف المنصات؛ للمطالبة بحظر مروّجي الإسلاموفوبيا والمحتوى المسيئ للإسلام.
إسهامُك مهم... وقّع هنا ››  وشارك عبر: #RejectHate