"تعزيزُ الوعي بالمفهوم الصحيح للمواطنة الشاملة":
يأتي ضمنَ مبادرات رابطة العالم الإسلامي في دول الأقليات.
وذلك تفعيلًا لمضامين وثيقة مكة المكرمة، وتتمُّ تفاصيلُه كافةً من خلال التنسيق المُباشر مع "الحكومات"، و"القيادات الدينية بعامة"، و"الإسلامية بخاصة"، و"الفعاليات المُجتمعية" في عموم تلك الدُّوَل، مِن خلال برامجَ تشارُكيّةٍ فعّالةٍ ومُقاسةٍ ومُعلَنة.
وقد حظيتْ مبادراتُ الرابطة في هذا الشأن بإشادةٍ واسعةٍ، وتثمينٍ عالٍ، شمل منصاتٍ حكوميةً وبرلمانيةً ومجتمعيةً، مُمتدًّا لمنصاتٍ أُممية.
وقد ترجَم هذا الحضورُ الوازنُ والمهمُّ سماحةَ الإسلام، ووعيَ أبنائه، وهم مَنْ مثّلوا قِيَم دينهم خيرَ تمثيلٍ، فأصبحوا -بحمد الله- مُكَوِّنًا وطنيًّا فاعلًا، تعتزُّ بهم بلدانُهم بخاصةٍ، والمسلمين بعامةٍ.
وهذه القيمُ الإسلامية -التي تُمثّل حقيقةَ ديننا الحنيف- في طليعة ما تُوَاجَهُ به نظرياتُ وشعاراتُ وممارساتُ ما يُسمّى بـ الإسلاموفوبيا.